في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢٩الصديقين الذين يمشون على الأرض هونا. وقد نجد أيضا صفات الداعي في آخر سورة النحل: ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين. وأيضا في قوله تعالى: الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما عضبوا هم يغفرون والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة انتقل بعد هذه الكلمات التي أقحمني فيها أخي عبد الحميد أنقل الى مولانا وعريس القرآن هذه الليلة. عريس مسيرة الهدى والنور طوال سبع وأربعين سنة. أنقل اليه تحيات ابنه أخى باقي بوعلام وزير الشؤون الدينية فهو بعد أن عقد العزم على أن يتوجه الى هذا الحفل الميمون والى هذا المهرجان الكريم كلّف بمسؤولية كبرى تضاف الى مسؤوليته كوزير وهي رئيس لجنة إعادة تنظيم الحزب وهو بعد ما تاقت نفسه الى أن يكون مع هذه الوجوه النيرة هذه الوجوه المحمدية هذه الوجوه التي يقول لكل من تحدثه نفسه بأن الجزائر يثأر عنها فلان أو فلان تقول لهؤلاء اخرجوا منها مندحرين كما خرجتم بالأمس مندحرين. ولولا الأعباء الملقاة على كتفه لهرع الى هنا ليأخذ القوة من هؤلاء الشباب. وإن الأمة التي لا شباب لها لا مستقبل لها. ثم انقل التحية لكم جميعا أيها الإخوة المشاركون في مهرجان النور تحيات وزارة الشؤون الدينية وحياكم الله ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز. ودامت حفلات القرآن ومهرجانات القرآن في كل صقع من بلادنا وفي كل ناحية من بلادنا التي ضحت بمليون ونصف مليون شهيد ليرفع هذا القرآن. وشكرا لكم والسلام عليكم.
كلمة الشاعر محمد الأخضر السائحي
بسم الله الرحمن الرحيم. أيها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك غلط في الإعلان. ليس هناك ألوان لأن المقام لا يقتضي أن نضحك في موضع. القداسة وفي لحظة القداسة. فمناسبة هذا الحفل مناسبة كبيرة وجليلة وعظيمة وهي مناسبة ختم القرآن الكريم والمدائح النبوية وكل هذا عظيم وجليل. وكل هذه الأشياء عظيمة وتتطلب منا أن نحترمها على الأقل لا لنضحك وإنما لتتعظ ونعتبر وإذا ضحكنا فللفرحة بأننا شعرنا وسررنا. ونعترف بالجميل ونقوم بالواجب ونعرف كيف
3 -
بهم
سعيد
نمجد الرجال العظام الذين عملوا من أجل مجدنا ومن أجل النهوض بنا في كل المجالات وخاصة المجالات الثقافية التي نحن في أشد الحاجة إليها. وأنا فعلا وفارح أن أكون من بين الحاضرين في هذه المناسبة العظيمة وسعيد أيضا أن أرى هذه البلدة بالذات وهي التي قضيت فيها طفولتي وأن أحضر هذه الإحتفالات التي تمجد أستاذي وشيخي ابراهيم بن عمر بيوض الذي قرأت عليه أول درس في حياتي والذي وجهني الوجهة التي سلكتها وأظن أنني نجحت فيها أو كدت. أنا سعيد بهذه الزيارة وسعيد أن أرى اخواني وزملائي الذين جلست معهم في حلقة دروس هذا الإمام والأستاذ العظيم. وسعيد أيضا أن ألتقي بإخواني الأساتذة والدكاترة الذين لم أجتمع في الجزائر وإنما اجتمعت بهم في القرارة وسعيد أيضا أن أحرج للوقوف هنا وسعيد على أنني أقف أمامكم وإن كنت لا أقول شيئا الا هذه الأبيات التي أراها مناسبة في هذه الزيارة الى القرارة رجعت وعادت بي الذكرى لسالف عهدي فيك يا جنة الصحراء فهل أنا حقا فيك أم أنا حالم وهل أنت حقا أنت أم جنة أخرى تركتك معقود التمائم ناشئ ـاشئا وشخت ومازلت المحببة الكبرى وجئتك ما خوذا بسحرك إنني أرى كل شيء فيك يأخذني قرا أكاد من الشوق ـوق المؤجج في دمي أقبل حتى العشب والترب والصخرا وأستعجل الساعات تمضى سريعة كطالب سكر راح يستعجل السكرا لأنظر حسن الليل فيك إذا دجى وأنطر حسن الصبح فيك إذا افترا فقد كان يوما ذلك الحسن ملهمي وكنت به ألقى السعادة والبشرا حباني سرور لا ومدني بفيض من اللذات يغمرني غمرا ــدري العواطف ثرة وعلمني أن أكثر الحمد ـد والشكرا
وفجر في
ـد ومـ
ـك دائم
فكيف حبست الحسن عندك هكذا وكيف جمعت السكر والطهر والسحرا وكيف صحبت الدهر في كل رحلة ولم تفق ــدى كالروض عطرا ولا زهرا لي الله مجنو ا وإن كنت حتى الآن لم أفهم السرا أظن أيها الإخوة أنني تحاشيت أن أدخل في مجالات أخرى من الضحك والإضحاك وقد أراني كذلك الصائم في رمضان الذي لا يصوم وإنما ينهض في الليل يتسحر مع المتسحرين فقيل له أنت لا تصوم فلماذا تتسحر فقال لهم تركنا الفرض فلا نترك السنة. والسلام عليكم
- 57 -
56 -