ديوان ابن بحمان
الجزء ١ · صفحة ٨٢ديوان بن بحمان -
<-1
48. وبنظم شيخ إمام) خبير فاضل عالم عظيم
الدُّهَاء
الآباء
160.
49. مَاهِرٍ مَاجِد عَزِيزِ عَزِيزِ ذَكِيٌّ نَقِي 50. ذاك شيخ سُلَيْمَان نَحِلُ نَاصِر (2) أنجلى عَنِّي بَعض ذَاكَ البَلاء 51 فَسَلامٌ مِنِّي عَلَيكُم وألف من تَنَاء يَفُوقُ نَشرَ الكَبَاء 52. وَسَلَامِي كزُرتُب فِي رِيَاضِ وَسَلَامِي كَعَنَبَرِ ذِي ذُكاء 53 وَسَلَامِي كَوَسِمِي فِي رَبيع وسلامي كأقحوان الرُّباء.54 وَسَلَامِي كَريحان في غلاف وَسَلَامِي كَصَدَل فِي وِعاء 55. وَسَلامي كَجَوهَرِ فِي صَدَافِ وَسَلَامِي كَسُندُسٍ فِي بَهَاء.56 وَسَلَامِي يَعُمُّ كُلِّ عَبِيدِ وَشَيُوخِ وَيَافِعِ وَإِمَاء 57 وَسَلَامِي يَحُلُّ فِي كُلِّ سَهْلٍ وَحِبَالٍ وَقعَةٍ وَكُدَاء 58. وَسَلامٌ مِنِّي عَلَيكُم بِصُبْحٍ وَغُروبِ وَغُوةٍ وَعِشَاء 59. وَسَلَامٌ مِنَ السَّلَامِ عَلَيكُم وَسَلامٌ مِنَ العَظِيم الآلاءِ 60. وَسَلَامٌ مِنَ الكَرِيمِ عَلَيكُم وَسَلَامٌ مِنَ الكَثِيرِ العَطَاء
الأَسَاء
61. أنتَ لِي سَيِّدِي وَأَنتَ الآهي حَافِظٌ لِي مِن كُلِّ ضَرِّ الأسـ 62. أنتَ تَعلَمُ مَا تَمَرَّضَ قَلبِي لَيسَ يَحْفَى عَلَيكَ فِي القَلْبِ دَاء 63. إن لي سيدي، ذُنُوبًا عِظَامًا أُورَثَنِي ضيقًا وَسَحْ البُكاء.64 ليس لي من خلاصها قُوَّة أو حيلَةٌ يَا مَولايَ غَيرُ الدُّعَاء
يقصد العُماني دائما لأنّه أوّل من بادر بالكتابة إلى مزاب فردّ عليه مادحا وشاكرا صنيعه 2 - هو سليمان بن ناصر العماني. 3 - الكداء كدية المرتفع الصغير اللسان، ج 15، حرف الياء، فصل الكاف، ص 229. ج
ديوان بن محمان -
تهب
65. ضقت ذرعا مِمَّا جَنَيتُ بِأَيدِي وَلِسَانِي وَنَاظِرِي وَحَشَاء.66. رَبِّ إِنِّي ذُو زِلّة وَأَثيـ حَزِنٌ كَثِيرُ الخَطَاء) 67. رَبِّ إِنِّي إِلَيكَ عَبْدٌ ذَلِيلٌ آلِب تَابٌ مَدِيدُ الرَّجَاء 68. فَقِنِي عَثَرَتِي وَكُن لِي وَلِيا ونَصِيرًا وَسَامِعا لنداء 69. أجب لِي دَعوَتِي وَكُن لِي غَفُورًا سَاتِرًا للعُيوبِ يَومَ الجَزاء 70. وَلِصالِحِ وَالِدَيَّ ولِجـ منَ المُسلمينَ وَالفُضَلاء 71. فَبِفَضلِ الرَّسول للخلقِ طُرًا أحمدَ الأُميِّ الكَرِيمِ الآباء
ہے
161
72 سَرِيًّا مُجتَبى سِرَاجًا مُنِيرًا نَقِيًّا مُصطفى رَفِيعِ 73. سيدًا مَا جِدًا رَؤُوفًا رَحِيمًا زَكِيًّا نَبِيا كَثِيرَ العَطَاء.74. أكمل العَالَمِينَ خَلْقًا وَخُلْقًا أَعلَمُ العُلماء والحكماء 75. فَعَليهِ مِن رَبِّنَا كُل وقت بَعدَ أَزكى السَّلامِ أَزكَى الناء.76 صَلِّ يَا رَبِّ ثُمَّ سلّم عَليهِ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالحَصَى وَالكُدَاء 77 صَلِّ يَا رَبِّ ثُمَّ سلّم عَلَيهِ مَا سَعَى البَدرُ فِي بُرُوحِ السَّمَاء 78. مَا أَجَادَ فكري وفُهتُ بِنُطقِي إِنْ قَلبِي بِيَسْحَنَ ذُو البَسَاء هَذَا وَعَلَيكُمُ السَّلاَمُ التَّامُ، وَالرَّحمةُ وَالبَرَكَةُ وَالإكْرَامِ، مِن الحَم الغَفِيرِ، والجمع الكَثِيرِ وَالكِرَامِ الأعْيَانِ، ذَوِي الحَلِّ وَالعَقدِ عَلَى مَمرٌ الأَزمانِ الجَمَاعَة العَرَّابِيَّة، القائمة بأمرِ الدِّينِ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ، نَخْصُّ مِن بَلَدِنَا بَنِي يَسجَنَ قطب رحاها وَشَمَسَ ضُحَاهَا عُمدَةُ المُتَصَدِّرِينَ فِي المَعقُولِ وَالمَنقُولِ، وَقُدوَةً المدرسين في الفروع والأُصُولِ، ذَا التَّوَاليف العديدة والتصانيف الحميدة، والمآثر الجليلةِ وَالمَفَاخِرِ الجَمِيلَةِ العَالم العَلامَة الفَاضِل، النَّدبِ الأَرِيبِ الكَامِل، ضِيَاء
1 - إعتراف الشيخ بضعفه وقلة حيلته يتكرر بكثرة في قصائده. 2 - يقصد أعضاء حلقة العزابة.