ديوان ابن بحمان: الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي المتوفى سنة 1232هـ/1817م إبراهيم بن عبد الرحمن الثميني اليسجني المصعبي

ديوان ابن بحمان

الجزء ١ · صفحة ٩٩

ديوان بن بجمان.

194

174 فَمِن بَينِ رُكن اليماني (2) وَأَسودَ (3) خَرَجنَا إِلَى الصَّفَا) نُرِيدُ المساعيا 175 وكم آية لذي الهُدَى حَولَ كَعَبَةٍ مُنيرةٍ كَالشَّمسِ بِالأُفُقِ عَالِيا 176 وَمَا كَانَ دَاخِلاً بِهَا لَيسَ وَصفُهُ يَجُوزُ لِمَن يُرِيدُ نَلَ المَعَالِيا 177 لَبِثَنَا بِهَا نَطُوفُ طَاقَةَ وُسعَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَعَشرِ لَيَالِيَا 178 ففي نيف العشرين مِن شَهرِ حِجَّتِي رَحَلتُ إِلَى زُورِ المَدِينَةِ) غَادِيا 179 فَبِقُربِهَا قَد مَاتَ عِيسَى بْنُ أَحَمدَ (5) بِسَابِع شَهرٍ قَد وَرَيْتُهُ حَافِيًا 180 أتيتُ بِيَومِ السَّبْتِ قَبْرَ مُحَمَّد نَبِيا كَرِيمًا سَيِّدَ الخَلقَ هَادِيا 181 فَسَلَّمتُ تسليم المَزُورِ بِزائِر عَلَيهِ وَكُنتُ للشَّفَاعَةِ رَاحِيَا 182 فَكُن لِي شَفِيعًا يَومَ لاذ وَشَفَاعَ شفيعًا يَومَ لاذ وَشَفَاعَةٍ بِمُعْنٍ نَقِيرًا عَنِّي يَا ابن تُهَامِيا 183 وَكُن لِي وَلِيا يومَ لاذ وَوَلَايَة بِمُعْنٍ فَتِيلاً عَن كَثِيرِ المَسَاوِيَا 184 بِجَاهِكَ عِندَ خالقي قَد رَجَوتُهُ بِسَترِ مَعِيبي وانحطاط خطائيا بعيد نَبِي صاحب الغار ثانيـ (6)

OVE

185 فَسَلْمتُ بَعدَهُ عَلَى خَيرٍ 186 كذا عمر الفاروق (7) قد كان ملجأ إلى كلِّ مَخلُوقِ وَالدِّينِ حَامِيَا 187 فُطُوبَى لروضة حَوَت بعظامهـ عَلَى نَزعَة من جنَّة الخُلد عاليا 188 أَلا هِيَ رَوضَةُ جَلِيلٍ، نَعِيمُة (8) سَيد الخلائق باهيا

1 - الركن اليماني ركن من الكعبة، يقال أنه من الجنّة، معروف.

بمسجد

2 - هو الحجر الأسود بجدار الكعبة، يقال أنّه من الجنّة، معروف أيضا.

3 - الصفا من شعائر الحج، حيث سعت هاجر تبحث عن الماء لابنها إسماعيل قبل انبجاس زمزم.

-

-5 <-6

:

ALT

EXT 1

أبا بكر الصديق له. وقد سبق الإشارة إلى الاقتباس في مظانه من الآية في عدة مواضع سابقة.

4 - هي يثرب: مدينة الرسول.

عيسي بن

أحمد هكذا ورد من دون تفصيل.

يريد

7 - هو عمر بن الخطاب

8 - هكذا في الأصل …

9 - هو مسجد الرسول، وروضته الشريفة.

ديوان بن محمان -

195

189 تَعَشرتُ عَاشُورَاءَ فِيهِ مُسلّما عَلَى فَاتِحَ أَبْوَابِ رُحَمٍ عَلانِيَا 190 فَكَم مَشهَد جَلَّ بِطِيبَةَ زُرتُهُ وَكُنتُ بِهِ مِنَ الْمُهَيْمِنِ دَاعِيَا 191 فَمَا هُنَاكَ المُسَمَّى سُلالة لعيسى بن سَلْمَانَ (1) إِمَامًا قَرَارِيَّا 192 فَصَلِّيتُ بَعد غسله ثُمَّ كَفنه عَلَيْهِ بِمَسجِدِ النَّبِيِّ نَهَارِيا 193 فَفِي يَومِ الأَربعَاءِ بَعدَ زَوَالِ رَحَلتُ كَثِيبًا مِنْهُ مَا كُنتُ شَاهِيَا 194 فدارَت بِنَا أَشْيَاخُ رَكب الرشوة طَرِيقًا وَحِيثًا مِن أَناسِي خَالِيا

(2) -

بِطَاقِيا

Feos

TIS

195 [فَقُوا] (3) بهَا حَكيم مصر (4) في أكله ثَمَانِينَ أَلفًا من ريال بطاقي 196 وذلك غفرُ شيخ صَفَرَى (5) جَدِيدَةٍ وَمَن كَانَ فِيمَا قَد ذَكَرنَا مُسَاوِيَا 197 فبتنا ببعض نهجها (7) تحتَ قَلعَة (8) عَلَى الوَاد (طالبين ورد جماليا 198 شَرَعَنَا بِحَفر البيرِ مِن غَيرِ مُهملة فنلنا قبيل الصُّبحِ منه الأمانيا 199 فَعَمَّا قَليلٍ مِن زَمَانِ إِقَامَةٍ سُقينا بصوب مُفعَمٍ جَرعَ وَادِيا 200 فَجَرَّ ذيول السَّيلِ بَعدَ صَبِيحَة علينا فصرنا هاربين بلا ريا 201 فَكَم لَويَة قَطَعتُها بَعدَ لَويَة مِنَ الوَادِ كُنتُ قَبلَهَا غَير رَاضِيَا

1 - هكذا ذكر الشيخ دون تفصيل إمام من بلدة القرارة. 2 - كذلك لم يفصل هنا في نسبة أولئك الأشخاص ولا غرو أنّهم من الأعراب الذين يعيشون على السلب طوال العام

وعلى المكوس في واسم الحج والعمرة.

ينظر: الدرجيني، طبقات المشايخ بالمغرب، ج 2، ص 490.

3 - هكذا في الأصل ولعله تصحيف والأصوب عندي فاقوا أي تجاوزوا الحد. 4 - يريد إبراهيم بيك الذي فرض عليهم الغرامة الباهضة.

1

5 هكذا في الأصل، والأرجح أنه موضع لم أجده. 6 - أماكن في الموضع السابق لم أجدها.

7 - أماكن في الموضع السابق، لم أجدها كذلك. 8 - أماكن في الموضع السابق، لم أجدها أيضا.