ديوان ابن بحمان
الجزء ١ · صفحة ٦٠ديوان بن بجمان -
116 -
ديوان بن محمان
117.
- 1
المورد
44 هُم بَهجَةُ الدُّنيا وَلَذَّةُ زَهْرِهَا وَنُورُ رَبِيعِهَا وَنُورٌ لِغَيْهَ 45 وَهُم حِرْبُ رَبِّنَا بِكُلِّ مَفَازَةٍ وَنَجِد وَغَيْطَلٍ وَسَهْلٍ وَكَبَكَـ 46. وَأَخلاقُهُم مِثلَ الوَدِيلَة بَهجَةً وَأُوجُهُهُم مِثلَ الكَبِيسِ المُلَوَّبِ.47 لَهُم شِيمَةٌ لَم يُعطِهَا الله غَيرَهُم مِنَ الجَاهِ وَالرَّايِ البَدِيعِ 48. وَحَيَّاهُمُ المولى بأسنَى تَحِيَّةٍ عَذَاةً غُدُوِّ أَو رَوَاحٍ مُأَوَّب 49. وَوَسَّدَهُم خَزَّ السَّمَاحَةِ وَالنَّدَى وَتَوَّجَهُم تَاجَ البَهَاءِ المُطَيَّب 50. وَأَيَّدَهُم بِالنَّصرِ وَالظَّفَر والمنى بِكُلِّ غَشَمْشَمٍ مِن أَولادِ شَعَنْبٍ
51. أَلاَ رُبَّ غَارَةٍ لَهُم مِن قَرَارَةٍ إِلَى زَائِعٍ عَن دِينِهِم مُتَجَنِّ 52. عَلَى كُلِّ هَيكَلٍ جوادٍ مسُوَّمٍ سَرِيعٍ كَخُدرُوفِ عَتِيقٍ مُشَرعَبِ 53 سبوح كَيَعْبُوب) أَمُونَ (10) إِذَا جَرَى سَلِيمِ الشَّطَى نَهْدِ القَوَائِمِ دِعْلِب (7)
الغيهب: الظلمة الشديدة. سبق شرحها.
2 - والبيت اقتباس من حجازية الشيخ أبي يعقوب الوارجلاني وتمام البيت: هم زهرة الدنيا وبهجة أهلها
وسادة أهل الغرب باد وحاضر
القصيدة الحجازية، الشيخ أبو يعقوب الوارجلاني، المخطوطة، ق 2.
<-
3 - النجد: المرتفع من الأرض. اللسان، ج 4، حرف الدال فصل النون، ص 652. 4 - الغيطل: ما انخفض من الأرض. اللسان، حرف اللام، فصل الواو، ص 718. 5 - الوديلة: السبيكة من الفضة، أسماء الشمس أيضًا. اللسان، ج 11، ص 641.
وهي من
6 - هم الشعانبة: قبائل وفدوا إلى مناطق الواحات وتوطنوا جهات وارجلان منذ القرن 16 الميلادي ويتكونون من عشائر عديدة تربطهم علاقات نسب وصلة بأعراش مختلفة مع أعراش من البيض المنيعة وارجلان مليكة ..
كونهم رحلا، تبعد مدينتهم متليلي اليوم عن وادي مزاب بـ 40 كلم جنوبا. ينظر: حمو عيسى النوري دور الميزابيين في تاريخ الجزائر، ج 1، ص 128. في البيت اقتباس من شعر امرئ القيس، وتمام البيت:
"
سليم الشظى عبل الشَّوى شَنْجَ النّسا لَهُ حَجَبَاتُ مُشرفات على الغال ديوان امرئ القيس تحقيق كرم البستاني دار بيروت للطباعة والنشر، 1986، ص 11. 8 - السبوح: السريع اللسان، ج 2، حرف الجيم، فصل السين، ص 427.
- اليعبوب: طائر صغير لا يضم جناحيه خفيف الطيران اللسان، ج 1، حرف الباء، فصل الباء، ص 469. 10 - الأمون: الذي لا يفتر في سعيه اللسان، ج 13، حرف النون، فصل الألف، ص 25.
01
55
54 مُمر مسَحُ للعَدُوِّ كَأَنَّهُ إِذَا مَا سَعَى شَاوَينِ رِيحٌ بِأَتُأَبِ) لَهُ أَيطَلا ظبي وَارحَاءُ عَمَل وَسَاقَا نَعَامَةٍ وَتَقريب ثعلب (2) 56 فخذها كَأَنَّهَا جُمَانٌ مُفصَّلْ بِشَدَرٍ وَمَرْحَانٍ ودُرِّ مُثَقب 57. عَلَى نَحرِ غَيْدَاءَ رَدَاحٍ إِذَا مَشَت تَمِيسُ كَمُدمِنِ السُّلاَفِ (3) المُغَلب.58 عَلَى مُرسَلٍ إِلَى الخَلائِقِ رَحمَةٌ نَبِي مُمَمَّد كَرِيمٍ مُهَدِّب.59 عظيمٍ شَرِيفِ النَّجرِ أَعْنِي مُحمَّدًا وَصَلَاتِي وَتَسليمِي لَدَى كُلِّ مَغرِب 60. دَوَامُ زَمَانِ مَا خَرُودٌ تَزَيَّنَت بِصَوت يُهِيجُ شَوقَ حَادٍ مُطرِب 61. وَغَنّت بِكُلِّ رَوضَة وَحَدِيقَة ذُبَابٌ، وَغَرَّدَت حَمَامَهُ يَشرِب
62. وَحنَّت ضَمَائِرِي وَرَنَّت بَلابِلِي وَهَاجَ اسْتِيَاقِي بِالفُؤَادِ الْمُعَذَّب
(4)
(5)
63. وَمَا نَشَدَ الصَّبُ الحَبيبُ مَقالتي تأوبَني وُجد شديد بمصعب
1 - اقتباس أيضًا من شعر امرئ القيس وتمام البيت: مسح إذا ما السابحات على الونى أثرن الغبار بالكديد المركل
ديوان امرئ القيس، ص 15
2 - كذلك اقتباس من شعر امرئ القيس وتمام البيت:
ينظر نفسه، ص 15
له أيطَلاً ظبي وَسَاقَا نعامة وإرخاء سرحان وتقريب تثقل
3 - السلاف:: من أسماء الخمر.
4 - تأوب: أتاه أوّل الليل. اللسان، ج 1، حرف الباء، فصل الألف، ص 56.
5 - الوجدُ: الحزن أو شدة الغرام سبق شرحه.
OL
be t