ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٧٨

ديوان بن بجمان.

18. فكم لايم أنهى النَّحِيرَةُ وَالحَشَى عَلَى سَدَكِ الهَوَى وَلَم يَتَجَنَّب

19. إِذَا صَدَحَت وُرقٌ عَلَى غُصنِ بَانَةٍ وَجَاوَبَها ورَقِي عَلَى حَرفِ مُدْرَب 20. فَأُذني لم تسمع سِوَى نَعْمَةِ الهُدَى وَعِينِي لَم تُبصِر سوى الدِّينِ مَذهَب.21 فَدِينُ الهُدَى دِينِي وَالإسلامُ مَنهَجِي هُوَ الدِّينُ عِندَ الله فِي كُلِّ مَشعَب 22 فَدِينِي هُوَ الإسلامُ وَالحَقُّ الهدى هُوَ الدِّينُ مِن عِندِ النبيء المحبب) 23 دَلائِلُهُ كَالشَّمْسِ زَهَرٌ مُضِينَةٌ مَعَالِمُهُ كَالبَدرِ لَيْلَةً غيهَـ 24. لقد شيَّدَهَا وَأَسْمَكَتهَا أَئِمَّةٌ كِرَامٌ بِنُعْمَانِ (2) ذِي بَانِ وَزُرتُب 25 هُدَاةٌ أَعِزَّةٌ شِفَاةٌ أَحِلَّةٌ سُرَاةٌ ذَوُوا جَاهِ وَرَائِ مُوَرَّب.26 نُجُومُ الهدى أُولُوا المَكَارِمِ وَالعُلَى مَلَاذُ التَّقَى بُذُورُ سَهلٍ وَمُصعب 27. شُرَاةُ النُّفُوسِ للحقيقة قد حَمَوا زَكِيُّونَ مَرَضِيُّون فِي كُلِّ مَذهَبِ.28 نَقِيُّون معصُورُون نَفسًا وَشِيمَةٌ ذَكِيُّون ضَرَّابُون هَامَ مُحبب.29 هُم العُروة الوثقى هُم العَدلُ وَالنُّهى هُمُ الغَايَةُ القصوى كَدُرٌ مُثَقب.30 هُمُ الظُّلُ للأَنامِ وَالبَدرَ بِالدُّجَى هُمُ الحَجَّةُ الغَرَّا كَنَجمِ وَكَوكب.31. هم الفلك الأعلى هُمُ القُطب للرَّحَى هُمُ المَنظَرُ الأَسنَى إِلَى كُلِّ مَكسَب 32 هم الوجه للنهج القويمِ هُمُ الحَشَى هُمُ القلبُ للدين المُبِينِ المُهَذَّب.33 لَهُم شِيمَةٌ لَم يُعطِهَا الله غَيرَهُم مِنَ الجَاءِ وَالرَّأي البديع المورب.34 وَهمَّتُهُم حَملُ البَوَاتِرِ وَالقَنَى عَلَى هَامَّة الأَعدَاءِ يَومَ التَّرغب

1 - لعلك تلمس صدق التعبير وحرارته في الأبيات الثلاثة وتعلقه بدينه عن يقين وإيمان صادق. 2 - المقصود بنعمان: عُمان السلطنة). 3 - يعني: ورأي.

152

-10

ديوان بن محمان -

153 -

(1)

35 وَحَملُهُم للبيض لله سَاعَةً كَعُمرِ مُطِيعٍ عَابِدٍ مُترهّب.36 أَقَامُوا مَنَارَ الدِّينِ بَعدَ اندراسه وَقَد رَكَبُوا فِي شَأنه خَيرَ مَركَب.37 أولئك حزب الله سِرًّا وَجَهرَةً أَلاَ إِن حزب الله أعظَمُ مَطلَـ أُولَئِكَ 38. حمى الله ذَاكَ الحِرْبَ مِن كُلِّ عَاهَة وتوَّجَهُ تَاجَ البَهَاءِ المُطَّيِّب 39. والبَسَهُ حَزَّ السَّماحةِ وَالنَّدَى وَطَوَّقَهُ مَحدَ الحَمامِ يَشرِب 40. رعى الله بَدرًا قَد بَدَى لِي بِمشرقٍ مُضيفًا كَبَرَقٍ فَوقَ قُنَّةٍ مُصعب 41 عَنيتُ بِذَا إِمَامَ سَيف مُهنَّد شَهِيرًا بهذا الاسم شهرَةً كوكب 42. أديبا نَجِيبا للمَحَاسِنِ جَامِعًا رَحِيبًا رَبِيطَ الخَاشِ غَيْرَ مُذبذب.43 كَثِيرُ الرَّمادِ مَعدِنُ الجُودِ وَالعَطَى طَوِيلُ النِّجَادِ وَالرَّمَاحِ الْمُعَلب (2).44 صبورًا عَلَى رَيب الزَّمَانِ وَبَأْسِهِ شَدِيدًا عَلَى الكُفَّار مِن كُلِّ سَقَلَب (3) 45. عَظِيمًا كَرِيمًا مَا جِدًا ذَا مَهابَةٍ سلالة دا ذَا مَهابَة سلالة دينِ الله دِينِي وَمَذهَبِي

46 أَدَامَهُ مَولانَا وَأَعلَى مَقَامَه وَأَرفَعَ شَانَهُ عَلَى كُلِّ كَبَكَ 47. وأكمل نُورهُ وَخلَّدَ مُلكَهُ وَأَسدَ بُرجَهُ سَادَةً يَرب.48 وَتَوَّجَهُ تَاجًا جَلِيلاً مُكَلِّلاً جَمِيلاً مُرصَّعًا بدرٌ مُثَقـ 49. أيا سُلطَانَ الإِسلامِ وَالحَقِّ وَالهُدَى أَيَا مَالِك البَرِّينِ جُدْ لِي بِمطلـ 50 أيا هُمَامَ البحرين بَلّغ لِيَ المُنى وَكُن لِي مُحِيبًا سَامِعًا غَيْرَ مُكَذِّب

1 - في البيت اقتباس من قوله تعالى: أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) المجادلة: 22 2 - اقتباس من بيت الخنساء الشهير في أخيها صخر طويل النجاد رفيع العما د، ساد عشيرته أمردا ديوان الخنساء تحقيق كرم البستاني دار بيروت للطباعة والنشر، 1986، ص 42.

3 - السقلب الجيل من الناس اللسان، ج 1، حرف الباء فصل السين، ص 469

واسعة المحمولة