دراسة في اللهجة الأمازيغية لواحة غدامس
الجزء ١ · صفحة ٢٣غدامس
تاماهاقت - الأمازيغ الرحل في الصحراء الكبرى.
لم يكن لدي متسع من الوقت والمادة الخبرية الكافية حتى أقوم بدراسة للتغيرات الطارئة على لهجة أهل غدامس داخل المجموعات المقيمة بغدامس، والمكونة لساكنتها. ويمكننا هنا أن نستخلص من بعض الملاحظات بأن الإسهامات المختلفة هي التي تتضافر مجتمعة. هامات المختارة
في تشكيل هذه اللهجة، ومن الوارد تفسيرها بدون شك، بتاريخ
الساكنة المستقرة بهذه الواحة. وحدهم المتخصصون في الدراسات يعية هم الموند الأمازيغية هم المرشحون للقيام بهذا العمل، وليس لهم أن يخافوا
من الإقامة في هذه الحاضرة الصحراوية، أما أنا، فسأكتفي هاهنا بإستخلاص جملة من الخواص الصوَاتِية الأكثر تمييزا للهجة نفسها. إتبعت في ذلك النسق العام لكتابة الأمازيغية مع تعديلين أو
ملاحظتين.
الملاحظتان التي أوردهما المؤلف لاتهمان قارئ الأمازيغية بالحرف الآرامي - المترجم).
بين يدي الكتاب
شريطة
بما أن الحرف العربي صالح لأن تكتب به اللغة الأمازيغية، إرتأينا أن نستخدمه هنا لتسهيل وتسريع عملية التثقيف داخل فئات واسعة من الليبيين (2). د - أن يضاف إليها الزاي المفخمة والتي ترسم مثل الزين العادية عليها ثلاث نقاط (ژ). وتنطق مفخمة كقولنا،ژليطن، ژبط … ونحوهما.
- إضافة الكاف المعقودة والتي ترسم بالكاف عليها شرطة (گ) وتنطق كالحرف (g) اللاتينية كما في قولنا: گرگارش گـطوس … ونحوهما.
- إضافة الحرف المحور الياء الذي يرسم كالباء تحتها ثلاث نقاط (پ) وتنطق كالحرف (7) اللاتيني كما في قولنا: أيور، أري .... ونحوهما.
- إضافة حرف الجيم المفخم والذي يرسم كالجيم تحتها ثلاث نقاط (1) هذا الفصل من عمل الناشر لتسهل عملية قراءت الكتاب بالحرف العربي. (2) مما يجدر التنبيه إليه هنا هو أننا نؤمن إماناً عميقاً أنه "لا أمازيغية بدون حرفها الأصلي تيفيناغ، إلا اننا في الفترة الإنتقالية الراهنة يجب أن نكتب بحرف يستسيغه الليبيون جميعا ألا وهو الحرف العربي.
45
44