ديوان ابن بحمان
الجزء ١ · صفحة ٦٦ديوان بن بجمان.
2
128.
14. صَرَفتُ تلقاءً مَديَنَ لَها فَرَسِي فَقُلتُ في حَقِّ رَبِّيَ الوَاحِدِ الحَكم 15. إليك حمد الآهي جلّ عن مَثَلٍ، رَبُّ الخلائق ذُو العزة والحكم 16. الله مولانا عزَّ ذكرُهُ وَسَمّى أحلى على ألسنة من عَسَل بفم 17. إلهنا واجبُ الوُجودِ مُنفَرِدٌ مُخالف للواتِ ثابت القدم 18. باق عزيز حكيمٌ أَوَّلٌ آخرٌ بَر رَؤُوفٌ لطيف غافِرُ اللمَم 19. حق إلة عليم قادرٌ صمَدٌ حَيٍّ سميع بصير بارى النسم.20 مُهيمن مُومِنٌ مُقَدَّسٌ بَطِنٌ فَردٌ سلام حكيم باعث الرمم 21. حق إلاهُ عَلِيمٌ قادرٌ صَمَدٌ مُعطي وَدُودٌ كَرِيمٌ باسِطُ النِّعَم.22 عدلٌ مُريد جليل شأنهُ مَلِكٌ ربِّ حَميدٌ رَقِيبٌ رَازِقُ النِّعَم.23 نور خبير حفيظ مانع أحدٌ عال ودُودٌ مُحيط باسِطُ النِّعَم 24 وال كبير وكيل خافض مَجِدٌ هاد شکور رفيع واسع الكرم.25 مُعطي قوي عظيمٌ جامع متن مُحصي حسيبٌ مُقيت كاشف الظلم 26 مُبدِي مُعيدٌ مُحِيطٌ نافع رحِمٌ ضَارٌ شهيد غني خالق الأمم 27. محيي مُمِينٌ مُحِيبٌ مُقسطٌ وَرِتْ مُصَوِّرٌ مُبدع الكون من العَدَم 28. نِعمَ النَّصيرُ ونعم الله خالقُنَا عَزَّ وَجَلٌ عن القرين في الحكم.29. رَبِّ مُعِرٌّ عَفُوٌّ قائم ظهرٌ جَبَّارٌ حالِي وَهُوبٌ لِي بِلا نَدَم (2) 30 ربُّ مُذلّ عزيزا، فاتح سبُلاً وقاهر للعباد، ساترا حُرم
1 - لاحظ تأثره بأسلوب القرآن الكريم، فهو تارة يقتبس وأخرى يُضمن وهكذا … - هذه الأبيات يُحصي فيها الشيخ أسماء الله الحسنى بوصف بديع، وهو ما دعاه بعد ذلك لشرحها في كتاب خاص سماه الجواهر الثمينية على المنظومة الميمية.
ديوان بن محمان - 31. حشاه ثم حشاه أن يكون له كفو شبية، تعالى
129.
الله عن حُرم
(1)
32 منزه عن شريك في عبادته وفي كمالاتِه وصُنعه القيم 33. فَذَاتُ مولايَ لا يُدركها بَصَرٌ دُنيا وأخرى ولم ترَ ولم ترم 34. فكيف يبلغ كُنهَ ذَاتِهِ أَحَد أحد قد حار في نفسه الوسيم باللمم.35. أم كيف تُدرك وهو لا نظير لهُ سُبحانهُ جَلَّ عن مَقالَةِ الخصم 36. لا تخفى عن علمه بعوضة صغُرَت كَحَبَّة خردلاً في حالك الظلم 37. بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ أزلاً أبدًا بِكُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ خَالِقُ الأُمم 38. بمُطلَق الممكنات كلّها صلحت تَعلُّقا قدرَةُ المُصوِّرِ النِّسَم.39 فَقُدرة الله بالمحدث صالحة وفق إرادته للحل واللمم 40 مدبر لأمور لا مَرَدَّ لها سُبحانَهُ مِن إله مُولِي النِّعَم 41. فَلَن تجد أبدا في مُلكِهِ خَلَلاً فانظُر بعقلك ما في الخلق من حكم.42 لَهُ التَّصرُّف كيف شاء في خلقه تعالى عن سَنَةِ فَضلاً عن أن يَنَم (2) 43. وَكُلِّ شَيء على الإطلاق فهوله حقيقة، شاهد بالواحد الحكم 44. قد أبدع الخلق وَالسَّمَاءَ زَيَّنَهُ بِنَيْرٍ ثاقب غَيَاهِـ غياهب الظل.45 أسقى مهَامَة غُبْرًا مَيْنًا بَلَدًا بِالجَون دان ربابه وبالديم
1 - تأكيد وإشارة من الشيخ إلى اعتقاد مذهبه الإباضي الذي ينفي رؤية الله في الدنيا والآخرة. ينظر بتفصيل أكثر عدون جهلان الفكر السياسي عند الإباضية نشر جمعية التراث، القرارة، ط 1، 1989، ص 68. 2 - تضمين لقوله تعالى في آية الكرسي. لا تأخذه سنة ولا نوم … البقرة: 255.