دراسة في اللهجة الأمازيغية لواحة غدامس: أت عديمس قارون د. دي. كالاسانتي موتيلينسكي

دراسة في اللهجة الأمازيغية لواحة غدامس

الجزء ١ · صفحة ١١

غدامس

هو

بيدي روما حين فتحها كونيليوس بالبوس) الذي أعطي نصراً هـ الأجنبي الوحيد الذي نال شرفه وحقوق المواطنة كذلك، ولذا فانه منح وعمه الأكبر (بالبوس) مواطنيتنا على الرغم من أ أنه. من أبناء قادش " (إنتهى).

من المؤكد إذا، حسب وثيقة تاريخية لامجال للتشكيك في قيمتها العلمية بأن غدامس كانت خاضعة للإستعمار الروماني منذ السنوات الميلادية الأولى إستعمار بلغ ذروته مع الإستيلاء على كرما أي جرمة الحالية التي يوجد بها تمثال تذكاري في غاية الحفظ. والموجودة في واحدة من الألواح بكتاب (1) Duveyrier.

فهل أدى الغزو العنيف الذي قام به (بالبوس) للمناطق النائية بالصحراء، منذئذ إلى إحتلال فعلي لغدامس من لدن الرومان؟ الصعب إعطاء إجابة جازمة عن هذا السؤال في غياب

الوثائق.

تخبرنا الكتابة المنقوشة باللاتينية على باب حدائق هذه المدينة.

والتي أكتشفت من قبل Duveyrier سنة 1860، بأن كتيبة من الفرقة العسكرية (أوكيستا) كانت لها حامية في غدامس على عهد (ألكساندر سيفير،225221، وهو ما يؤكد، ظاهرا، أن غدامس كانت تابعة لإقليم نوميديا. وقد إنصرم قرنان كاملان بين هذه الحقبة وتاريخ الغزوة التي قام بها (بالبوس). ولا شيء يؤكد أن اللفيف العسكري

مدخل:

الذي تسجل الكتابة المنقوشة حضوره بغدامس، كان هو الأول الذي أقام لنفسه حامية أو موقعا عسكريا بهذه الواحة. الكل يحمل على الإعتقاد بأنه كان هناك إحتلال بالتناوب إن لم يكن إحتلالاً فعليا متواصلاً، فالرومان كانوا على دراية كاملة بالأهمية التجارية للطرق التي تؤدي إلى السودان عبر فزان وغدامس، ولم يغامروا في هذه المناطق حبا للمغامرة.، حباً للمغامرة.

تحت حكم (دوميتيان)، إتجه (سبتيموس فلاكوس) القائد العسكري لمنطقة طرابلس، مجددا إلى جرمة ومن هناك غزا الإثيوبيين ماشيا مسافة ثلاثة شهور متواصلة في إتجاه الجنوب (1).

سنوات بعد ذلك، التحق (جوليوس ماتيرنوس) بملك الجرمنتيين المدعى (مورسيس) لإعداد العدة ضد الأحباش وبعد اربعة أشهر مشيا على الأقدام في الجنوب حط الرحال ببلد أجيسيمبا الذي هو على الأرجح، (أير) أو (أزبن) (2).

الظاهر إذن أن الرومان لم يتخلوا عن سيداموس المحطة التجارية على الطريق الغربية المؤدية إلى بلاد السودان ولا عن جرمة أيضا التي هي بمثابة نقطة رصد متقدمة على طريق السودان الشرقية.

Vivien de Saint-Martin، Le Nord de l'Afrique dans راجع (1)

l'antiquité، p. 47.

Paris، 1883، in-8°، p. 49 - 50.

،Basset، Note de lexicographie berbère، 1 er partie . راجع (2)

21

(1) Duveyrier، Les Touareg du Nord، Paris، 1864.

20

20