ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٥٣

ديوان بن بحمان -

102.

85. عنيتُ بِهِ خَيرَ الخَلائِقِ كُلهم نَبِينًا مُحَمَّدًا عَظِيمَ المَآثِر 86. عَلَيْهِ مِنَ الرَّحمَانِ (1) أَزكَى تَحِيَّة

تَحِيَّةٍ وَأَسنَى سَلَامٍ مَا بَكَيتُ بِخَاطِر 87. وآلٍ لَهُ وَصَحبِهِ ثُمَّ حِزيهِ وَزَوجِ وَأَنصَارٍ وَكُلِّ مُهَاجِرِ 88. تَمَامُ نِظَامَ نَاظِمِ ذِي صَبَابَ تَكَلَّفَ نَظما وَهُو ليس بشاعر زَهْرًا كَأَنْ سُطُورَهَا كَأَنَّ سُطُورَهَا مَطَارِفُ خَز أَو سُمُوطُ الجَوَاهِرِ

89. فَدُونَكَها من

90 تغنِّي كَرِيمٍ أو ذُبَاب بِرَوضَةٍ زَهَت، ذَاتِ زَهْرٍ أَو كَحَادٍ قَرَاقِرِ (2) 91 حمدتُ إلهَ العَرشِ مَا دُمتُ قَائِلاً أرقتُ لهم نَاصِبِ بِالضَّمَائِر 92. يَا ذَا الذِي طَالَعَهَا إن رَاقَ حَسْنُهَا فَعُد 93 وافتح لَنَا بَابَ الرِّضَى وإن تجد عيبًا فَسُد

08.2

ديوان بن محمان -

كشف الغم في مرثية الأم (1)

103 -

a 10

150

SSO

001 فَلَمَّا قَضَى مِنِّي جَميعَ المَارِبِ تَبَارِيحُ وُجد في جَبَالِ المَصَاعِب (2) 002 وَأَلبَسَنِي حُزنًا وشَجرًا ولَوعَةً وهَمَّا وغُمَّةً وَكَربَ المَصائب 003 وَوَسَّدَنِي باسًا وَتَوَّجَنِي أَسًا ومَهَّدَنِي ثَوبَ الجَوَى والنَّوَانِ 004 وهَيَّجَ نِيرَانَ الغَرَامِ بِمُهجَتِي وَحَرَّكَ شَوقا سَاكِنَا بِالتَّرَائِـ 005 وبدَّل حالي بعدَمَا كان مُسفِرًا وغير عقلي ثُمَّ مَحض الضرائب 006 فَضاقَت مَذاهِبي، وَتَاهَت خواطري وحارت عُقُولي عند تلك المعاط 007 وأعيت مطالبي وحنت بلايلي ورثت بَناتُ الفكرِ مِن كُلِّ نَاصِب 008 فجسمي مُوصَّبٌ وقَلبِي مُتَيَّمٌ ورُوحِي مُعَذِّبُ بِنَارِ الكَرَائِب 009 وكم في فُؤادي من هموم توجهت بَوائِقُها إِلى مِن كُلِّ حَانب 010 وككُم فِي ضَمِيرِي مِن لواعِج كُرَبَةٍ وكُم فِي حَشَائِي مِن خُطُوبِ الْمَشَاغِب 011 وكم من لَيالٍ بِتُ فِيهَا مُسَهَّدًا كَثِيبًا كَمَلدُوعَ بِسُمِّ العَقارب 012 بكيتُ لِذَاكَ من جُفُونٍ كَلِيلَةٍ دُمُوعاً كَرَاحٍ، صبهُ كالسَّحائِبِ 013 وَفَاضَت لفقد أُمِّنَا (4) أَشعَبَت دُمُوعي بخذي من عُيُون سَواكب

حين

200

014 كان غُروبَ الدَّمع في سيلانه من العين بالرداء، سح الدنائب 015 عَشِيَّةَ يَومٍ قَد قَضَت فِيهِ نَحبَهَا وَصَارَت بِحَشوِ تُربَةٍ وَحَلايب (5)

1 - هذا العنوان من وضع الشاعر صاحب الديوان

2

هي.

سلسلة جبال بني مصعب أو وادي مزاب حاليا سلاسل صخرية تحيط بسهل وادي مزاب.

1 - هكذا في الأصل وهي أيضا الرحمن

2 - القرقرُ: القاع الأملس، وقيل ما قرّ فيه الماء. اللسان، ج 4، حرف الراء فصل القاف، ص 1789

3 - الراح هي الخمر اللسان، ج 2، حرف الحاء فصل الراء، ص 803.

4 - لا يوجد تقييد آخر عن أمه غير هذه الأبيات وما وصفها به.

5 - الجلابيب:

ملاحف

هي

بينة، والمراد بها هنا الكفن