ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٦١

ديوان بن مجمان

أخرى في أهل القرارة أيضا (بحر المتقارب)

1. أَلا يَا صَاحٍ أَقبل ثُمَّ أَسرع أعني للكآبة بالحاء

(1)

2 فَقَالَ لِي: إِلَيكَ إِلَيكَ عَنِّي رَجَعْتُ عَلَى حُشَاشِي بِالمَرَاء

3 فَدَع ذَاتُمَّ دَع ذَاتُمَّ ذَع ذَا وَسَلِّ هَمَّا بِنَبْد للوراء

4 وَذَا مِمَّا قَضَاهُ الله فِينَا وَمَا أَرَادَ كَانَ بِلا مِرَاء.5 عَلَيكُم مِن أَفَاضِلٍ كِرَامٍ تَحِيَّةٌ تَلُوحُ كَالسَّنَاء 6. وَتَسليمٌ صَغِيُّ الوُدُ حَقا وتَمَجِيدٌ وشُكرٌ مَعْ تَنـ 7. يُحَاكِي نَشرُهُ رِيحَ الذكي يُضَاهِي رَبُّهُ نَشرَ الكَبَاء وَمِنْ ذَا مَاهِرٍ شَيخِ الجَمَاعَة عَظِيمُ القَدرِ رَافِعُ الواء

8

118.

9 عنيْتُ أحمد بن أبي محمد ضياءُ الدِّينِ مِن غَيرِ افتراء 10. وَمِنهُم عَمُّنَا عِيسَى يسى بن حمو فقية عالم بِلا حَفَاء 11. وَمِنهُم مَن جَديرٌ بالعُلُومِ سَحَابٌ هَامِرٌ مِنَ السَّمَاءِ 12. أبو زكر الذي خَضَعَت إِلَيهِ رِقَابُ كُلِّ علم باعتاء.13 وَمِنهُم فَاضِلٌ وَرِعٌ ذَكِيٌّ سَميدَع كنجم في اهتداء.14. وَذَا هُو شَيخنا عبد العزيز (5) أَعَزَّهُ الإِلآهُ عَلَى السَّوَاء

1 - الحشاش بقية الروح في المرض. شرح من قبل. أن اللقب "ضياء الدين" ليس خاصاً بشخص معين، إذ أطلقه على عدة أعلام مادحا، وقد يلاحظ ذلك فيما سيأتي، ولو أنه في الأصل اشتهر به خاله الشيخ عبد العزيز الثميني.

2 - يبدو

3 - للأسف لم أعثر على النسب الكامل له على ما وصل بين يدي من المراجع.

4 - أبو زكر: هذا لن يكون إلا شيخ شيخه: أي: "الشيخ عمي يحي أبو زكرياء يحي بن صالح الأفضلي، لأنه سيذكر بعده شيخه وخاله "ضياء الدين عبد العزيز الثميني، وعادة ما يتلازم ذكرهما في الحديث عنهما. 5 - لن يكون هذا العلم إلا شيخه وخاله عبد العزيز الثميني "ضياء الدين".

ديوان بن بجمان

15. وَغَيْرُهُم مِن أَصحَابِ لَدَيَّ حُمَاةُ الدِّينِ مِن غَيرِ امتراء 16. فلولا ذَا وَلَولا ذَاكَ وَلُولاً لَمَا عَرَّضتُ نَفسي للبلاء 17. بتكليفي قَرِيضًا وَلَستُ أهلاً أهلاً لَهُ، لجُمُود فطنة الحَشَاء).18. فَسُقَيَا ثُمَّ سُفْيَا ثُمَّ رَعْيا لَكُم مِن وَابِل صَوبِ السَّمَاء 19. فَأهلاً ثُمَّ أهلاً ثُمَّ سَهلاً بِكُم، وَلِغَيرِكُم الرداء (2)

20. سَلامُ اللهِ إِخْوَانِي عَلَيكُم وَأَلفُ تَحِيَّةٍ مَعَ النَـ

اء

21. تَفُوقُ عَلَى القُرنفُلِ الذَّكي تَلُوحُ مِثلَ بَدرِ بالدُّجَاء

22. دَوامَ الوُرْقِ تَسجَعُ بِالأَرَاكِ وَمَا هَبَّ النَّسِيمُ مِنَ الصَّبَاء 23 من العبد الذليل والفقيـ إِلَى فو الإلآه والغناء 24 أبي عبد إِلَى العَزِيزِ يُعْزَى إباضي حقيق بالذكاء 25. فَيا لَيْتِي بِمَربَعِكُم نَحُلُ نُرَوِّ القَلبَ مِنكُم باللقَ 26. فيا ليتَ اللقَاءَ يَكُونُ يَومًا تُرِيحُ النَّفْسَ مِن نَارِ الواءِ 27. فإن امتدَّ عُمري مُدَّةً مَا لَزُرتُكُمُو وَإِنْ عَلَى النَّوَاءِ 28. وَكَانَ مِن أَجَلٍ دِينُ الربِّ أَمْسَى زَهُوقًا رُوحَهُ مِنَ الوَهَاء 29. فيا لهفي وَيَا شَخوَتِي عَلَيهِ تَكَدَّرَ حَالُهُ بَعدَ الصَّفَاء.30. وَقَد دَرَسَت مَنارَتُهُ وَصَارَت مَعَالَمُهُ حَرَابًا بالعفاء 31. وقفتُ بِهَا أَسائِلُها فَأَعَيت جَوَابًا مَا بِهَا غَيْرُ المَهَاء (5) 32. وَغَيرُ النُّو والأوار لَمَّا دَعَوتُهَا وَإِنِّي ذُو ضَنَ.33 فَهمتُ عِندَ ذَاكَ يَا خَلِيلِي فَأَسَبَلتُ الدُّمُوعَ كَالدِّمَاء

119.

1 - هنا إقرار آخر بضعف ملكته الشعرية، وبتكلفه النظم. 2 - الرداء: الهلاك، في الأصل الردى. اللسان، ج 3، حرف الدال، فصل الراء، ص 171. 3 - افتخار الشيخ بانتسابه إلى الإباضية الوهبية مذهب آبائه وأجداده ولا يزال إلى يوم الناس هذا بمزاب، وجبل نفوسة بليبيا وجزيرة جربة بتونس، وزنجبار أو تنزانيا حاليا وبسلطنة عمان وغانا …

4 - نحل: ننزل يريد القرارة. ولو أن شيخيه ليسا قرارين ولكنه ضمنهما في مدحه لأهل العلم تشريفا لهما وتكريما.

5 - تلاحظ تكرار الألفاظ والمعاني بكثرة في شعره وهي دليل فعلي على ضعف وجمود القريحة كما يعترف هو بذلك.