ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٥٥

ديوان بن بحمان -

106 -

043 تعز فلا أرى على الأرض خالدا سوى ربِّنا رَبَّا كَريم المواهـ المواهب

044 تعز على فَقَدِ الوَلِيدِ وأُمِّه ولا تجزعن قلبي بموتِ الأَقارب تَجزَعَنْ

045 فعمَّا قَليلٍ إِنَّنِّي لاحق بِهِم على رغم أنفي جاهلاً بالعواقب 046 إذا ما أتاني زائر قلتُ مرحبا به، حين يأتيني عَليمَ الرَّغائـ

080

180

SEO

(1)

الرغائب

047 وعلمي مُحقق بأني ميـ ومطرُوحٌ تحت جَندَلٍ من رواس

022

رواسب

048 فيا طَوْلَ وَحَشَتِي وَيا طُولَ غُربَتِي إِذا صارَ مِن جِنسِ التراب رواجب 049 فيا طَوْلَ حَسرَتِي وَيا طول حيرتي إذا صرتُ في قبر شديد الغَياهب 2

050

PEO

(2)

200

ويا حُزنَ قلبي كيف حالي ورحلتي لرمس وحيش، هل مَعِي مِن مُصَاحِب؟

051 و يا حُزنَ قلبي كيف حالي وعربي إذا قُمتُ مِن قَبرِي ليوم الماطب 052 ويا حزن قلبي كيف حالي وموقفي غدًا بين تلقاء المليك المحاسب 053 ويا حزن قلبي كيف حالي وحيلتي إذا قيل لي أقدم لحسب لي أقدم لحسب المعائب و يا حُزن قلبي كيف حالي وغُمَّتِي إذا جاء كتبي من وراء من وراء المناكب

055 ويا حزن قلبي كيف حالي وكربتي إذا كان سعي خاسِرًا ومطا

ديوان بن بجمان -

107 -

059 ألا كيف بهجتي وكيف مَسرَّتي إذا كان سعيي شاكرًا غير خائب (1) 060 أفق وأقبلَنْ قَلبي هَلُمَّنْ وَأسرِعَنْ إلى سَيِّد يُعطِي جَزِيلَ الرَّغَائِب 061 رأيتُ ذَوِي الحَاجَاتِ حولَ بُيُوتِهِ قَطِينينَ يَسْتَلُونَ جُمَّ المواهب (2) 062 فأعطَى لَهُم مُناهُم وَقَضَى لَهُم حَوائِجَهُم مِن غَيْرِ مَنْ أَصَاحَب 063 أنا واحدٌ مِنهُم إِلهِي وَسَيِّدِي فَاغفِر ذُنُوبا قد جنّتهَا رَوَاحِب 064 وأيدي ورجلي ثم سمعي وناظري وقلبي وكُلِّ شاهد بمثالـ 065 علي وكيف حَسرتي وتلهفي بيوم عبوس قَمطَرِيرِ الحواجب 066 أَلاَ يَا عَظِيمَ الجُودِ أَعفُ واصفَحَن عَليَّ وأنقذني غَدًا معاطى من 067 فإن لم تكن فِيهِ مَلاذاً وناصِرًا إِليَّ فَمَالِيَ مِن وَلِيٍّ مُراقب 068 لمن كُنتَ لي يومَ المَعادِ مُسامِحًا بِفَضلِكَ يا مَولايَ نِلتُ مَطَالِب

069 وإلا فَمَن يَعفُو ويمحو خطيت إذا كُنتَ لِي مُناقشاً يَا مُحاسـ 070 تيقنت أن عَفوَ رَبِّي أَحَلُّ مِن ذُنُوبِي وَإِن جَلت على كُلِّ رَاسِب 071 لَعَلَّ جَلِيلَ الفَضلِ يَعفُو بِمَنْهِ وَيَصفَحُ عَنِّي ثُمَّ يَمْحُو مَعانب وَيَغْفِرُ ذَنبِي بَعد سترِهِ زَلَّتِي وَيَقبَلُ مِنِّي صَالِحًا مِن مَكاسب 073 سألتك يا مَولايَ مَحو خطيقت وغُفرانهَا يَومَ افتضاح

072

180

SAO

056 ويا حزن قلبي كيف حالي وحسرتي إذا أُبتُ مغبونا بتجر المكاسب 057 ويا حزن قلبي كيف شوقي ولوعتي إذا نال أصحابي علو المراتب ويا حزن قلبي كيف وجدي وحيرتي إذا فاز إخواني بدار الواعب

058

2 - الغياهب:

ج

1 - يقين بالله كبير، وتسليم بقضائه وقدره، وهذه من صفات المؤمنين الموقنين، حيث يذكر نفسه بحقيقة مصيره ونهايته. غيهب، شدة الظلمة والسواد اللسان، ج 1، حرف الباء فصل الغين ص 650 المقام

المثال

1 - إن مجموع الأبيات (من 48 إلى 59) هي تضمين تام من حجازية الشيخ أبو يعقوب الوارجلاني، مع تغيير بسيط في القافية لا أكثر، وقد تلاحظ التأثر العميق والواضح لشاعرنا بالوارجلاني حتى في شعره. ينظر: الوارجلاني أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم القصيدة الحجازية نسخة دار إروان العطف، ق 12 2 - اقتباس من بيت زهير بن أبي سلمى الشهير وتمامه: رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم قطينا بها، حتى إذا نبت البقل

6

ديوان زهير بن أبي سلمى تحقيق كرم البستاني دار بيروت، 1986، ص 62. 3 - إشارة إلى قوله تعالى: (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون النور، 24