ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٦٩

3

ديوان بن محمان

134

115. كم أبرأت يدُهُ باللمس من وَصَبٍ وَدَعوة أحيت الشهباء بالديم 116. وَكَمْ وَكَمْ مِنْ آيَاتِ السَّمَاءِ لَهُ قَد أَخرَقَت عَادَةُ لِلعرب والعجم 117. فَلَا تُعَدُّ وَلَا تُفْنَى خَلائِقُهُ وَلَا عَجَائِبَهُ فِي الحُكمِ وَالحِكَمِ 118. مُحَمَّدٌ ضَيْغَمٌ مُحَمَّدٌ أَسَدٌ لَيتْ تُهَابُ لَهُ أَسَامَةُ الحَرَمِ.119. غَضَفَرٌ لِيدٌ مُقَدِّفٌ بَطَلَّ ذِمَرٌ بِسَهم رَمَى جَمَاحِمَ البُهَم 120. بالسيف يومَ الوَغَى أَبَانَ هَامَ عدّى بالبيض قد قامَ فَتكًا سَاحَةَ

القمر

121. ليت، ليوثُ الصَّفَى إِن تَلقَهُ بَسِلاً فِي كُلِّ حَرب وَفِي آجَامِهَا تَحِمِ 122. أَزَالَ بِالرُّمْحِ كُفَرَ الكَافِرِينَ بِهِ مِن كُلِّ قَومِ يُريدُ نُصرة الصنم 123. فقد غَرَى سَبعَةٌ وَعَشرَةٌ وكَذَا عَشِرًا بِذَاتِهِ ذَاتِ المَجدِ وَالكَرَم 124. فسأل به خندقا (1) واسأل به أَحَدًا (2) وَاسأل حُنَيْنًا وَبَدرَ البُوسِ وَالنِّقَم 125. واسأل به خَيْرًا (3) وَاسَأل حُدَيبَةٌ) بالفتح أسقَى قريشًا أَلَمَ الوَغَم 126. فاثنتا عشرة كانت له امرأةٌ (5) خَدِيجَةُ، عَيشَةً، أُمُّ ذوِي السَّلَم 127، فحفصَةٌ زَيْنَبَان سَودَةٌ وكَذا صَفِيَّةُ بنتُ حُيَى سَيِّد الـ عجم 128. ريحانةٌ، رَمَلَةٌ، وَمَيمونَةٌ وَكَذَا هِندٌ جُوَيرِيَةُ طَيِّبَةُ الشَّيم 129. فَقَاسِمٌ، زَيَّنَبٌ، فَبَعدُ أرقية فَاطِمَةٌ طَيِّبٌ وَطَاهِرُ النَّسَمِ

-

لصد

1 - الخندق: الذي حفر حول المدينة برأي من سلمان الفارسي الأحزاب. هجوم معجم البلدان، ج 2، ص 250. 2 - أحد الجبل حيث وقعت الغزوة جبل أحمر بينه والمدينة قرابة الميل شمالا. معجم البلدان، ج 1، ص 95. خيبر حصن على ثلاث بردٍ من المدينة في الطريق إلى الشام تحوي ثمان حصون ومعناها بالعبرية الحصن، البلدان، ج 2، ص 263. معجم 4 - الحديبية قرية صغيرة سمّيت ببئر هنالك عند مسجد الشجرة، بينها ومكة مرحلة، وبينهما والمدينة تسعة مراحل معجم البلدان، ج 2، ص 126. 5 - يقصد من هن في عصمته أي زوجاته.

ديوان بن عجمان -

135. في

135

(2)

130. وَأُمُّ كَلْتُومٍ مِن خَدِيجَة وَلَهُ بُريهِمْ سَيِّدًا من أَحسَنِ الْخَدَمِ.131 خَليفَةٌ بَعدَهُ خَيْرُ صَحَابَتِهِ ثَانِيهِ) بِالغَارِ حَقًّا ثانيه) بِالغَارِ حَقًّا وَافِي اللِّمَم 132. وبعدَهُ عُمَرُ الفَارُوقُ قَد ثَبَتَت لَهُ مُوافَقَةُ القُرآنِ فِي الحِكَم 133. فَالصَّحِبُ بعدُهُما إِنَّ مَعارِكُهُم سُودٌ وحُمرٌ نِصَالُهُم مِن النّقَمِ.134. لله هم ما هُمُ وهُم بيوم الوغى ليُوثُ حَرب، وأبطَالٌ ذَوُوا قَتَم الله قَد جَاهَدُوا الحَرْبِ مَا جَمَعُوا بِالبِيضِ قَد فَتَكُوا حُمَّةَ كُلِّ كَمِ 136. كَأَنَّهُم زَهْرُ رَوضةٍ عَلَى فرس يومَ قِرَاعِ العِدَى بِالسُّمر في القمم 137. عاليهِمُ همُ حُلَلُ القَنَى مُطَرَّزَةٌ بِحُمرَةٍ من دَمٍ كَحُمرَةِ العَنَـ 138. فكم وكم وَقعَة عاشت بِلَحمِهِمُ فِيهَا الضَّوارِي مِن السَّبَاعِ وَالرُّحَم 139. فَلَا يَخَافُونَ فِي سَبِيلِ رَبِّهِمُ ملامَةٌ مِن لَقِيمٍ مِن ذَوِي الرَّحِم 140. لا يَفْخَرُونَ بِمال لاَ وَلاَ بَل يَفخَرُونَ بِتَقوى الله ذِي النِّعَمِ 141. جُفُونُهُم قد تَجَافَت عَن مَضَاجِعِهِم (3) في طَاعَةِ الله ذِي الجَلاَلِ وَالكَرَم 142. منهُم عَلَيهِم لَهُم سِيَمٌ تُمَيِّزُهُم تَمِيزَ وَرَدٍ وَصَندَلٍ مِنَ السَّلَم 143. فَلَم يَزَالُوا بعين الله حينَ مَضَوا مُقَدَّسِين مِنَ الآثَامِ وَاللمَم 144. وَذَاكَ مِن طَلَعَةِ المُختَارِ مِن مُضَرٍ مُحَمَّدٍ قَد أَنَّى بِالذِّكرِ وَالحِكم 145. يَا نَفسِ لا تَقنَطِي وَحَدِّدِي عَمَلاً وَلاَزم ـوبَةً لله والتـ

-

،

1 - اقتباس من قوله تعالى، وتمام الآية. إلا تنصروه فقد نصره الله، إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه) التوبة: 40. 2 - العلم: شجر أحمر الأغصان لينها. 3 - اقتباس من قوله تعالى في سورة السجدة، وتمام الآية. (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا، ومما رزقناهم ينفقون) [السجدة 16].