في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن
الجزء ١ · صفحة ٣٥لم يشهد القطر الجزائري مثله الا بسر تمت الحفـ الا بسر تمت الحفلات
صرخة الوحدة العظيمة لا تـ دأ الا إذا الجميع استجاب كم قلوب من المحبة ملأى وثقت أن من يفرق أبـ كم عروق الى التـ لاحم ظمأى
صادف الوحي حرها فانسابا
فضـ
قصيدة الاستاذ اطفيش الحاج محمد من) قدماء تلاميذ معهد (الحياة)
هنا القرارة أم هنا عرفات
وهناك تكمل نعمة مسبوغة
تمت هنا وهنالك الآيات
ثم النزول هناك دينا قيما وهنا يتم الشرح والحلقات فيها السعادة للقلوب حياة
كملت وكانت نعمـ
ـوحي
واليوم تكمل حلقة معمورة خفت بها البركات والرحمات وسعادة للعالمين محجة وزكاة شرح الله درس نير هدى ونور حكمة وعظات للعلم للدين الصحيح وللتقى بنيت هنا الجدران واللبنات للخير للخلـ ـــــق الكريم وللعلى والصالحات تتابع البعثات عرفات ضاهتك القرارة رتبة حجوا القرارة إنها عرفات اليوم يذهب نصف قرن كامل يا ليتها لم تسرع السنوات واليوم يختم شرح وحي شامل يا ليتها لم تنته الكلمات واليوم تفصم حلقة معمورة في مسجد غصت به العرصات من جوفه القرآن شعشع نوره فإذا به المصباح والمشكاة وبجوفه حفت هناك ملائك بالحاضرين وتنزل الرحمات في صدره بيوض يجلس شارحا وتسجل الآلات درس به الأرواح تحيا بروحه فكأنما هو للحياة حياة تعنوله الألباب والملكات وكأنه السحر الحلال بعينه فهم صحيح للمعاني وكنهها شرح سليم ما به غلطات نطق بليغ في النفوس مؤثر کم زائغون به اهتدوا وعصاة ع ومعلم فصص عظ ـــات عبرة ونكات
درس مبين ممتـ
ـان
ـــة يهتم بالإصلاح يصلح أمـ أودت بها الأوهام والعادات الفوز بالقرآن ليس بغيره والعود للقرآن فيه نجاة ضل من الله العلي ونعم ونعمة أن جاءنا القرآن والآيات
فضل من الله العلي وحجة أن
عجـ
عجبـ
الله
الآلات
نسحلت تفسيره نبذوا سبيل الفائزين وعاتوا
لأمر المسلمين لأنهم
لأمر المسلمين فإنهم لم تستقم
لأمورهم غايات
لم يهتدوا والنور فوق رؤوسهم واستسلموا للنزهات وباتوا لم يقبلوا الشرع الإلاهي واقتفوا قوما من الشرع الصحيح عراة حي فاقتفوا منهاجه لا تقتفوا منهاج قوم ماتوا الدين نور فاقتفوا أنواره لا تنبذوه فغيره ظلمات الله حق فاسمعوا واطيعوا توبوا فشر العالمين عصاة سنن الإلاه عقوبة ومذلة للزانغين وفتنة وشتات القول حق فاحذروا تحقيقه أو كان عندكم النجاة فهاتوا بيوض أديت الأمانة مخلصا وقضيت دهرا كلـ ـه حرکات ووهبت للقرآن عمرا كامـ ــلا فريحت عمرا كله حسنات بيوض بالتفسير صارت أمة للدين حصن في البلاد دعاة بيوض بالتفسير قامت نهضة دستورها الإصلاح والبعثات بيوض بالتفسير صارت بعثة للعلم جنـ ـد للعباد بيوض بالتفسير قامت دعوة يبقى لها طول الزمان حماة أديت للقرآن حقا وافي وحملت جهدا كله خدمات علم غزير کله برکات وختمت للقرآن شرحا شافيا مادامت الأزمان والسنوات فانعم بحب في القلوب مجدد
رضى الإلاه عليك والآيات وابشر بخير في السماء مهيـ وعليك من رب العباد صلاة فإليك من خير العباد تحية
- 69 -
- 68 -