ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٨٠

ديوان بن محمان

156.

ديوان بن محمان -

157 -

84 سَأَلْتُكَ يَا مَولاي غُفْرَانَ زَلَّتِي وَمَحوَ خَطِيتِي يَومٍ مُشرعب 85 بِحُرمَةِ مَن صلَّى وَنَادَى الآهَهُ نِدَاءً حَفَيا بَينَ دَاجٍ وَغَيْهَب 86 وَصَامَ وَقَامَ ثُمَّ حَجَّ بَيْنَهُ وَزَارَ مُمَحَدًا نَبِيا بِيَرَب.87 عَلَيهِ سَلامُ الله مَا لَاحَ بَارِقٌ وَمَا نَاحَ قُمرِيٌّ عَلَى غُصنِ أَتاب 88. وَمَا نَشدَ الصَّبُ الحَبيبُ مَقَالَتِي تَأوَّبَني وحد اليمٌ بِمُصعب

ta،

اري قصيدة أخرى في مدح سليمان بن ناصر العُماني

فبعد ذلك كله تَرَاكَمَ عَلَيَّ شَوقٌ عَن شوقِ، وَتَزَاحَمَ وُحِدٌ عَن عِشقِ، حَتَّى قُلْتُ

عَلَى جِهَةِ التَّولِيدِ وَالتَّجريدِ فِي حَقٌّ سَادَتِي وَأَحِبَّتِي، وَقَادَتِي وَإِخْوَتِي، شِعرًا ثَانِيَا مِن الخَفِيفِ وَهُو الحَادِي عَشَر مِن البُحُورِ المُسلَّسِ الأَجزَاءِ، وَقَد حَبنتُ بَعضهَا لِحُسنٍ وَكَفَفْتُ بَعْضَهَا لِصَّلُوحِيتِهِ وَشَكَلْتُ القَلِيلَ مِنهَا وَأَدرَجتُ البَيتَ الوَاحِدَ مِنهُ لِقُبحهِ وَيُقلِهِ:

(بحر الخفيف)

1 إِنَّ قَلبِي بِيَسْجَنَ ذُو البَسَاء كَيب حَزِنٌ كَثِيرٌ البَلاء 2 مَسَّ حِسَمِيَ ضُرِّ فَصِرتُ نَحِيلا وَجَنَا مُدنِفًا كَوَهيَ السِّقاء.3. فكاين من ساعة وليال بت فيها أرعَى نُجُومَ السَّمَاء.4 ثُمَّ بِتُ مُسهَّدًا كسّلِيمٍ بسُمُوم للعقرب العوجاء

جا

5. ليس بِي شَغَفْ وَعِشقُ خَرُود غَضَّة َ بضَةٍ قَطُوف الخطـ شطبَةٍ نَهدَةٍ كَطُوقِ الحَمامِ قَد تَهَادَت فِي رِيطَة وَمَلاء 7 ذَاتَ عَين مُماثل لِمَهـ ذات جيد مُماثل لرشاء

8 ذَاتَ فَرعِ مُمَائِلٍ لِغُرَابِ مثل قنو لنخلة حماء و ذَاتَ كِشَحٍ كَسُندُسٍ عَبْقَرِيٌّ ذَاتَ حِلي مَصُوتٍ كَالقَطَاء 10. ذَاتَ ثَعْرٍ مُجَاجُهُ زَنجبيل ذَاتَ كَفَّ مُخضب ذِي سَنَاء 11. ذات وجه مُقسَّم كصَبَاحٍ ذَاتَ نَحرٍ يُضيء كالآلاء 12. فَبِمَنظَرِها تَلِينُ وتُلهي ثُمَّ تَشفِي حَرارَةٌ مِن ظَمَاء 13. فَإِذَا شَامَها رَهِيبٌ شَمِيطٌ لَبَسَهُ مَطَارِفَ الحرباء

1 - لاحظ استعمال الشاعر لعناصر من بيئته، وذلك قصد تنويع التشبيه في الوصف لينا يا لا لا