دراسة في اللهجة الأمازيغية لواحة غدامس
الجزء ١ · صفحة ٤المقدمة
لا تمثل المنطقة الموجودة ما بين الحدود الغربية لطرابلس ومصر في
المجموع الترابي الذي توجد فيه الأمازيغية بعموم أفريقيا إلا جزء ضئيلاً جداً، = ا على الرغم من سعتها.
لى الرغم من ح 1
بالفعل، فخارج المجموعة الجهوية والكثيفة لجبل نفوسة وواحة غدامس وغات - التي تحدد حدودها من جهة الجنوب الغربي - والتي يقطنها مجموعة من قبائل أزجر (1) التي تدفقت بسبب الهجرة. في اتجاه فزان؛ فإننا لم نسجل في ضاحية طرابلس، أناس يتحدثون الأمازيغية إلا في نقاطاً متباعدة جداً فيما بينها، ومن هؤلاء، أهل سوكنة وأوجلة الذين يتداولون لهجة أمازيغية نعرف عنها قليل من المعلومات والمعطيات.
وفي نقطة جغرافية أبعد، وهي واحة سيوة التابعة لمصر، والموجودة في الصحراء الليبية؛ يمكن اعتبارها الموقع الأمازيغي الأكثر تغلغلا في الشرق حيث لزالت هناك أمازيغية متداولة اللغة الأقدم بشمال أفريقيا بصفتها شاهداً تاريخياً على أزمنة غابرة).
(1) أزجر سلطنة لعدد من القبائل الطارقية في الصحراء الليبية والجزائرية. (الناشر)
7
هذا الكتاب هو عبارة عن ترجمة لجزء من كتاب المستشرق الفرنسي
A. de C. Motylinski
تحت عنوان
Dialecte Berbère de Redamès
6