سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

وامح التداعي بالقبائل انه سهم العدو ومحنة سوداء واجمع قلوبا بالخلاف تمزقت حتى يضم شتاتهن لواء ولشبل فيصل (1) ول طرفك عاقدا معه الخناصر فالشقاق شقاء دع ما تقدم واعملن لمقبل فلال فيصل همة ووفاء وامدد إلى نجد يديك مصافحا صمصامها بل نارها الزرقاء واعطف إلى سبط الرسول حميد من ضاءت بطلعة بدره صنعاء وهنالك اتحدوا ولا تتفرقوا وتعاهدوا ولتشهدن حواء ودعوا وساوس من يفرق واذكروا مجد الجدود ليسعد العقلاء وضعوا الحدود بصورة مقبولة ترضي الإله فيطرب العقلاء وليعن كل بعد ذا ببلاده وكنوزها فلها بتلك غناء فعساكر وتجارة وصناعة وزراعة ومدراس علياء إذ ذاك يرجع للجزيرة عزها ولها جميع المسلمين فداء

من هنالك كان الشاعر أبو سلام غير مخطئ عندما قال فيه: يا مرشد الأمم السياسة والهدى أرشد عمان فأنت هاد موفق ولطالما حنت لوصلك ترتجي ما أملته وأنت حر مشفق

وقال فيه أيضا من قصيدة أخرى:

ما كل من يولي الأمور يسوسها إن لم يكن في بحرها عواما ما ضل قوم قلدوا آراءهم ابن البروني سيدا وهماما

وقال أيضا:

ولبوا دعا ابن الباروني واقبلوا إلى الرأي ما يلقيه يوم النوائب

(1) يعنى السلطان تيمور بن فيصل.

-76 -