ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٧٤

ديوان بن عجمان -

144.

8 إِنَّهُ سَيِّدٌ كَرِيمٌ مَجِيدٌ مَاهِرٌ ذَكِيٌّ صَغِيُّ الجَنان و إِنَّهُ طَاهِرٌ حَلِيمٌ وَقُورٌ حازِمٌ عازِمٌ رَفيعُ المَكَان 10. إِنَّهُ طَيِّبٌ عَظِيمٌ نَحِيبٌ صابرٌ لِلأَذَى فَصِيحُ اللسان 11. إِنَّهُ فَخر فِي عِلمِ الأُصولِ إِنَّهُ سَعدٌ فِي عُلُومِ البَيَانِ 12. إِنَّهُ بَحرٌ فِي جَمِيعِ العُلُومِ طابَ نَفسا وَأَنَالَ الأَمَانِي 13. هُو بَدرُ الدُّجَى وَنُورُ الظَّلامِ هو شَمسُ الضُّحَى سِرَاجُ المَعَانِي.14. هُو نَحِمُ الهُدَى وَظِلُّ الأَمَانِي هُو قُطِبٌ حَوَى بُرُوجَ الْمَبَانِي.15 هُو عَينٌ مِزَاجُهُ سَلسَبِيلٌ (3) هُو زَهرٌ مِزَاجُهُ عَذبُ آنِ (2)

16. كَانَ بَرًّا لِكُلِّ يَتِيم وأيم كَانَ حصنًا عَظِيمًا فِي كُلِّ شَانِ 17 كَانَ كَهلاً لِكُلِّ حُرِّ وَعَـ لكُلِّ حُرِّ وَعَبَد عَائِمًا لُجَّةٌ فِي حَرِّ الأَوَانِي 18. كَانَ غَونًا للمُسلِمِينَ جَمِيعًا نافعا للوَرَى كَزَرع الجنان 19. لم يَزَل راقيا مَدَارِجَ فَضلٍ لَم يَزَلْ سَابِحًا فِي بَحرِ البَيَانِ 20. لم يزل صَاعدًا مَرَاقِيَ عِزّ لَم يَزَلْ عَالِيا فِي كُلِّ زَمَان 21. لم يزل في رِياضِ عِلمٍ رَفِيعًا لَم يَزَل سَامِيًا فِي كُلِّ مَكَان 22. قد رَقَى وَسَمَا وَسَادَ وَحَازَ كُلِّ فَضلٍ بَدَا بِكُلِّ الأَوَان 23. لَم تَلِد أُنثَى مِثْلَهُ بِمَثيل في بُلُوغِ المَنَى وَنَيلِ الأَمَانِي

1 - هذه إشار إلى كتابه الجليل "كتاب النيل"، أضخم موسوعة فقهية إباضية حديثة، شرحها قطب الأئمة امحمد بن يوسف أطفيش في 18 مجلدا ضخما وهي عمدة المذهب في التشريع. 2 - في النسخة الحجرية: عود بآن.

3 - اقتباس من قوله تعالى في سورة الإنسان وتمامه: ويسقون فيها كأسًا كان مزاجها زنجبيلا؛ عينا فيها تسمى سلسبيلا الإنسان. 17 18.

1

ديوان بن بجمان

145.

24. فَهَذَا قَد عَنيتُ عَبْدَ العَزِيزِ يَا إِلهِي أَجرَهُ مِن حَرَ آنِ.25 كَانَ لي عُمدَتي وَشَيخي وخالي) وَفُوَادِي وَنَاظِرِي وَلِسَانِي

26 كان لي جُنَّةً وَدِرعًا قَمِيصًا وَعُيونا وَحَاحِبًا وَبَنَاني 27. يا خليليَّ عَرِّجَا بِأَصِيلٍ لِأَرَى الرَّسمَ رَوضَهُ بِعِيَان (2).28 وقفًا بِي عَلَى الطِّلالِ قَلِيلاً تَتَفَكَّر بِفَقَدِ مَن قَد شَجَانِي 29. وَإِذَا بَلَعْتُمَا القـ برَحُطَّا تُسعِدَانِي عَلَى البُكا تُسعِدَانِي.30 واذكرًا لِي حَدِيثَ نَعِي خَلِيلٍ قَدتَـ قد تَوَارَى بِرَوضَةٍ بِنَانِي 31. كيف مَوتُ أَتَاهُ وَقتَ أَصِيلٍ قَابِضًا رُوحَهُ بِغَيرِ تَوَانِي 32. كيف يوم تَوَارَى فِيهِ حَبِيبٌ بِرُودٍ وَتُرَبَ رُودٍ وَتُرَبَةٍ بِمَاني 33. كيف لحدٌ حَوَى عِظَامَ أَنيسي كَانَ لِي كَانَ لِي مَلْجَأَ فِي كُلِّ أَوَانِ 34. أفسحن رَوضَهُ الله واغفر ذنبه واسقه شَرَابَ الجن - 35. وَارفَعَن شَانَهُ كَرَفعِ الوَذِيلِ وَاجعَلَن قَبرَهُ رِيَاضَ الأَمَانِي 36. فعليه من رَبِّنَا كُلِّ خيرٍ وَسُرورٍ وَرَحمَةٍ وَرَيَمَانِ.37 وَسَلامٌ عَلَيهِ ذِكرٌ جَمِيلٌ وَتَنَاءٌ عَظِيمٌ كُلِّ زَمَانِي 38. وَسَلَامٌ عَلَيْهِ فِي كُلِّ نَجِدٍ وَسُهُولٍ تَحِيَّةٌ مِن لِسانِي 39. وَسَلامٌ عَلَيهِ أَيُّ سَلَامٍ وَسَلَامِي عليه نشر الأمان

- لقد تكرر هذا التصريح من الشيخ ابن بحمان بصلة القرابة التي تجمعه بشيخه وأستاذه "ضياء الدين" عبد العزيز الثميني، في أكثر من مرة في الديوان، فأعظم بها من صلة.

-3

2 - لعله يريد الوقوف على قبره. الوذيلة السبيكة من والجمع وَذِيلُ ووَدَائِل.

الفضة، عن أبي عمرو، والوَذِيلةُ القطعة من الفضة، وقيل: من الفضة المجلُوة خاصة،

4 - في النسخة الحجرية: نشر لبان.