ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٣٩

ديوان الشيخ إبراهيم بن محمان

أَقُولُ وَأعني بِهَذَا الخِطَابِ هُمَامَ الإسلام حسَنَ المَآبِ

فقد

وردت

74.

ديوان الشيخ إبراهيم بن عجمان

75.

هَبيت (1) ذَمِيمٍ (2)، قَوَّاد (3) دَفِير () (2)، قَوَّاد (3) دَفير (4)، ديوث (5) مكيرِ، هَمَّازٍ لَمَّاز ()، كَزَّاز (7) نَبَّاز،

(8)

حسيس

لَذِيعَ كَعَفَرَب، لَمِيجٍ كُتَعَلب هذه الأخيرة بنصها في المجموع مرتين ص 90 وص 114 من المخطوط.

ت التضمين والاقتباس

إن التضمين والاقتباس عند الشيخ متنوع في الأغراض، وموجة نوعا ما في الاستعمال، فتلاحظ تضافره في تضمين آي القرآن الكريم والشعر الجاهلي،

ح. الصور الفنية:

(95

سَليط، طَمُولٌ (10) رَطيط (11)

11

تعد الصورة الفنية عند الشاعر من أسس النظم ومن محسنات البناء الشعري، من

خلال استعمال التشبيهات المتنوعة التي تزيد من عمق المعنى وتقربه من الذهن ليكون وتراجعه في الحديث النبوي الشريف كما ويلاحظ عليه تكرار شواهد شعرية ألصق وأبقى في أذن السامع، إن أمثلة ذلك في الديوان كثيرة ولعلّي أكتفي بعرض

للخنساء وامرئ القيس … هذا وقد خرَّجتُ ما استطعت من الشواهد وأحلت عليها في مظانها من مصادرها، وهو مبثوث على هوامش الديوان، ومن هنا فلا ضرورة للتمثيل لها لأنها تُدرك بسهولة من خلال الأقواس وعلامات التنصيص. ث. الإغراب:

يعتبر الإغراب من الظواهر الأدبية عند بعض الأدباء في عصور الضعف، أما عند شاعرنا ابن بحمان فقد تجلت فقط في قصيدته ردا على مجهول هو هيان بن ميان الذي طعن في مذهب الشيخ، ولا أدري بالضبط السبب الذي دفع بالشيخ بالرد على ذلك الطاعن بتلك اللغة الغريبة، وكأني بالشيخ يحمل لسان العرب بين يديه وينتقي منه ما شاء وينظم ذلك لأن المفردات التي استعملها في ذلك شرحها على هوامش المخطوطة، وكلما عدت إلى لسان العرب وجدت الشرح الذي وضعه الشيخ على الهامش يوافق تماما ما وجدته في اللسان، ومن النص هذه القطعة (1): " … كَفَّاب (2)، سفيه صَخَاب، حُجَاء) (5)، غشمشم (6) مُعَندَب (7)، قَفَدَر (8)، حقير لقيم،

1 - ينظر: الرد على هيان بن ميان، الديوان ص 269 2 - كذاب: كثير الكذب.

3 - الخجاء مشية فيها تبختر. ج 1، ص 64.

4 - الشنظير: الفحاش السيء الخلق. ج 4، ص 408. 5 - الشنغير: الفحاش البذيء: ج 4، ص 431.

الغلا

6 - الغشمشم: الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء، ج 12، ص 438. 7 - المعندب: الغضبان اللسان، ج 1، ص 631.

8 - القفندر: القبيح المنظر. ج 5، ص 112.

9 - المقرتب: الغليظ اللسان، ج 1، ص 661.

(3)

شنظير

(4)

هراء

بعضها هنا لتظهر حرص الشيخ على إيصال الفكرة من خلال تنويع استعمال الصور الفنية، فخذ مثلا وصفه لتداعي الشيوخ العلماء وهلاكهم حتى تأثر الخلق بذلك، في نص رسالته في مدح بعض علماء بني يسجن (12) … والثانية (13) كانت مدينة بعُلَمَائِهَا، غَيْرُ مُحتاجَة إلَى غَيرهَا، فَأَخَذَهُمُ الله بذُنُوبهم بأَن أَهْلَكَ كَانَ فِيهَا من عالمًا كَشَيخهَا العَلامَةَ بَابَ امحمَّد وَالعَالِمَ أَبي بكر بن يُوسُف وَغَيْرِهِمَا " بن فَبَقيت كبير (15) مُعَطَّلَة، وآنية من غير عُروة

(14) -

(16)

1 - الهبيت الحمق وقيل الذي لا عقل له، ج 2، ص 102. الذميم: القبيح، ج 12، ص 220.

-2

OL

3 - القواد: هو الديوث الذي لا يغار على أهله، ج 2، ص 150 4 - الدفير: شدة نتانة الريح، ج 4، ص 306 5 - الديوث: هو القواد لا غيرة له على أهله. ج 2، ص 150. 6 - اقتباس من قوله تعالى: ويل لكل همزة لمزة)) [الهمزة: 1]. لسات هيشتا ناله تا

7 - الكزاز: البخيل. ج 5، ص 400. 8 - اللميج: ذواق بفمه كالمتلفظ، ج 2، ص 358.

9 - الجسيس: الذي يظل متحسّسا. اللسان، ج 6، ص 43. 10 - الطمول الفاحش اللسان اللسان، ج 11، ص 408. 11 - الرطيط السارق اللسان، ج 7، ص 312

والهيه الا قليلة

العلامة

ولو بقية بعشا ساله با مهيم

12 - ينظر: رسالة في مدح بعض علماء بني يسجن الديوان ص 178 وما بعدها العقاب خمر عله

13 - يريد مدينة غرداية.

14 - هكذا ورد في الأصل وهي بابه أيضا لقب لاسم إبراهيم بالبربرية لا يزال متداولا إلى اليوم بمزاب، وهو بابه بن محمد بن الحاج أبي القاسم الغرداوي المصعبي (1716 - 1792) ابن الشيخ حمو والحاج. يريد: كبئر، لكن البربر من عادتهم تخفيف الكسرة وفيها اقتباس أيضا من قوله تعالى: فكأين من قرية فهي خاوية على عروشها، وبير معطلة وقصر مشيد) الحج: 45. أهلكناها وهي

15

ظالمة

16 - كناية عن غياب من تسند إليه الأمور ومن يستعان به علي معضلات الحياة بعد رب العباد.