في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢١كلمة الأستاذ عبد القادر قدى طالب) في معهد العلوم (الإجتماعية) جامعة) (الجزائر)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين. آبائي الكرام أساتذتي ومشائخي وإخواني. أحييكم بتحية الإسلام وأنقل إليكم تحية أبنائكم طلبة جامعة الجزائر. وإنني أنقل إليكم هذا العهد منهم فإذا كانت هناك طائفة قد أساءت الى هذا الدين فإنهم لا يمثلون هذا الشباب والشاهد بين أيديكم. فأنتم ترون هذا المحفل العظيم فكل الوجوه النيرة التي ترونها تبدو عليها علامات الشباب والفتوة والاسلام لا ينصر إلا بالشباب - فنحن للإسلام دعاة ونحن له فداء ونحن له أنصار صلى الله - وسنبقى إن شاء الله ما بقينا نحمى كتاب الله ونحمي سنة رسوله ونؤدي الرسالة التي اختار الله سبحانه وتعالى لها محمدا - ونقطع العهد على أنفسنا ونحن أمام هذا الملا العظيم والذي نجد فيه إمامنا شيخنا ومربينا الأستاذ بيوض نقطع له العهد ونطمئن الأموات الذين ترفرف أرواحهم علينا أن الجزائر ستبقى مسلمة ما دام فيها كتاب الله. وأن هذا الكتاب لن يزول منها إن شاء الله، وأن الجامعة بإذن الله تعالى سيكون لها دور كبير كما ذكر أستاذي عبد الرزاق - فإننا لا يسعنا في هذه اللحظة إلا إن نرفع أكف الضراعة الى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ أساتذتنا ومشائخنا الذين يوجهوننا والذين يكابدون من أجل هذه الرسالة ما يكابدون لا يخافون في الله تعالى لومة لائم - وإننا ندعو شعبنا وندعو شبابنا الى العودة الى كتاب الله والى التمسك بعروة الله سبحانه وتعالى وندعوهم الى أن يعتصموا بحبله سبحانه وتعالى ويذكروا نعمة الله سبحانه وتعالى عليهم كما من الله سبحانه وتعالى على الصادقين من المسلمين واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا. فالحمد لله الذي جمعنا على القرآن وجعل محبتنا على القرآن وجعل محبتنا في الله سبحانه وتعالى. والحمد لله الذي جعلنا صلة لأولئك الذين ذهبوا ولهؤلاء الذين لا يزالون معنا فلا صراع أجيال يعرفه الإسلام بل هناك تواصل بل هناك حكمة الشيوخ وعزيمة الشباب تتآزر كلها من أجل إعلاء كلمة الله أجل الحفاظ على هذا البلد بطابعه الإسلامي الأصيل
ومن
هكذا إخواني الاعزاء أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمد في عمر شيخنا ومربينا وأستاذنا إبراهيم بيوض. وفي عمر أساتذتنا ومشائخنا الذين هم معنا والذين لم يكن يحق لنا أن نتكلم أمامهم لولا عظمة الإسلام الذي يريد أن يربي أبناءه. فإنني أقف هنا وقفة إجلال ووقفة خضوع لهؤلاء الأساتذة الأجلاء واعترف أمامهم وأنقل إليهم اعترافات أبنائهم بأنه لو لم يكونوا هم ما كانوا على ماهم عليه والحمد لله إذ أننا مسلمون والحمد لله إذ أن الإسلام بدأ يعود الى وطننا كما كان بالأمس والحمد لله الذي دحر الشرك وأولياءه ونصر التوحيد وأصحابه ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يزودنا بالعلم النافع وأن يجعل ركيزتنا مبنية على القرآن الكريم وأن يجعلنا من حملة هذا الكتاب وأن يجعلنا من دعاته وأن يجعلنا من أنصاره إنه سميع قريب مجيب
الدعاء
إخواني الأعزاء هذه كلمتي باختصار لأني لست في مقام النصح فأوجه إليكم النصيحة ولست في مقام الإرشاد فأرشدكم ولكني في مقام التلمذة جئت لأتتلمذ عليكم وها أنا أتتلمذ فعلا لأنني أرى هذه الحشود الجامعة ستعيد الثقة الى نفوسنا بهذا الدين وتعيد الى أنفسنا جميعا الثقة بهذا القرآن الكريم. وما نزعت الثقة من نفوسنا يوما من الأيام ولكن لنزداد إيمانا والحمد لله على ما سبق. وأشكركم وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي أهل هذا البلد على مضيفتهم لنا وأن يجعلها بلدة آمنة مطمئنة ياتيها رزقها رغدا من كل مكان وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا جميعا متحدين ومتألفين بالقلوب كما تآلفنا بالأجسام. فلتكن القلوب متحدة كما اتحدت الأبدان ولنجتمع على كلمة الإسلام فيها وحدتنا وبها عزتنا إنه سميع قريب مجيب الدعاء والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
كلمة الشيخ عبد اللطيف سلطاني داعية اسلامي
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد إمام المرسلين وشفيع المذنبين وخاتم رسل الله أجمعين ورضوان الله على آله وأصحابه وأزواجه وذرياته وأتباعه ومن سلك سبيلهم واقتفى آثارهم واهتدى
الدين - أما بعد -:
بهديهم
الى يوم
- 41_
- 40 -