في رحاب القرآن: الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، القسم الأول: مهرجان ختم تفسير القرآن الكريم مجموعة مؤلفين

في رحاب القرآن - مهرجان ختم تفسير القرآن

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وانبذ دعاوى العرق، واستجل

الرؤى في وحدة الاهداف يعن الجاحد

واذا احتواك المنبع الصافي ففى الاسلام عرقك و العروبة وارد بيوض ما أنت الموسّد في الثرى بل أنت في دار الخلود الخالد أنت المحلق في السماوات العلا والروح يرعاها العلي الواحد قصيدة الشاعر الدكتور محمد ناصر

استاذ الأدب الحديث بمعهد اللغة والثقافة العربية بجامعة الجزائر. وهو من تلاميذ الشيخ بيوض رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام

العلماء لا يموتون

على رسول الله

ما للدموع تغيض في أجفاني والزرء من ألم يهز كياني ويمور بالاشجان قلبى لوعة ـــد الوداع فلايبين لساني وأراود الاشعار أبغي نفت فيخونني عند الرثاء بياني ويصيبى عي. فعند الموت كم عبي الفصيح وكل سيف بيان عجز ابن ساعدة أمام الموت واحتارت بلاغة صنوه سحبان يكفي من الموت الصموت بلاغة تسرى الى الالباب والوجدان يا راحلا لم نبكه بالدمع والـ أحشاء من هول المصاب تعاني ما الدمع؟ لو بالدمع فديته بكيناه بلا أمد بدمع قاني ما الدمع ان الدمع للاموات نطو يهم مع الاكفان للنسيان

ما أنت

أنت

منسي وذكرك.

تجت اليه اشعة العرفان

ما أنت مني وترسلك الحياة تشع بالانوار في الأوطان في رنة الاطفال وهي ترف بالآي ي الكريم بفطرة الايم

ــان

في معهد الشبان تحصنك القلوب كدفقة للجد والثوران في هالة المحراب وجهك نير شمساتزين مجالس القرآن

الله

ينز

ما زال صوتك عند بيت ويرف في الأسماع عذبا ساحراً

ل سلسلا ويرن في الاركان ويقر في الأعماق لحن حنان

واذا تنحنح فوق منبره فحمحمة العتاق تصول بالفرسان كالفارس المغوار ناداه الجهاد ما أنت فحن من شوق إلى الميدان منسي وعرسك روضة ضمت على سرر الوفا اخواني متقابلين ونورهم يسعى بهم متعاونين ككفتي ميزان طاروا إليك جناحهم خفضا ورفعاً لم يرف سوى إلى الرحمن يحدوهم شوق كعهدهم غداة تد فقوا في موكب القرآن حملوك بين شغافهم نبضا قرا فطوتك أفئدة لكم غذيتها نياً أصيل الخفق والفوران ونزلت بين معاقد الاجفان

لهجت بذكرك عاطرات ألسن والذكر للانان عمر ثاني نم هانئا حفظت عهودك أمة يسرى بطلعتها دم الفرقان تتلقف الرايات عن شهداء مؤ تة، لم ينها أن تحز يدان لم تنتسب يوماً لغير محمـ لم تستجب إلا لصوت اذان قد وحد التوحيد أفق صباحها فمشت إليه بفكرة ولسان وتعانقت أرواحها بصلاتها فصلا ا الله كالبنيان وسمت الى العلياء من ألق فيا ن بنورها صبح على الاكوان صبح تنفس، فالظلام ماملم خزي الشقاء يجر ذيل هوان صبح من الإيمان يا وطني يشع لنا، فيا وطني ويا إيماني حنت لمطلعه المآذن في ربا ك، حنين بدري الى الرضوان وتعانقت بالهدي افئدة المسا جد، واعتلى يحدو بها قراني وحنت على الحنفاء في أحضانها تسقيهم بالحب تدي حنان فتراحموا، وتواددوا، وتآزروا في الله، كالاعضاء للانسان فهم مع الاخيار ماء سلسل وهم على الأشرار كالبركان

احفاد بدر، كل نار تجتليهم معدنا أصفى من العقيان

احيتهم

نسمات بدر بثه

حملت من الحرمين ريح محمـ

ـد

فجر جديد شع بالإيمان

فتفتحت من طيبه العينان

- 153 -

152 -