الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧أ- تقديم اتهامات لحكومة إبراهيم حقي باشا الصدر الأعظم، في تلك الفترة بالإهمال والانحراف الذي أصاب السياسة العثمانية، وبشكل خاص إهمال ولاية طرابلس الغرب من الخطر الإيطالي، وكانت الاتهامات على النحو الآتي:
كان من الواجب أن يكون عدد الجنود العثمانيين في ولاية طرابلس (40) ألفا، ولكن العدد خفض إلى خمسة آلاف، وأرسل الباقي إلى
اليمن.
2 - تأخير تجنيد السكان، وأعدادهم عسكرياً، بفترة كافية قبل الغزو
الإيطالي.
3 - لم يتم تجديد البنادق التي يبلغ عددها (40) ألفا، ولم تجلب المدافع
11
كذلك.
على الرغم من أن إبراهيم حقي باشا على علم بنية إيطاليا غزو
ليبيا، فإنه لم يقدم أي تحذير عن ذلك.
القيام بتعيين موظفين لا يعرفون اللغة المحلية.
6 - لقد تم تغيير الضباط المحليين الذين يعرفون اللغة المحلية والمناطق، والطرق.
التأخر في تعيين وإلى للبلاد، وكذلك تأخر تعيين قائد الجيش الأمر
الذي جعل موقعهما شاغرين مدة طويلة.
لم يتم تقديم المساعدة اللازمة للأهالي من جراء القحط المستمر لمدة أربع سنوات، وهو ما دفع جزء من السكان إلى الهجرة خارج ولاية طرابلس الغرب.
لم يتم تقديم المعلومات، والتعليمات اللازمة، لدعم المقاومة، مما سهل
عملية الغزو.
-202 -