سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

وتوفي أثر مرضه في بومباي بالهندسة 1940 م (1)، أما عبد النبي بالخير توفي في الصحراء الكبرى أثناء هجرته إلى تونس بسبب العطش، وأحمد المريض توفي في الفيوم بمصر عام 1941 م. أن الدرس المهم من كل هذا هو أن يتغلب الزعماء على أهوائهم من أجل المصالح العليا للبلاد والعباد وإلا أصبحت بلادنا فوضى يسهل عندئذ لأعدائنا اختراقها واحتلالها وتشتيت رجالها ونفيهم والعبث بمصالح وخيرات هذه البلاد واستغلالها أبشع استغلال.

الباروني، سليمان باشا الباروني، ص 272؛ الزركلي، المصدر السابق، ج 3، ص 129 - 130

-171 -

(1)