ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٤٧

ديوان بن بجمان

90 -

ديوان بن محمان -

91

45

46

42 سَلامُ الله يَسْمَلُهُم جَمِيعًا وَرَحْمَتُهُ يَشَاءُ بَعدَ الرِّضَاءِ 43 وَمِنِّي عَلَى الرَّؤُوفِ بِنَا الرَّحِيمِ صَلَاة مَع سَلَامٍ وَاعْتِنَاءِ 44 وَأَصحَاب وَأَزْوَاجِ وَآلٍ لَهُم، وَعَلى أَخ فِيهِ الوَفَاء يَدُومُ دَوَامَ مَسِيرِ الفُلكِ سَبحًا بِوَافِرِ البُحُورِ لَهُ ارتواء وَمَا الأَفلاكُ تَجري بالـ تَجرِي بِالنُّجُومِ وَمَا النِّظَامُ يَقْفُوهُ الذَّكَاءُ) 47 وَمَا الأَسبَابُ وَالأَوتَادُ يُنَى عَلَيْهِ البَيتُ يُحكمه البناء (2) 48 فَدُونَكَهَا تُغَنِّن مثل ريم عَلَى رَمَلٍ تُنَاغِيهَا الظَّبَاءُ 49 وَأَختِمُهَا بِما كُنتُ ابْتَدَيتُ أَوَّلاً بَكَت عَيْنِي وَحَقٌّ لَهَا البُكَاءُ

مدح الشيخ أبو يعقوب يوسف بن امحمد المليكي المصعبي، اية

نزيل جربة (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

إِنْ أَهَى مَا تَتَزَيَّنُ بِهِ حِيَادُ القُلُوبِ لَدَى الْمُهِمَّاتِ، وَأَزِهَى مَا تَتَحَلَّى بِهِ عَرَائِسُ الألسنَةِ عِندَ المُلِمَّاتِ، وَأَحسَنَ مَا تَتَخَلْقُ بِهِ الْخَوَاطِرُ، وَأَفضَلَ مَا تَتَعَلْقُ لِرُؤيَتِهِ النَّوَاظِرُ، حَمدُ الله الذي رَفَعَ كَلِمَةَ الحَقِّ بِالبُرهَانِ وَخَفَضَ رَايَةَ البَاطِلِ وَالْبُهْتَانِ، وَحَصَّ المصطَفَى بِأَحْسَنِ الأَخلاقِ، سَيِّدُنَا وَمَولانَا مُحَمَّد المَنعُوتِ بِالكَمَالَاتِ تمت بحمد الله سبحانه. الذاتية عَلَى الإطلاقِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الذِينَ بهِم تَتَلالُأُ غُرَّةٌ وَحِهِ الصَّبَاحِ، وَأَصحَابِهِ الذِينَ بِهِم يُهْتَدَى لِطَرِيقِ الرُّشْدِ وَالفَلَاحِ وبعد:

وقد زاد ولدنا عبد العزيز بن الحاج بن بحمان صبيحة يوم الجمعة ثلاث من بقين من شهر المبارك رمضان سنة 1180 هـ، وزاد بعده ابننا صالح ليلة السبت

ثمانية عشر يوما مضت من ذي القعدة سنة 1182 هـ، وقد زاد ولدنا محمد (3) من

فَإِلَى مَن أَشرَقَ بِضيَاء سَنَائِهِ وُجُوه أرضنَا، وَانعَكَسَ بَعضُ أَشِعَةِ أَنْوَارِهِ

إلينا، وَمَن لا قَرِينَ لَهُ فِي إِيضاح المَعَانِي وَكَشفِ الْمُهِمَّاتِ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ فِي

بن الحاج في أواخر سنة 1190 هـ، وزاد ابنه عبد الله ليلة الأحد الثانية عشر من إِبْرَازِ المَبَانِي وَزَوَالِ الْمُلِمَّاتِ، وَمَن تَتَمَنَّى زِيَارَتَهُ نُفُوسُنَا، وَتَشْتَاقُ لِمُلاقاته

رجب سنة 1215 هـ، وتوفي أبوه محمد في ربيع ببلد البليدة مُجدريا رحمه الله).

1 - الدُّكَاءُ: الشمس اللسان، ج 10، حرف الألف، فصل الذال، ص 238. 2 - الأسباب والأوتاد يريد هنا الأبيات الشعرية وما تبنى به القصائد.

النبوي

من

سنة 1218 هـ

3 - ابنه محمد هو ثمرة فؤاده، وقد رثاه بعد وفاته في منفاه بالبليدة، وقد صرّح الشاعر هنا بأن سبب موته كان بداء الجذري، كما فصل في سبب هجرة ابنه إلى البليدة في قصائد أخرى كان قد بعثها إليه، وقد عاش ابنه محمد 28

ربيعا فقط

4 - هو ربيع الأول الذي شهد ميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لم أجد تقييدا آخر غير هذا عن عائلة الشيخ ابن بحمان.

خوَاطِرُنَا، وَتَنبَسِطُ الحُسنِ أَخبَارِهِ الأَفكَارُ، وَتَنفَتِحُ لِمُنَاظَرَتِهِ الأَبصَارُ، أَحَصُ بِهَذَا مَن شَاعَ وَذَاعَ، وَمَلأَ الآذَانَ وَالأَسْمَاعَ، وَظَهَرَ كَالشَّمْسِ فِي النَّهَارِ ظُهُورًا يُعْنِي التعريف عن الإكثَارِ السَّيِّدُ الكَامِلُ السَّمَيذَعِ (2) الفَاضِل، الوَجيه المُكَرَّم،

1 - هو الشيخ يوسف بن محمد المصعبي المليكي، أبو يعقوب الشهير بـ"نزيل جربة " ولد بمليكة بمزاب من عائلة آل ويرو، سافر مع والده إلى جربة بتونس سنة 1112 هـ / 1701 م لطلب العلم ثم رحل منها إلى الأزهر بمصر، ثم عاد إلى جربة وقد ملئ علما فصار مفتي الجزيرة وكبير علمائها تخرج على يديه فطاحل العلماء إباضية ومالكية من أشهرهم "عمي يحي وسليمان بن محمد الشماخي له آثار عديدة منها خاصة الحواشي حتى اشتهر بالمحشي الثاني بعد أبي ستة. كما عُرف بالاستماتة في الدفاع عن الحق، وكان في نظر الدولة التركية ممثل إباضية المغرب وزعيمهم. ينظر: معجم أعلام الإباضية، ج 4، ص 1031 - 1032.

2 - السميدعُ: بفتح السين، الكريم. اللسان، ج 8، حرف العين، فصل السين، ص 618.