ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٩٦

ديوان بن محمان

188 -

ديوان بن بجمان.

189

105 أَوَيتُ بمصر في قَضَاءِ حَوَائِجِي وَخَزنِ مَتَاعِي للكريم الشماليا 114 فَرُحْنَا لِسَطح عُقبَةٌ (1) يَومَ تَاسِع لرحلتِنَا مِن مِصرَ ذَاتِ الحِسَانِيا

106 أصيلاً حَلِيمًا مَلْجَأَ ذَا بَشَاشَة عَلِيٍّ بن عمرو) للحقيقَةِ حَامِيا 107 فَأُبدَى إِلَيْنَا نَيلُ مِصرَ عَجَائِبًا بِهَا، وَبِمَشرِقٍ وَكُلِّ النَّواحِيا 108 فمِن بَعد أن لَبِثَنَا في مصر تسعَةً عَزَمَنَا مَعَ الرَّكِب الحَديدِ الفُؤادِيا 109 يَومِ الخَمِيسِ ثَانِ شَهرٍ ذِي قِعِدَة حَرَجنَا إِلَى الدَّرْبِ البَعِيدِ المَرامِيا

LEO

110 فبركة درب (2) ثُمَّ حَمَرَاءَ (3) بَعدَها وَلَكِنَّهَا كَانَت مِن المَاءِ خَالِيا 111 وَإِيَّاكَ أَن تَطُوفَ سَاحَةَ عَجرد (3) فَنَابِعَة) عذبا زُلالاً فُراتِا 112 فَتنَا بِوَادِ النِّيهِ (7) بَعدَ إِقَامَة بِنَابِعَة) يوما لأجل كراتيا 113 وَرَدنَا مِنَ النَّخِيلِ فِي يَومٍ سَابِع فجُزنا عَلَى الزَّعْلُوك (3) يَومَ الثَّمَانِيَا

،

221

80

001

1

TOT

4

EOT JEE

- هو علي بن عياد الجربي سيأتي تعريفه في مكانه، ينظر: الديوان، ص 2 - موضع: لم أجده. 3 - موضع: بفسطاط مصر، من قراها تعرف بحمراء السنبلاوين من كور الشرقية. معجم البلدان، ج 2، ص 180. 4 - موضع: قريب من الأوّل هكذا. 5 - موضع: لم أجده.

6 - أرض بين أيلة ومصر وبحر القلزم الغالب على أرضها الرمال وبها عيون ونخيل معجم البلدان، ج 1،

ص 473

7 - موضع: لم أجده لعل به ينبوع. 8 - موضع: لم أجده أيضا، لعله كثير النخيل. 9 - موضع: لم أجده.

115 فَأَشْرَقَ قَرْنُ الشَّمسِ بُكْرَةَ عَاشِرٍ عَلَيْنَا بِرَأْسِ عُقبَةَ (2) الدرب عَالِيا 116 أوينا لقلعة بقيعان عُقبة وَكَانَت بِسُوقٍ عَامِرٍ كَبَلاقِا 117 وَكَانَ إِلَى ظَهرِ الحِمَارِ سَبِيلُنَا عَلَى سَاحِلِ البَحرِ الأُجَاجِ يَمَانِيا 118 قصَدنَا إِلَى أُمِّ العِظَامِ (5) الرَّمِيمَة وَقَد كَانَ مَوضِعًا عَن المَاءِ عَارِيَا 119 فَأَمغَرَةِ الرَّسُولِ (6) سَيّدِ مَدينَ عَلَيهِ صَلَاتِي ثُمَّ أَزْكَى سَلَامِيَا

120 ألأهيَّ مَنهَلْ جَلِيلٌ وَمَورِدُ نَعِيمٍ كَثِيرِ النَّحْلِ عَذبًا وَوَادِيَ

EL

وَوَادِيا

121 وَقَد زَادَ مَاء بَعضُنَا فِي قِرَابِهِ لَدَى عَينِ قَصْبٍ سَائِعًا فِي شَرَابِيَا (7) 122 فَعِندَ أُميلح (8) [خيرنا]) بِبَعض مَا لَنَا مِن عَوِينٍ خِفَّةٌ لِحِمَالِيا

TEL

123 فَمِن ذَاكَ قَد رَحَلَنَا بَعدَ إِقَامَةِ لأَبَيارِ سُلطَان (10) غَزِيرًا فُراتِا 124 وَكُن حَدْرًا مِن شُرب لزلم (12) بَعدَهَا وَاصْطَبَل لِعَنَتَرَ (1) كَانَ حَالي (

سطح الجبل الطويل، يعرض للطريق فيأخذ فيه، وهو طويل صعب الصعود. ينظر السابق، ج 3، ص 383.

2 - رأس الجبل السابق إلى جهة الجنوب نفسه،

ج 3، ص 383.

علمام 13

3 - قلعة بقاع الجبل من جنوبه، لم تذكرها المصادر نفسه، ج 3، ص 383. موضع لم أجده وهو على ساحل البحر يمينا إلى الجنوب، هكذا في القصيدة. 5 - موضع لم أجده، قال عنه الشيخ موضع من دون ماء، لعله اندثر بعده طالما لا حياة به. 6 - مواضع أيضا لم أجدها. 7 - اقتباس من قوله تعالى: (وما يستوي البحران هذا عذب فراث سائغ، شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون فاطر: 12. 8 – موضع لم أجده. 9 - هكذا في الأصل: والمراد في المعنى تخفيف الحمل عن الجمال. بئر، مواضع مختلفة في الطريق إلى مكة. البلدان، ج 1، ص 71.

-10 - 11

ج

- موضع لم أجده.

12 - موضع به ماء غير صالح للشرب.

معجم