سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

يدفع غرامة تقدر من -5 10 قطع ذهبية، ويطلب كذلك التخلص من آية كمية من مشروب اللاقبي ومنع شرب الخمور بشكل عام، مهما كان نوعها في ليبيا على اعتبارها بلد مسلم ولا يوجد فيه غير المسلمين من السكان الأصليين، بل أكثر من ذلك يطلب إضافة قانون جديد، يسمح بضرب الذين يتناولون الخمر بكثرة، ويؤذون الناس ().

لقد كان له دور في السياسة الداخلية للدولة العثمانية، فنجده يرفض رفع مخصصات البيت الحاكم للدولة العثمانية، ويرفض كذلك قانون يمنح السلطان العثماني، عزل الوزراء، وإبداء الموافقة على إصدار قانون يخول السلطان خلع الصدر الأعظم، وكذلك يوافق على اقتراح بشأن ترقية العسكريين الذين ظلموا وتقرر تصفيتهم بمعدل درجة واحدة، وكذلك التصويت لوزارة إبراهيم حقي باشا (1911 - 1909 م) بالثقة، ومنح الحكومة الحق في قفل وتوقيف الصحف، التي تنشر معلومات مشوهة عن الدين الإسلامي، ونجده يوافق أيضا على تقسيم الكنيسة الواقعة بين بطريركية الروم، وكنيس البلغار - باسطنبول - بحيث يكون صاحب الكنيسة من يتحصل على الأكثرية من الأصوات، ويوافق على زيادة المخصصات لإنشاء الكنائس والمدارس، واعتبار تغطية المصروفات من مخصصات الحكومة واستقراض مبلغ (2?5) مليون ليره للطرق في مختلف أنحاء الدولة العثمانية (2).

هذا بصفة عامة أهم ما قام به الشيخ سليمان الباروني من دور في القسم الأول:، وهى أراء واقتراحات وأسئلة تتعلق بالمشاكل المحلية لبلاده، وكذلك الدولة العثمانية، وفي نفس الوقت لا أستطيع الجزم بأن كل ذلك قد تمت الإجابة عنه، وخاصة ما يخص المالية والمدفوعات، وفي تقريري أن هذا الأمر

(1) المصدر السابق، ص 19 - 29 (1) نفس المصدر، ص 30 - 31.