ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٩٨

ديوان بن بجمان -

192

147 وقفتُ بِيَومِ جُمعَةٍ مُتَعَجَبًا بِكَثرَةِ خَلق الله فِي عَرَفَاتِيا (1) 148 دعوتُ هُنَا بِدَعوَةٍ بَعدَ دَعوَةٍ إلهِي فَكُن لِي وَاقِيا وَمُعَافِيا 149 فنعمَ النَّصِيرُ الله رَبِّـ وَخَالِقِي فَبِحُسنِ ظَنِّي فِيهِ نِلتُ مُرادِيَا (2) 150 فَلَمَّا قَضَيتُ مِن مِنِّى كُلِّ حَاجَةٍ قَدِمتُ إِلَى سُوقٍ بِمَكةَ حَامِا 151 فَزُرتُ بها ميلاد سَيّد بطحة نَا مُمَجَّدًا عَلَيْهِ سَلَامِيَا 152 كَذَا مَولِدَ الزَّهرَاءِ بِنتِ مُحَمَّـ وميلادَ خِلْ كَانَ بِالغَارِ ثَانِا 153 وَدَارَ أَبِي بَكرٍ وَقَبر خديجة (5) سيسكنها ربِّي سيسكنُهَا رَبِّي قُصُورًا حِسَانِيَا 154 فَكُم مَشعَرِ هُنَاكَ لَو اشتَرَيْتُهُ بنفسي لم أُعْبَن فَكَيفَ بِمَاليًا

247

155 وَكَم مَشهَدٍ شَهِدتُهُ بَعدَ مَشْهَدٍ يُظَنُّ بِهِ إِجَابَةٌ لِدُعَائِا 156 وَمِمَّا شَجَانِي مَا رَأيتُهُ وَاقِعًا مِن أنحاس أركاب بِمَسعَى إلهيا 157 كَذَلِكَ أَبْوَابُ الحَرَامِ جَمِيعِهَا فَصَارَ المِحْرَاضِ] (7) الدِّيارِ مُساوِيَا 158 وأعظمُ مِن هَذَا عَلَيَّ مُصِيبَةٌ وُقُوعَهُ دَاخِلَ الحَرَامِ عَلانيا

1 - عرفات حدها من الجبل المشرف على بطن عرفة إلى جبال عرفة، وقيل في سبب تسميتها بذلك قول كثير وأشهر الأقوال: اعتراف النّاس بذنوبهم في ذلك الموقف السابق، ج 3، ص 314

2 - لا شك أن الشيخ قد ألح في الدعاء وأطال في ذلك الموقف المهيب ولم يشأ التطويل هنا طالما كان القصد من النظم بيان الطريق لمن يريد الحج، ثمّ كيف لا وقد وضع كتابا بديعا خاصا بمناسك الحج.

3 - سوق بمكة: كثيرة أسواق مكة تلاحظ دقة الوصف بأن السوق حامية، أسعارها وتلك في الشيخ سجية امتاز بها، مع دقة الملاحظة ورهافة الحس. 4 - مواضع مشهورة تزار إلى اليوم بمكة للدعاء والموعظة. 5 - أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها.

-6

معظم الحجاج لا يتأخرون عن زيارة مثل هذه الأماكن لما يظن بها من إجابة الدعاء. 7 - هكذا في الأصل وهو يريد التنزه في استعمال هذه الكلمة لذلك غير بعض مواضع حروفها.

الشايع قلي ياما تخلص ا

ديوان بن بجمان -

of

2

1

193 -

159 أباحوا بِبَيتِ الله كُلِّ مُحَرَّمٍ بِمَا لَم يَقع مِنَ القُرُونِ الحَوَالِيا (1) 160 وَصَارَ بِهِ مَا كَانَ فِيهِ مُحرَّمًا حَلالاً فحسبي المهيمنُ رَائِيا 161 فَهَذَا الذي قد زَادَ للرَّاسِ شَيبَةٌ وَغَيَّرَ شِيمَتِي وَبَدَّلَ حَالِيَا 162 وَأُورَثَنِي شَجوًا طَوِيلاً وَحَسرَةً وَأَحزَنِي حَتَّى بَكَيتُ دِماتِنَا قَد كَانَ حَافِيا 163 وَصيَّرَنِي ذَا حَيرَةٍ مُتَعَجِّبُـ بِسرِّ الحكيم الفعل 164 فَهَذَا مِن أَسرَارِ الخَبِيرِ بِخَلقِهِ فَدَعَهُ وَكُنَّ بِعَهْدِ رَبِّكَ وَافِيا 165 رَجَعَتْ عَلَى نَفْسِي مُلِيمًا وَقَائِلاً لَهَا سَلّميه للذي كَانَ قَاضي 166 دَعِي الخوض فيه واتركيهِ فَإِنَّهُ كَنَاظِرِ عَينَ الشَّمْسِ يُصبحُ عَامِيَا 167 تسليتُ هَمَّ القَلبِ مِنِّي بِكَعَبَةٍ وَمَنظَرِهَا الْمُنِيفِ قَد كَانَ زَاهِيَـ

EXT

168 لَقَد كُسِيت ثَوبَ حَرِيرٍ مُذهب يُهيجُ لَوعَةَ الغَرَامِ وعَةَ الغَرَامِ بِبَالِيَا

169 كَذَا بَابُهَا مُذَهَّبٌ بَعدَ فِضَّةٍ مُوالِ لِمَشْرِقِ وَبَابِ سَلَامِي

ABT

881 20

170 بِمَيْمَنَةٍ مِنِّي مُقَامٌ لِسَيِّدِي أَبِي بُرهُم صَلَّى عَلَيْهِ إِليا 171 مَقَامٌ عَجِيبٌ مَكسُوا بِمُذَهَب لِبَابِ مُحَمَّد نَبِيًّا مُوَالِيَا 172 وَمَا بِيرُ إسماعيل) إِلا كَفَيَّةٍ بِمَيْسَرَةِ المُقَامِ وَالبَابِ رَاسِيَا 173 إلى جهة الميزاب (4) كَانَت صَلاتُنَا كَمَا أَنْ نَحوَ الغَربِ بَابُ وَدَاعِيَا

881

لم يشر معظم ناظمي الحجازيات إلى مثل هذه القضايا التي لا يمكن التغاضي عنها للمسلم الطاهر النقي، ومما يحسب من المزايا والحسنات للشيخ هذه الملاحظة الدقيقة التي غفل عنها أو تغافل عنها أصحاب الحجازيات، وهي تقع داخل الحرم علانية، وإن تعجب فاعجب من غياب أولي النهى، وتدهور العناية بالمقدسات، هذا إن لم يكن لمسؤولي ذاك الزمان شغل غير ضرب المكوس؟! يريد إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم. هو بئر زمزم مشهور إلى اليوم.

4 - ميزاب الكعبة: ميزاب ينحدر منه ماء المطر، حين يجتمع فوق سطحها.