ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٧٥

ديوان بن بجمان - 40 مَا زَهَت رَوضَةٌ وَنَاحَت حَمَامٌ وَرَنت شطبَةٌ رَنِينَ القَوَانِي

146

41. وَأَحَادَ فكري ينظم عجيب وبشعر حوى بديع المثاني 42. إنَّ لِي سَيِّدِي ذُنُوبًا عِظَامًا أَورَثَتِنِي حُزنًا بِكُلِّ مَكَانِ

43 ضقت ذَرعًا بِمَا جَنَيتُ بِأَيدِي وَلِسَانِي وَنَاظِرِي وَجَنَانِي.44 رَبِّ إِنِّي إِلَيْكَ عَبْدٌ ذَلِيلٌ كَيفَ حُزنِي بِمَا قَد دَهَانِي

1.50€

45 أَجِبْ لِي دَعوَتِي وَكُن لِي سَمِيعًا وبصيرا بحالتي وبَاني.46 وأقلني عشرتِي وَكُن لِي غَفُورًا سَاتِراً للعُيوبِ يَومَ الدِّيانِ.47 ثُمَّ اغفِر لِلمُسلِمِينَ جَمِيعًا وَلِلشَّيخِ الرَّمِيمِ بَينَ الأَوَانِي.48 فَبِفَضلِ الرَّسُولِ للخَلقِ طُرًّا أَحمدَ الأُميِّ صَفِيَّ الجَنَانِ.49 نَنا طَاهِرًا سِرَاجًا مُنِيرًا سَيِّدًا مَا جِدًا شَرِيفَ البَانِي 50 سرِيًّا مُجتَبَى رَسُولاً كَرِيمًا زَكيًّا قد أَنَّى بَدِيعَ المَعَانِي 51 فَعَليهِ مِن رَبِّنَا كُلِّ وَقت أَلفُ أَلفُ تَحِيَّةٍ عَذبُ آن (2) 52. صَلِّ يَا رَبِّ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيهِ مَا سَعَى البَدرُ فِي بُرُوحِ الزَّمَانِي صَلِّ يَا رَبِّ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ مَا زَهَى الزَّهرُ فِي رِياضِ المَكَانِ.54 صَلِّ يَا رَبِّ ثُمَّ سَلَّم عَلَيهِ مَا ذلت (3) طفلَةٌ أَمَامَ القَوَانِي 55. وأحاد فكري وفُهتُ بِنُطقي إِنْ خَطبًا بِمُصْعَبَ قَد شَجَانِي

53.

با خولة

1 - جاريةٌ شِطْبَةٌ وشَطْبَةٌ طَوِيلَةٌ، حَسَنَةٌ، تارةً، غَضَةٌ. 2 - في النسخة الحجرية: عود بان.

3 - الذل بالكسر: اللَّين وهو ضد الصعوبة. والذُّلُّ والدَّل. ضدُّ الصعوبة. ذل يَذلُّ ذلاً، وذلاً فهو ذلول ما

ديوان بن بجمان

(1)

قصيدة في مدح سليمان بن ناصر الإسماعيلي) العُماني

147 -

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد آله وصحبه وسلم تسليما إِنْ أَحسَنَ زِينَة تَحَلَّت بهَا عَرَائِسُ الطُروسِ، وَأَنفُسَ شِيمَة تَخَلَّقَت بِهَا عَزَائِمُ النُّفُوسِ وَأَشْرَقَ مِن بُدُورِ التَّم وَنُجُومِ اللَّيَالِي، وَأَبْقَى مِن سُمُوطِ الدُّرِ وَعُقُودِ

مسك وعنبر

اللثالِي وَأَزهَى مِن شَذَرٍ وَمَرجَان يُتَقَلَّدُ شَذَر وَمَرجَان يُتَقَلَّدُ بجيد غيداء، وَأَحْرَى غيداء، وَأَحْرَى مِن جُمَانٍ وتميمة تتعلق بنَحرٍ عَذراء، وَأَزهَرَ مِن نُورٍ حَدِيقَةِ هَزَّهَا رِيحُ النَّسِيمِ، وَأَطرَى مِن زهرِ رَوضَة هَبْ عَلَيْهَا رِيحُ الصَّبَاءِ، بَعدَ سَقيهَا مِنَ التسنيم، وَأَذكَى مِن رِيح وعَنيرٍ وَأَقحُوَانٍ، وَأَعْلَى مِن غَالِيَةٍ وَكَبَاءِ وَرَيْحَانٍ بَعدَ حَمدِ اللَّهُ سُبحَانَهُ المَلِكِ الدَّيَانِ، وَشكرِ مَولانَا جَلّ وَعَلاَ العَظيم الشأن، الذي خَلَقَ الإِنسَانَ، وَحَلاهُ بحليّة النُّطقِ وَالبَيَانِ، وَفَضلِهِ عَلَى كَثِير مِن خَلقِهِ، وَحَصَّهُ بِمَعرِفَةِ أَوضَاعِ الْمَبَانِي وتراكيب المَعَانِي دُونَ غَيره، وَالصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَن أَنَامَ الأَنَامَ فِي ظَلَّ الأَمَانِ وَعَبْقَرِيُّ الإِسلَامِ وَسُندُسِ الإِحْسَانِ سَيِّدِنَا وَمَولانَا مُحَمَّدِ بن عبد الله النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الهَاشِمِّي القُرَيشِي الرَّسُولُ العَرَبِيِّ المَنعُوت بالخصال الحميدة، المبعوث بالدلائل الجميلة، المنظوم مَعَ كُلِّ حَصلَة جَلِيلَة نَظمَ اللتالي، المصاحب لكُلِّ فَضيلة مُصَاحَبَةً الأَيَّامِ لليالي، المُقَدَّمِ عَلَى الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ، المؤخَّرِ عَلَى الْأَنبِيَاءِ وَالمُرسَلِينَ، صَلَّى الله عَلَيهِ وَعَلى آله الذينَ هُم شُمِّ الأنوف المبذلِينَ أَمْوَالَا جَلِيلَةً وَنُفُوسًا عَزِيزَةً فِي ذَاتِ اللَّه تَعَالَى المُخالِدِينَ في سَبيله بالسيوف، وَعَلَى أَصحَابِهِ الأَئِمَّةِ الأَعْلَامِ الأَحَبَّةِ الكرامِ الأَجلَّة العِظَامِ، الحَائِزِينَ قَصَبَ السَّبْقِ فِي مِضمَارِ الإسلام.

1 - للأسف لم أستطع الحصول على ترجمة لهذا الشيخ الجليل بعد طول بحث وعناء ومراسلات إلى إخواننا العمانيين والجزائريين المقيمين بالسلطنة، ومنها مراسلة للأستاذ الدكتور بحاز إبراهيم. بتاريخ 10 مارس 2005 م، وأخرى إلى بعض العُمانيين بتاريخ 07 مارس 2005 م.

2 - هذا العنوان من وضعي أما القصيدة فهي جواب لقصيدة بعث بها الشيخ سليمان بن ناصر بن سليمان بن عبد الله بن علي بن محمد بن إسماعيل الإسماعيلي النزوي العماني لمشايخ وأئمة جربة ونفوسة ومزاب.