ديوان ابن بحمان
الجزء ١ · صفحة ٨الكتابة
12.
التقديم لديوان ابن بجمان الطفرة في شعر الشيخ إبراهيم بن بحمان، وحتى أبلغ بأمانة مقاصد الشاعر، كما استثمرت ما استطعت كل ما قرأته في كتاب فن تحقيق النصوص ونشرها للدكتور محمد عبد السلام هارون، وغيره من الكتب المهمة في منهجية التحقيق، كما أنني حافظت على الرسم الذي كتب به الشيخ ابن بحمان مراعاة لسير التحقيق بموضوعية، ولتحقيق الأمانة العلمية و لم أغير من أسلوب المؤلف في أمثلة ذلك لاكن) (لكن)، وكذالك كذلك) … لأني أرى أن ومن تصحيح ذلك أو تركه لا يمس في سلامة المعنى، كما أن أسلوبه فعلا بحاجة إلى المزيد من الدرس والتحليل؛ وقد أنهيت بحثي بملحق يحوي عرضا لبعض النماذج المخطوطة مصوّرة من الديوان ونسخا أخرى مصورة من بعض مؤلفاته المختلفة، خريطة تبين مسلكه في رحلته إلى الحج ذهابا وإيابا، وفي الختام فهارس الموضوعات والآيات القرآنية والأحاديث، وفهارس الأعلام والأماكن، والقبائل، والاقتباسات الشعرية وفهرسا للمقابلات والمراسلات ثم المصادر والمراجع اللام وله
الرموز المستعملة ودلالتها الاصطلاحية
المج:
نا
المجموع الناسخ
س:
سطر خط
خ
ت. ن
تاريخ النسخ
ج
ق
م. ن
مكان النسخ ملاحظة
جمع / جزء
ورقة
وجه
ظهر
مبتور الآخر
مخ
مخطوط
ظ
[كذا] هكذا ورد في الأصل
م. آ
م
ح. ح:
مقاس حالة الحفظ
اللسان:
هو لسان العرب
ف
فصل
ح
حرف
مبتور الأول المالية
التقديم لديوان ابن بجمان
87 (هـ) الصفحة 87 في الهامش تر
(1) (2) (3) إحالات على هامش المتن هي من وضعي.
13.
التواريخ الميلادية في الديوان مثل (1796 م) هي من وضعي كذلك. مدخل إلى جزائر القرن الثامن عشر الميلادي تعد فترة الحكم التركي بالجزائر من الحلق المجهولة والمغمورة، كما تفتقد بحق إلى تأريخ واضح يعود ذلك إلى ندرة المصادر العربية فيها وهو ما زاد في تعقيدها، وتبقى الإشارة واضحة إلى أنّ الشخصية الجزائرية المحضة لم تظهر بوضوح، طالما أن المؤرّخين نقلوا عن المجتمع الراقي والذي لم يحو في مناصب السلطة إلا أتراكا أو كراغلة أو أجناسا أخرى، ليبقى العنصر الجزائري الخالص قلة قليلة. بعيدا عن دواليب الحكم والسلطة إلا من فرض نفسه بالقوة، وهي خلال هذه الفترة التى أتناولها بالدّراسة استطاعت الطبقة الحاكمة أن تقترب كثيرا من الشخصية الجزائرية التي تسمح بالتعدّد والتنوع، وتنصهر في بوتقتها إلى الفترة القريبة من الاحتلال الفرنسي، تلك الطبقة العسكرية الحاكمة استطاعت فعلا أن تنفصل عن القسطنطينية وصارت تضبط سياستها على أساس المصلحة الوطنية)، ولعلّك ستلاحظ ذلك في شخصية صالح باي (2) كما صرّح بذلك الشيخ أحمد توفيق المدني في حديثه عن نظام الدايات في الفترة الممتدة من 1671 إلى 1830 م بقوله: « .. وكان الدايات ملوكا مستقلين استقلالا واسعا لا يتبعون الدولة العثمانية إلا اسما» (3).
لقد امتازت هذه الفترة من حكم الدايات بتطوّرات وتغييرات مختلفة على الأصعدة ولم تستقر الأوضاع لأيّ داي، باستثناء محمد عثمان باشا الذي جميع
3
1. ينظر: مبارك الميلي تاريخ الجزائر في القديم والحديث مطابع بدارن وشركاؤه بيروت لبنان، ط 1، 1964، ج 3، ص 12.
2 ينظر: تعريفه فيما سيأتي وقضيّته، المشهورة مع بني مزاب. ينظر: أحمد توفيق المدني، محمد عثمان باشا (داي الجزائ وخلاصة من تاريخ الجزائر في العهد التركي، المطبعة العربية بالجزائر 1356 هـ، ص 50. .4 ينظر نفسه، ص 92 وما بعدها.