الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤ويقول فيها:
هذا سليمان بن عبدالله من ضبط البلاد غدا أليف بطون ذهب الذي نصب المعالم للعلى ودعا إلى إحياء علوم الدين رحل الفقيد له مآثر جمة بالمغرب الأقصى وأرض مزون (1)
الخاتمة
هذه هي صورة الزعيم سليمان باشا الباروني في شعر الشاعر الفصيح أبي سلام سليمان بن سعيد الكندي، كأنموذج لما حظى به الباروني من مكانة رفيعة عند العُمانيين، الأمر الذي جعل الشعراء العُمانيين يبادرون إلى مدحه والثناء عليه، ووصفه بالصفات الجميلة والخلال الحميدة، فهو البطل، وهو المجاهد، وهو العالم وهو السياسي المحنك وهو المصلح الديني والاجتماعي والتربوي
ولما كان الشاعر أبو سلام الكندي هو أكثرهم شعراً فيه، وأكثرهم تأثراً به اعتمدنا الصورة المشرقة المتعددة الجوانب والأبعاد للزعيم الباروني من شعر أبي سلام الذي أنشأ فيه سبع عشرة، قصيدة، وقصيدتين في رثائه.
(1) مزون هي غسان، ويقال إنه تسية فارسية، كما سماها السومريون ماجان، واسها العربي عمان.
- V 9 -