ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ١٣١

ديوان بن بجمان

258.

ديوان اين مجمان

259

34 تُقِيمُ حُدُودَ الله فِي كُلِّ لَحظَةٍ عَلَى كُلِّ عَبدِ ثُمَّ حُرِّ مُهَدِّبِ

35. فَمَن مَاتَ مُصِرًّا عَلَى الذَّنْبِ آبِيًا بِلا تَوبَةٍ يُصلَى بِذَاتِ التَلَهُـ.36 نُقِرُّ بِمَوتِ ثُمَّ بَعَثَ وَبَعدَهُ حِسَابٌ عِقَابٌ للجهولِ المُكَذِّبِ 37. وَجَنَّةُ خُلد للتَّقِيُّ المُطَهِّرِ يُلاعِبُ حُورَ العَينِ فِيهَا كَكَوكَبِ.38 تقيمُ صَلاةَ الفَرضِ بَعدَ شُرُوطِهَا وَصَومِي رَمَضَانَا دِيَانَةً مَذهَبِ 39. ويُوتِي زَكَاةَ المَالِ عِندَ وُجُوبِهَا عَلَى مُستَطِيعِ حَجَّ بَيتِ وَيُشرب 40. وَمَسجِدُنَا بِالعِلمِ وَالذَّكرِ عَامِرٌ لَدَى كُلِّ يَومٍ فِي صَبَاحٍ وَمَغرِب 41. فَهَذَا اعتقادِي فِي طَرِيقِ مُحَمَّدٍ أَبِي القَاسِمِ المَبعُوثِ بِأَفضَلِ مَشعَبِ 42 بيا مُمَجَّدًا كَرِيمًا مُعَظَّمًا رَسُولاً مُشَرفًا كَبَدرٍ بِغَيهَبِ 43. عَلَيهِ صَلَاةٌ بَعدَ أَلف تَحِيَّةٍ وَأَلْفُ ثَنَاءٍ مِن إِلهِي مُطَيِّبِ.44 وَمَنِّي عَلَيه بَعدَ ذَاكَ مُطَفْلاً) صَلاةٌ وَتَسلِيمٌ مَشُوبٌ بِزُرتُب (2) وَليَكُن هَذَا آخر ما قصَدتُهُ مِنَ المكتوب إلى هيان بن ميان وَالحَمدُ لله الرَّحِيمِ الرَّحمن وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولانَا مُحَمَّد بن عبد الله الأمين وَعَلَى آله وَأَصحَابِهِ أَجْمَعِينَ. بتاريخ أواسط صفر من سنة 1207 هـ. (1794 م)

انتهى الديوان بتوفيق

الله

وحمده.

الجيران

1 - دخول من غير دعوة والطفل بالتحريك: بعد العصر إذا طفلت الشمس للغروب، والطفل أيضاً: مَطَر

216

2 - الزَّرْنَبُ ضَرْبٌ من النَّباتِ طَيِّبُ الرَّائحة، وقيل الزَّرْنَبُ ضَرْبٌ من الطيب، وقيل هو شجر طَيِّبُ الرِّيح.

8 -

الخاتمة:

،

يبني

عليه مستقبله

إلى هنا ينتهي عملي في جمع ودراسة ديوان الشيخ إبراهيم بن بحمان الثميني رحمه الله هذا العمل الذي أتمنى أن يكون قد أضاف جديدا إلى مكتبتنا الوطنية والعربية وفتح أبواباً جديدة للبحث والتنقيب في ماضي العلاقات الإنسانية المتنوعة، والتي تمثل في نظري أنبل عمل وأشرف مهمة، إذ التكامل والتواصل الحضاري للإنسان يفرضان عليه أن أمامه أفقا يضع وبناء هذا الأخير لا يتأتى جليًّا بأبعاده المختلفة، والمتكاملة، إلا إذا عرف الإنسان ماضيه هوية مجتمعه، واستطاع تحديد خصوصياته الحضارية التي استطاع بها الحفاظ على كيانه واستقراره في أنظمة حياتية تأكد أن البقاء لا يكون إلا للأصلح، ومتى فهم المسلم ذلك عرف أنه قد وجب عليه المحافظة على تراثه وترقيته، لأنه لم يعد ملكا خاصا به فقط، يتصرف فيه كيف يشاء أو يتوهم

من

أنه

سينتهي بموته هو كيف له ذلك وقد صار إرثًا يشترك فيه كل من يحيط به، حتى وإن لم يكونوا من خاصته، فللإسلام نصيبه منها لفضل الهداية والحق، وللعروبة نصيبها هي الأخرى في اللسان المبين كما صار للإنسانية نصيبها أيضا من كل حضارة أعطت للبشرية دروسًا في التواصل البناء.

الحياة، محتفيا

لقد رأيت من خلال قراءتي لآثار الشيخ ابن بحمان المتنوعة، ومنها آثاره الشعرية تنوّع مظاهر النّبوغ فيه مما رسخ جدوى جعل العلم في خدمة واقع أسلافه ممن نبغوا في المعقول والمنقول، متحسّرًا على واقعه بسير المرير الذي شهد التخلف والخمول، فأراد بشعره استنهاض الهمم لعهد جديد يحيا بالعلم النافع لا غير وكأني به واقف يردد قول الشاعر: ده استعال ولما اشتريه

وهل إن كان حاضرنا شقيا نشود بكون ماضينا سعيدا ع

فشر العالمين ذوي خمول إذا فاخرتهم ذكروا الجدودا

وخير الناس ذو حسب قديم أضاف لنفسه حسبًا جديدا

ناس

ريش

كما أعطى من جهة أخرى شواهد ناصعة عن مزابي وجزائري تلك الفترة التي عاش شاعرنا وأرخ لها بقلمه، فقد نافح ودافع بقلمه البسيط عن جزائره من هيمنة