ديوان ابن بحمان
الجزء ١ · صفحة ٨١ديوان بن بجمان -.14. ولكن بِي صَبَابَةٌ وَغَرَامٌ وَاشتياق وَلَوعَةٌ وَهَوَائي (1) 15. وَصُداحٌ حَمَامَة فَوقَ غُصنِ بَدَّدَت مُهجتي وقدَّدَت حَشَائِي 16. على ديني وَمَذهَبِي وَسَبِيلي قد تَمَزَّقَ لَحمُهُ بالعَرَاء.17. مَجَّهُ أهلُهُ وقد نَبَذُوهُ بَعد أن وَزَّعُوهُ كَالأنصباء.18. ثُم ألقوهُ فِي غَيَابَاتِ حُب (2) مُوحِشا مُطرَدًا كَطَردِ الدُّباء 19. ولفقدِ أَحِبَّةٍ بِعُمَانٍ عُظَمَاء أَلمَّةٍ عُلَمَاءِ.20 كُرَمَاءَ سَمَاحَةً فُضَلاَءَ أَعْمَاءَ نَزَاهَةٌ، أَمَرَاء 21. ذَوِي عَدلٍ وَثَروةٍ وزَكَاء ذَوِي جَاهِ وَقُوَّةٍ وَذَكَاء 22 نُجَبَاءَ أحِلة أصفياء صُلَحَاءَ، وَهُم مَنَارُ الهُداء 23 حبذا حَبَّذا مَفَاخِرُ مِنهمُ من المحدثين والقدماء.24. أنتُم سَادَةٌ وَأَنتُم وَلاةٌ أنتم حلية لأهل الوفاء 25. أنتُم فِي السَّبِيل خَيرُ رَفِيقٍ أنتُم قدوةً وَنُورُ الدُّجَاء 26. أنتم للأنام ركن شديد أنتم ملجأ لأهل الرجاء 27. فَلأُنتُم فِي كُلِّ أمرٍ مُهـ ر مُهم أسوَة لِذوِي السَّنِّ وَالحِجَاءِ 28. فَلأَنتُم فِي سُلوَةٍ مِن حَيَاةٍ ولأنتُم فِي بُقعةٍ مِن إِناء.29 كُلُّ حُسنٍ وَإِن تَعَاظَمَ حُسنًا فَهوَ مِن حُسنِهِم بِغيرِ امتراء 30. كُلُّ فَضلِ وَإِن تَعَاظَمَ فَضلاً فَهوَ مِن فَيضِهِم بِغَيرِ افْتِرَاء
1 - لاحظ أيضا التنويع البديع في استعمال المترادف.
158
2 - اقتباس من الآية الكريمة في سورة يوسف وتمامها: (قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب
يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين) يوسف: 10.
3 - لاحظ مرّة أخرى التكرار البديع من خلال التوكيد اللفظي
4 - كذلك التوكيد في البيتين وكيف استعمل القصر فيه.
"لأنتم".
ديوان بن محمان -
31 فَفَرحنا بِما سَمِعنَا عَلَيكُم أَنَّكُم قَاصِمُون ظَهرَ العِداء 32. وَرَغَمْتُم أنوف كُلّ حَقُودٍ قَالِيا لكُم، يرمي القاء).33 فَأَبَتُم بِالبِيضِ هَامَ غَشُومٍ مَزَّقَت لَحمَهُ سِبَاعُ العَرَاء.34 وَبِطَعنِ القَناة حُزتُم مَقَامًا لَم تَنَلَهُ سِيَادَةُ الآباء 35. وينصلِ السُّيوفِ نِلتُم مَرامًا مِن عَدُوٌّ لَكُم كَمِثلِ الدُّبَا 36 فَلَاتُتُم أَشَدُّ رَهَبًا من الله، بِمَا فِي الصُّدورِ عِندَ اللقَاء.37 لَم تَلِد أُنثَى مثلهم بوليد عَارِف طَعَنَةٌ. عَارِف طَعَنَةٌ بِيومِ الوَغَاء 38 يَا لِقَومِي هُم بِمَنِ عِرَابِ وَبِظَهرِ هِجَانٍ نَبتُ الرُّبَاء 39 يَا لِقَومِي هُم لُيوتُ عَرِينٍ وَكُمَاةٌ وَصُبَّرٌ للأداء 40. وَغَرَامِي بِهِم غَرَامٌ فَضِيعُ وَاشتياقي بِهِم كَجَمرِ الغَضَاء.41 سَحْ دَمَعِي بِالحد شوقا إِلَيهِم إذ بَكيتُ دَما كَقَطرِ السَّمَاء.42 فيذكرِكُمُ تَسَلِّيتُ صَبْرًا بَعدَ وُجد وَلَوعَة وحواء 43. وبذكرِ الإِمَامِ إِمَامٍ سَيف زِدتُ حُبًّا وَعَبَرَةٌ مِن بُكَاء 44 سيدًا مَا جدًا كبيبًا نَجيبًا مُنَبَتَ المجد محكما للجَشَاء.45 رَحِمًا مُكرِمًا ذَا بِرٌ مُهابَا مَعدِنُ الجُودِ صَابِرًا للبَسَاء 46 حلدَن رَبِّ مُلكَهُ وَأَدِمهُ وَارفَعَن شَانَهُ كَرَفع اللواء 47. وأكلِمِن نُورهُ وَزِدهُ بَهاءً وَأسعدنهُ سَعَادَةَ الجَوزاء
1 - القناء: ج قناة، وهي الرماح. 2 - البيض: السيوف.
ا المجال لان ان لدي به
3 - الإمام: هو الممدوح طبعا، سليمان بن ناصر العماني.
159
E-112 c