سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

لم يكن خاصا بليبيا، بل الأمر ينطبق على كل الولايات الأخرى فقد تم إهمال

الأسئلة، وعدم الإجابة عليها.

القسم الثاني: دورة بعد الاحتلال الإيطالي لليبيا

كان دوره في هذا القسم ينصب في إمداد مجلس المبعوثان بالمعلومات عن سير الحرب بعد غزو إيطاليا ليبيا لأنه في هذه الفترة، فترة اندلاع الحرب سنة 1911 م كان في إجازة من المجلس في بلاده وحتى سنة 1913 م، حيث غادر ليبيا، ووصل إلى استانبول في أواخر سنة 1915 م.

خلال هذه الفترة تولى الشيخ سليمان الباروني، قيادة فرق المتطوعين من الجبل الغربي، وبتاريخ 1911/ 11/1 م، قام بإرسال أولى برقياته، وتليت من منصة المجلس، وكان المجلس في جلسة طارئة وخاصة عن الحرب الإيطالية في ليبيا، وقد جاء في تلك البرقية ما نصه: بالأمس نزلت مع مجموعة من المتطوعين من الجبل إلى الساحل وبعد أن اشتبكنا مع ا الأعداء في مصادمة ضارية تمكنا من القضاء عليهم وإخراجهم من موقع التكنة واليوم سنتحرك إلى طرابلس وسندخلها بإذنه تعالى (1).

وفي جلسة المجلس بتاريخ 1911/ 11/9 م، تليت برقية ثانية قادمة من جبهة القتال في ليبيا تحمل توقيع الشيخ سليمان الباروني، وقد جاء فيها مانصه أنني قادم من ميدان الحرب أن الوضع العسكري هناك لصالحنا أن الروح المعنوية للأعداء محطمة (2)، لقد كانت المعلومات التي يرسلها الشيخ الباروني عن سير آلة الحرب في ليبيا ذات أهمية في مجلس المبعوثان حيث ترتب عن ذلك ما يأتي:

(1) جريدة مضابط مجلس المبعوثان العلماني، استانبول 1939 م، م - ث، الاجتماع رقم 88 الخميس 1 - 11 - 1911 م.

(1) نفس المصدر السابق، ب 28

-7.1 -