ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٤٥

ديوان بن محمان

86 -

56. على المختارِ سَيّدِ الأَنامِ صَلاةٌ واعتِنَاء مَع سَلام 57 مُحَمَّدٍ صَفِيِّ اللَّهِ حَقًّا من أصل بارع آل كرام 58. وَأَزواج وأم حَابِ وَآلٍ وَأَنصَارٍ واحزابه القيام

59. دَوَامَ الورق (1) تَسجَعُ بِالأَرَاكِ (2) وَمَا هَبَّ البُرُوقُ عَلَى الأَكَامِ 60. وَمَا يَحرِي الْمُعَدِّلُ بِالنُّجُومِ وَمَا دَامَت طُرُوسٌ للنظامِ 61. وَمَا سَبحت سُفُونُ الشَّعَرِ يَومًا بِوَافِرِ البُحُورِ والتمام 62. فَدُونَكَهَا مُغَنَةٌ كَحَاد حَدًا بالنُّوقِ صُبحا أو أَرَام 63 تلوحُ كَأَنَّهَا حُودٌ (3) تَهَادَى بمسك سُطُورُهَا فُض الختام.64 وأختِمُهَا بِمَا بِهِ بَديتُ أَمِن سَجع وتغريد الحمام) هَذَا وَلَقد طَالَمَا كُنتُ مشعُوفًا بحُبِّه، ومَنحُولاً بمُخَالَجَته في الخاطر وَتَرَدُّده، فَلَا تَعدِلُونِي يَا إِخْوَتِي، كَفَاكُم عَنِ اللَّوْمِ مَا بِي وَنَسأَلُ مَولانَا العَظِيمِ أَن يَحْشُرَنَا مَعَ نَبِيِّهِ الكريم، وأن يَغْفِرَ لَنَا مَا طَغَى بِهِ القَلَمُ، أَو زَلّ بِهِ القَدَمُ، إِنَّهُ حَنَّانٌ مَنَّانٌ رَحِيمٌ رَحمَنٌ، وَلَقَدْ أَعرَضْتُهَا عَلَى الشَّيْخَينِ المَذَكُورَينِ (3) فَاسْتَحَسَنُوهَا غَايَةَ الحسن وَقَبلُوهَا). وَإِنَّمَا جَعلت هَذَا ذَيلاً لَهَا لتَكُونَ كَالفَرِيدَة فِي صَدرِهَا، يا ذا الذي [طَلَعَهَا] (7)، إن رَاقَ حُسنُهَا فَعُدَّ لَنَا وافتح لنَا بَابَ الرّضا، وَإِن تَجد عيبًا فَسُد،

1 - الورق: ج. ورقاء، الحمامة البيضاء اللسان، ج 10، حرف القاف، فصل الواو، ص 225.

2 - الأراك شجر يُستاك بأغصانه طيب الرائحة اللسان، ج 10، حرف الكاف فصل الألف، ص 92

3 - الخود المرأة الشابة اللسان، ج 3، حرف الدال فصل الخاء، ص 322 كما في الجمال ولينا

4 – يلاحظ فيما سيأتي في كل القصائد الانتهاء بما بدأ به أي الخروج بمطلع القصيدة، ويحافظ على هذه الميزة مع القصائد إلى آخر الديوان. 5 - يقصد هنا أستاذيه: الشيخ "ضياء الدين عبد العزيز الثميني، والشيخ "عمي يحي" الأفضلي.

جميع

6 - لابد من الإشارة هنا إلى كثرة الكسور العروضية وتعدد عيوب القافية … وغيرها كثير، وهي تشير إلى ضعف شعره مقارنة بما سيأتي من القصائد أين سيتحسن أسلوبه، ولعل هذه كانت من أولى محاولاته في نظمه للشعر. 7 - هكذا في الأصل: ولعله أراد طَالَعَها اطلع عليها، فأسقطت الألف سهوا.

نواري

ديوان بن بجمان

87 -

وتَمَّت بِحَمدِ الله تَعَالَى وَحُسنِ عَونِهِ وَتَوفِيقِهِ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد وَآلِهِ، وَفِيهَا أَربَعَةٌ وَستُونَ بَيْتًا، ثُمَّ تُثني بقصيدة سَيِّدِنَا [الْمُسَمَّات] (1): بالباترات الوُجديَّة والقاطعات الحزنيَّة (2) وهي هذه: (بحر الوافر)

63

البَاتِرَاتُ الوُجديَّةِ وَالقَاطِعَاتُ الحُزنِيَّة

01 بكت عيني وَحَقٌّ لَهَا البُكَاءُ وَقَد ظَعَنَ الدَّوَاءُ وَحَل دَاء 02 وَالبَسَنِي النَّوا دَنَفًا وَشَجوًا عَلَى آثَارِ مَن ذَهَبَ العَفَاءُ (3) وأَفنَانِي النُّحُولُ فَلَيسَ يُرجَى لما قد كُنتُ أغاني الشفاء 04 فَلَم يَترُك لَدَيَّ وَفِي إِلا بَنَات الفكرِ تَائِهَةٌ نَشَاء 05 تطيرُ إِلَى السَّمَاءِ هَجرًا لأَرضِ تُنَاوِيهَا، وَقَد بَعُدَ السَّمَاءُ 06 رمى قَلبِي بِتَبريح الجَوَاءِ يُفَارِقُنِي وَقَد بَرحَ الخفاء 07 رماني الدَّهرُ بِالسَّهم المُصِيبِ وَسَيفُ البغي جَرَّدُهُ الرَّدَاءِ 08 وَيُزعج لاعج النَّومَ النَّومَ عَنِّي إِذَا مَا العَينُ طَابَ لَهَا الكَرَاء فَلَم يَكُ ذَا لِحُورًا ذَاتِ وَشـ وذات شَوَى خَدُول كيمياء 10 كَأَنَّ الفَرعَ مِنْهَا إِذَا تَرَاهُ بَهِيمُ اللَّيلِ صَاحَبَهُ الدُّجَاءُ 11 وَجَنَّة وحْنَة نَارٌ تَشُبُ لصب في حَشَاهُ وَعَازَمَاء 12 وَذَاتُ مُقبِل عَذب إِذَا مَا تَبَسَّمَ شِمت برقا قَدْ يُرَا 13 وَذَاتُ الجيد جيد الريم (5) أَنَّى لِحِيدِ الرِّيمِ أَنَّى لَهُ البَاء

1 - هكذا في الأصل: وهي بتاء مربوطة. 2 - ألا ترى أن مثل هذا العنوان يستدعي التوقف لبعد ما يحمل من معان ودلالات. 3 - اقتباس من بيت زهير بن أبي سلمى الذي يقول فيه: تحمل أهلها منها فبانوا على آثار من ذهب ديوان زهير تحقيق كرم البستاني دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت، 1986، ص 8. - هكذا في الأصل: وهي تناولها بمعنى تزعجها وتضايقها للضرورة الشعرية خفف مراعاة للوزن.

العفاء

- الريم: نوع من الغزلان رشيق القوام اللسان، ج 12، حرف الميم، فصل الراء، ص 335.