سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

يا لندرا غريان باتش عالي وبات ضده في لهموم يكالي مخذول بين الناس كالزوالي ما ينصراش رفيق بالتوديد يا لندرا غريان باتش رايض وبات ضده من الغلب يتفايض منكوب من سلطان ليهم غايظ قومه ينادوا بكلمة التوحيد يا لندرا غريان باتش هادي بعد الزعازع من طمع الاعادي جاته جماعة اذلال من لوغاد من رعبهم يقسوا على التسنيد يا لندرا غريان بانش زاهي بافخار جات الناس بيه تباهي وعدوه حازن في المصايب لاهي واملام من لجناس بالتفنيد يا لندرا غريان باتش شاره وعدوه من لنكاد قلبه داره من حرب زادت علحبش مكاره جا حيها مخلوع بالتهديد يا لندرا غريان باتش طارب بهلاك طايش كان فيه يحارب ضاقت عليه الي كل مسارب دفع الخط اليوم دفع الخطيا وقلة التقعيد يا لندرا غريان فيكش ظني فيكش مزايا اللي عليها نغني تنصر علام الدين تقلب عني تمسى سعيدا وصاحب التشييد يا لندرا غريان فيكش نعره فيكش جماعة حازمة بالنغره شجعان ما يولوش وقت الدغره يصلوا العدو ويشعله بلا تبريد ناريت يا غريان تحمي ناسك شقت جموع اللي ترموا عن ساسك تمسى تناغي في السما بقنطاسك تقطع طمع من قال هم جهد ايدي نا نقول يا غريان كانت قومك يذوبوا عليك ويزعفوا من شومك ما يترضوش اليوم يرخص سومك غلب الدنى وحكومة التشديد نا نقول يا غريان ماكش واطي حتى التسمع بالعيار الخاطي يبدا رذيل الناس فيك يباطي ردف عليه الناس با محميد نوصيك يا غريان صد اشواره حصن عليه بالباب عند ازواره واسقيه من كاس العذاب مراره واصل عليه الحب بالتغريد

-147 -