ديوان ابن بحمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٧ديوان بن بحمان
250 -
حَبَنطِي (1) سنوت (2)، جَعَنَبِي (3) سبوت (4)، حَشيب (5) كغاب (6)، سفيه صَحاب، قفندر (12) مقرتب (13) معندَب (11)
حُجَاء (7) شنظير (8)، هُرَاء شنغير (9)، غَشَمشَمٍ ذميم
(10)
6
(22)
ديوان بن محمان
251
الإباضية، وَمِنْهَاجِ الفِرقَةِ المزابية، القَائِمَةِ عَلَى المَذهَبِ الْحَقِيقِيِّ وَالنَّهجِ الْمُحَمَّدِيِّ الحنيفي، الجذير للأعمى أن يُبصِرَهُ، الحَقِيقِ للأَصَمِّ أَن يَسمَعَهُ، وَإِنَّنَا وَالَّه الحَمدُ تدين بشَهَادَة أَن لا إِلَهَ إلا الله وَحَدَهُ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، الواحد الأحد، الفَردِ الصَّمَدِ، العلي العظيم، الرَّحمَانِ الرَّحِيمِ الرَّبِّ القَهَّارِ العَدلِ البَار، العَالِمِ بِجَمِيعِ
لقيم، هبيت (14) حقير (17)، ديو (18) مكير، هَمَّازٍ لَمَّاز (19)، (15)، قَوَّاد (16) دفير ديود كزاز (20) نباز، لَذيعَ كَعَقَرَب، لَمِيج (21) كَثْعلب، جَسيس) سليط، طَمُولٌ (23) رطيط (24)، فَتَعَسًا لَهُ وَوَيلاً، وَتَبا َلهُ وَشَلاً، قَد حَمَلَ رِجَسًا، وَسَوَّدَ طَرسًا، بِمَعنِّى المَعلُومَاتِ القَادِرِ عَلَى جَمِيعِ المُمكِنَاتِ المُرِيدِ لَجَمِيعِ الكَائِنَاتِ، السَّمِيعِ مِن غَيرِ رَكَيكَ، وَلَفظ أَبِيكَ، وَشَحَنَهُ بِإفك وشتم، وَعَارٍ وَجُرمٍ، وَفُحشِ وَلَحْنٍ وَعَيْبٍ أصمِحَة وَلَا آذَانَ البَصيرِ مِن غَيرِ حَذَقَةٍ وَلاَ أَجَفَانَ، الْمُتَكَلَّمِ بِلَا شَفَة وَلَا لِسَان، ومين، وقدح فِي الدِّينِ القويمِ، وَطَعن في الصِّرَاطِ المُستَقِيمٍ، كَطَرِيقِ الوهبية (ه)،
1 - حبنطي: وهو المحبنطي: الممتلئ غضبا. ج 1، ص 57. 2 - السنوت الرجل سيء الخلق. ج 2، ص 47. 3 - جعنبي: الحريص الشحيح اللسان، ج 1، ص 268. 4 - سبوت: كثير السباب.
5 - الجشيب: البشع من كلّ شيء. اللسان، ج 1، ص 266. 6 - كذاب كثير الكذب.
7 - الخجاء مشية فيها تبختر. ج 1، ص 64.
8 - الشنظير: الفحاش السيء الخلق. ج 4، ص 408. 9 - الشنغير: الفحاش البذيء: ج 4، ص 431.
10 - الغشمشم الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء. ج 12، ص 438. 11 - المعندب: الغضبان اللسان، ج 1، ص ص 631.
12 - القفندر: القبيح المنظر، ج 5، ص 112. 13 - المقرتب: الغليظ اللسان، ج 1، ص 661. 14 - الهبيت الحمق وقيل الذي لا عقل له، ج 2، ص 102 15 - الذميم: القبيح، ج 12، ص 220.
16 - القواد: هو الديوث لا يغار على أهله. ج 2، ص 150 17 - الدفير: شدة نتانة الريح. ج 4، ص 306. 18 - الديوث: هو القواد لا غيرة له على أهله. ج 2، ص 150. 19 – اقتباس من قوله تعالى: ويل لكل همزة لمزة) الهمزة: 1]. 20 - الكزاز: البخيل. ج 5، ص 400.
21 - اللميج: ذواق بفمه كالمتلمظ، ج 2، ص 358. 22 - الجسيس: الذي يظل متحسّا. ج 6، ص 43. 23 - الطمول الفاحش اللسان. ج 11، ص 408.
24 - الرطيط: السارق، ج 7، ص 312. 25 - المين: الكذب. ج 13، ص 425.
1 - 4
الحَيَّ الفعّال، ذُو العزة والإحلال، المبدئ المعيد، ذُو العرش المجيد، المنجز الوعد وَالوَعِيدِ، ذُو الأَخذ الأَلِيمِ، وَالبَطشِ الشَّدِيدِ، لَا تُدرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدرِكَ الأبصار، وَلَا تَبدُوا لَه البَدَوَات فِي اللَّيلِ وَلَا فِي النَّهَارِ، وَلَا يَعْزُبُ عَنهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الأَرضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، يَعلَمُ حَائنَةَ الأَعْيُنِ، وَدَبِيبَ النَّمْلَةِ عَلَى الصَّحْرَاءِ فِي الليلة الظلماء، لا يَشغَلُهُ شَانٌ عَن شَانٍ، وَلَا يُقيَّدُ بِزَمَانٍ وَلَا مَكَانٍ وَلَا يُوصَفُ بنومٍ وَلاَ سُبَاتٍ، وَلَا تَحْلُهُ دَوَاعِي الخَطَّرَاتِ، لا الخَطَّرَاتِ، لا مُعَقِّب لحكمه وَلَا مَرَدَّ لقضائه وتدبيره، لا قَرِينَ يُعَادِلُهُ، وَلاَ شَبيهَ يُمَائِلُهُ، وَلَا نِدَّ يُسَاوِيهِ، وَلَا وَزِيرَ يُدَانِيهِ، الْمُتَنَزَّهُ عن الاستقرارِ وَالحُلُولَ، الْمُتَقَدِّسُ عَنِ الصُّعُودِ وَالنُّزُولِ، الْمَتَعَالِي عَنَ الكُلْيَةِ وَالْجُزئية والكمية والكيفية، والجسمية ولوازمها، والمثلية وتوابعها)، المُتَكَبِّرُ عَن كُلِّ نَقِيصة غير لائقة بذاته، المتصف بكامل أسمائه وصفاته وأَفعاله وَسَائِرِ كَمَالَاتِهِ، هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ الغَنِيُّ عَنِ العَالَمِينَ، فَيَومُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِين، مُدَبَّرُ الخَلائِقِ أَجمعين، فَادعُوهُ مُخلِصِينَ لَهُ الدِّينِ، وَبِشَهَادَةِ أنْ مُحَمَّدًا بنَ عَبدِ اللَّهِ عَبدُهِ الأَمينِ، وَنَبِيُّهُ المأمُونِ، وَرَسُولُه المبين، المَبْعُوثُ بِالهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، وَتَبليغ الرِّسَالَةِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، والصدقِ، فَبَلَغَ مَا أَمِرَ بِهِ، وَنَصَحَ أُمَّتَهُ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ رَبِّهِ، حَتَّى قَبَضَهُ إِلَى
1 - هذه المسائل أعيت الفقهاء والمفكرين الإسلاميين قديمًا، وقد نظر فيها علماء الإباضية مثل غيرهم. ينظر: عدون جهلان الفكر السياسي عند الإباضية، ص 71. 2 - اقتباس من قوله تعالى: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) [آل عمران: 2. وقوله أيضا: (هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين) [غافر: 65].