في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن
الجزء ١ · صفحة ٧٦بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا شوقا إليكم ولا جفت مآقينا
ليسق عهدكم ـــد السرور عهـ
فما كنتم لارواحنا إلا رياحينا
قصيدة الشاعر الدكتور - صالح خرفي من قدماء تلاميذ الشيخ بيوض رحمه الله
الراحل العائد
عدوا له الأيام فهو العائد وترقبوا اللقيا فنعم الوافد لا تجهدوا الانظار بحثا إنه في قبة المحراب ثمة ساج في روضة التفسير لذ قطافه والسحر من وحي السماء مـ السماء موائد في حبوة الوعظ الرشيد وبحة الصوت الشجي له صدى متباعد في صحوة الطفل البري تلفه عند البكور مدارس و ــوره وحي السما
ومسـ
ـد
في مقرى دستـ ومعلم، عالى الطموح، يؤمه نشء إلى نهر المجرة صـ
ولسانه الفصحى، فنعم الوارد
ه متفنن
ـاء
زكاه بالنسب الفصيح أماجد
للدرس. دانت بالولاء قواعد نبع المثاني في يديه قلائد
ومفوه ذلق اللسان اذا انتمى او وارث نحو - ابن مالك - إن دنا أو مبدع في خطـ أو شاعر مثلى، اذا استوحى رؤى و معهد ثبت الاساس رفيعة ومدارس ثبت، نجوما للسرى في القطر، من بعد يراها القاصد الباقيات عن الشهادة في غنى ومن ابتغى يا حفل. أنت الشاهد
العبقرية، لم تزل بنت الفلا
ومن القرارة للجزائر لفتـ
ــــة
خانته في نظم القصيد شوارد بالصدق دينا. شيدته سواعد
سل ما تشا منها، فإنك واجد فيها الاصالة والوفاء الصامد
لا تجهدوا الانظار بحثا. ربما المعبود نادى فاستجاب العابد الاربعون مضت، وتمضى مثلها ما قيمة الذكرى، وطيفك خالد؟
ذكراك ذكرى لـ. ابن باديس! الذي نر جناحاه، عروبة أمة
في السفح، نادته الجزائر فابنري ذكراك ذكرى للبشير ومجـ
ــده
أحنى له الباغي ودان المارد اسلامها، بها المجنح صاعد يعلو بها قمم العلا. ويجاهد يجلو البصائر فكره. ويساند
للطيب العقبي خطيب المنتدى والجمع في نادى الترقى حاشد ذكرى. التبسى. صابراً مستشهدا ان عزت الأعمار فهو الزاهد لـ. مبارك الميلي. مورخ أمة عفّى أصالتها الدعى الحاقد زكته في شرف النضال جرائد
ذكرى ابي اليقظان باعث نهضة حاورته دنيا وأخرى، فأهنا
ـة عفي
لكما الخلود، طريفه والتالد
ذكرى الألى. رفعوا الجزائر راية من نصف قرن، والدخيل معاند
بالروح فجرتم دماء الشعب الفرد منكم في الرعية أمة
ـــد
اء الشعب والتحرير منه عقيدة وسواع والجمع منكم في الشدائد واحد للحرب داع فالجميع مجاهد
ولكل حر موقع، فإذا دع
عاودت فيك الشعر، بعد قطيعة الوزن منى كبوة من جامح ما قلت فيك الشعر حيا. إنما أو رئتنا عز الآله، فلم تلن
1 J 3
للشعر، ان الوحى منك روافد وقلائد العقيان منك أوابد خلدت شعري فيك، أنك خالد فينا لحي في المديح قصائد والحي ظل في البسيطة شارد ومن القيادة نشوة، ان صغتها مدحاً، تردى في الغرور القائد ومن الزعامة هيبة، إن جئتها متزلفا، فوميض زندك خامد أو سعتنا أيام جفوتنا رضى وأظلنا منك الوفاء الراشد
المدح للامجاد، خالدة الرؤى
ولكل جيل صبوة وبراءة ومن الأبوة للبنوة رائد سوسوا البنوة بالوئام فربما لان العصي به وآب الشارد أنا ليس لي فضل، بلفتة شاعر الفضل أوجه من أرى و أشاهد شدوا لنا لحجم العتاق، وأسرجوا فالسبق ومض، والنجوم مقاصد طوح جناحك ما استطعت، وإن ترد. ظلا، فإنك للجزائر عائد
151 -
- 150 -