دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٩١

والأستاذ الدكتور موسى لقبال عندما يتتبع في بحثه بذور التشيع يريد أن يبرز

هذا الفرق بين التشيع العقدي المذهبي السياسي والتشيع الذي هو حب آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم انطلاقا مما تمتعت به شخصية علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، عند جميع المسلمين في المغرب من محبة وتقدير كمجتهد في الرأي، وكولي من

1

أولياء الله، وفارس مظفر، وإن كان في رأينا أن الصيفتين الأخرتين هما الأظهر في بلاد المغرب وخاصة لدى عامة الناس إذ تغنى بهما المسلمون المغاربة طول هذه القرون، ومازالوا في السهرات والأعياد والمناسبات وفي الأسواق، بل صارت سيرة علي بن أبي طالب كرم الله، وجهه ملحمة يرددها ملايين المسلمين في هذه البلاد حبا في الفروسية، وإعجابا بالفرسان 2

3

والأستاذ الدكتور موسى لقبال رصد الخوارق التي نسبها العامة إليه في بلاد المغرب إذ يروون إن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أو علال الذي خلع عليه لقب حيدر، يسمون فرسه "سرحان" الذين يعتقدون أنه لا يغلب، وأن مصدر نبات النرجس لعابه وصورته وحده أو مع أبنيه الحسن والحسين، ثم هو راكب على جواده كل هذا شكل لوحة فنية كانت تباع نسخا منها في الأسواق، وتشترى لتعلق على جدران البيوت، والمحلات ليتبرك بها

5

لقد وحدت الاعتبارات هذه حب الناس لعلي وتقديرهم لآل البيت، فأصبح ذلك شرفا ومفخرة لسكان المغرب، ومن هنا تعددت أسماؤه، وأسماء آله، فعلي هو أعلول، وعلول، وعلال، وعليوة وعلولة وفاطمة هي فطومة، وفطيمة، وفطيطمة

وفطوم، وافطيمة …

100

لقبال، دور

كتامة، 205.

نفسه

هامش، 49 ص 205

لقبال، دور كتامة، 205.

نفسه، 205

1

2

3

4