ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٤٣

ديوان بن محمان

6.

82

5 مُهفهفة (1) بَرَهَرَهَةٌ (2) تَمِيسُ كَمَعْلُوبِ النَّزِيفِ بِالحَرَامِ كأن الفرع (3) يُغش المتن () مِنهَا بَهِيمُ اللَّيلِ مُرتَكِمُ الظَّلامِ.7 كَأَن الشَّدْرَ وَاليَاقُوتَ منهَا عَلَى اللُّبات (5) جَمرٌ ذُو اضطرامِ 8 ومُقلَةٌ شَادن (7) كَالعَينِ مِنهَا وَحِيدُهَا المُشَرْعَبُ كَالأَرَامِ وَمَر سَنُهَا (10) مِسْرَجٌ طَوِيلٌ وعذبُ ظَلْمِهَا رَاحُ المُدَامِ (3) مغلا 10. لَهَا كَشح (11) لطيفٌ كَالجَدِيل (12) لَهَا ثَغَرٌ كَدْرٌ فِي انْتِظَامِ 11. لَها سَاق كَأَنبُوبِ السَّقي وَأَفعَمَ مَوضِعَ القيد الخدام 12. لها خَوَاتِم زَانَت بَنَانًا لكَفْهَا ضب (13) للعصامِ

13. لَهَا قَدُّ يَغَارُ الغُصنُ مِنهُ لَهَا حِليٍّ يَصُوتُ كَالبُغَامِ (14) 14 لَهَا نَحْرٌ يُضِيءُ كَالشَّهَابِ وَوَجْنَتُهَا كَبَدرٍ فِي السَّمَامِ

1 - المهفهفة: المرأة الخميصة البطن، الرقيقة الخصر. اللسان، ج 9، حرف الفاء، فصل الميم، ص 642.

2 - البرهرهة: البيضاء، وقيل الناعمة الجلد كأن الماء يجري فيها. اللسان، ج 13، حرف الهاء، فصل الباء، ص 320. 3 - الفرعُ: الشعرُ اللسان، ج 8، ح العين، ف الفاء، ص 602.

4 - المتن: الظهر اللسان، ج 13، ح، النون ف الميم، ص 560، لاحظ جمال التصوير مما يدل على حسن تذوقه للجمال. 5 - الثبات: ج. لبة، موضع العقد على الجيد اللسان، ج 2، ح التاء، ف اللام، ص 124.

6 - الجيد المشرعب: العنق الطويل أناقة دون فُحش اللسان، ج 1، ح الباء، ف الشين، ص 736. 7 - الشَّادِنُ: صغير الظبي اللسان، ج 13، حرف النون، فصل الشين، ص 129.

8 - الظلم: بفتح الظاء، اللعاب اللسان، ج 12، حرف الميم، فصل الظاء، ص 217. 9 - المدام من أسماء الخمر، مثلها الرّاح أيضا.

10 - المرسن: أنف الفرس في الأصل ويستعمل للإنسان أيضا فيه إشارة إلى الجمال اللسان، ج 13، حرف النون، فصل الميم، ص 180.

11 - الكشحُ: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفي، وهو من لدن السُّرَّة إلى المتن اللسان، ج 2، حرف الحاء، فصل

الكاف، ص 571.

12 - الجديل: حبل مفتول من أدم أو شعر يكون في عنق البعير أو الناقة مستو. اللسان، ج 11، حرف اللام، فصل الجيم، ص 3 ص 103.

13 - المخضب: المسبوغ بالحنّاء.

14 - البغام صوت لا يُفصح به تنادي به الظبية صغيرها. اللسان، ج 12، حرف الميم، فصل الياء، ص 51.

ديوان بن بجمان

83 -

15. تفوق الشَّمسَ ضِيَاء وَنُورًا تَفُورُ بِالمسك تشرًا بِالقِيامِ 16. إِلَى أَمْثَالِهَا يَرْنُو الحَلِيمُ إِلَى أَتْرَابِهَا يَدنُو النَّهَامُ 17. وَلهت لبينها عِندَ الرَّحِيلِ وَقَد صَرَمَت حَبَال الاعْتِصَامِ 18. بكيت وانتحلت ثُمَّ شَجَوتَ فَبِتَ تُكَابِدُ اللَّيْلَ التَّمَام 19. وَأَرَّقَنِي وَأَفنَانِي وَأَشجا نُحُولُ الجسم عن طيب المنام 20. فلم يدَع لَدَيَّ وَعِندِي إِلا بَنات الفكرِ تَاهَت لِلغَمَامِ 21. تُنَاوِيهَا وَقَد بَعُدَت عَلَيْهَا كَذَا لِلأَرْضِ تَفْعَلُ وَاحَدَامِ).22. رَمَى قَلبِي بِالرُّمح المُصِيبِ وَسَيفِ الظُّلِمِ وَسَيف الظُّلمِ وَالرَّدَى وَالسِّهامِ 23. فَلَوْ قِيسَتْ لَوَاعِحُهُ بِنَارٍ لقيل بِالسَّوَاءِ وَالوامِ 24 فلم يَكُ ذَا لِسَلْمَى (5) وَلاَ لِأَسْمَى) (6) وَلَا هِد وَمَيَّة (مَعْ فَطَامِ) و ابن سلمى وعلقمة (7) وَعَشَرَةَ (3) النِّعَامِ) 26. وَهَا أَنا ذَا أَخَالِفُهُم وَأَشكُوا إِلَى الإِلَهِ مَا بِيَ مِن غَرَامِ.27 ولكن كان ذَاكَ لِدِينِ رَبِّي عَفت أطلاله صَمَّ الرِّجَامِ (12)

25. كَدَيدَنِ ابنِ حجرٍ

1 - هكذا في الأصل: لعله نداء

(10)

(11)

2 - اللواعج: ج. لاعج وهو الهوى والحب المحرق اللسان، ج 2، حرف الجيم، فصل اللام، ص 1423 6 - 5 - 4 - 3: هذه أسماء لمعشوقات كثير من الشعراء الجاهليين وقد ساقها هنا تعريضًا بأصحابها ليس إلا، وكل واحدة اشتهر ذكرها عند شاعر أو أكثر من الجاهليين. 7 - 11 - 10 - 8 هؤلاء جملة من فحول الشعراء الجاهليين أيضا، ولم أتعرض للتعريف بهم، إذ لا ضرورة لذلك في البحث، أما أسماؤهم فهي مبثوثة في الكتب.

المساع

9 - هذا دليل على إلمام الشيخ بسير الشعراء وشعرهم كما وستلاحظ توظيفه لما حفظ من خلال كثرة الاقتباسات فيما سيأتي.

12

- هنا تصريح الشيخ بحقيقة تغزّله، فقد أضناه جمال الدين الذي صار مهجورًا منبوذا بين أهل زمانه، فلم يُشغله هوى فتاة ولا رحيل قومها على عادة الشعراء، ولكن رحيل الدين وتفشي الظلم والبغي والفساد.