الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤كان ذلك في أضيق نطاق، وهذا راجع إلى إن الدولة العثمانية نفسها كانت في حالة عجز، ولم يتوقف دوره فقط على مناقشة القضايا التي كانت تخص بلاده بل نجده يناقش في قضايا أو يطرح مسائل تهم وطنه الأكبر العربي، وعالمه الإسلامي، وكان يشارك في رسم السياسة العثمانية الخارجية والداخلية من خلال عضويته في أكثر من شعبة، ولجنة بمجلس المبعوثان، وكان على علاقة جيدة مع كل أعضاء المجلس، والحكومة، وهذا يتضح من خلال الاطلاع على محاضر اجتماعات المجلسين ويظل أهم أدواره السياسية هو محاولته أنشاء دولة في ليبيا ولكنه فشل ذلك نتيجة للقوة الإيطالية التي قضت على الفكرة في وقت
مبكر.
-4.9 -
٢٣٤ / ٦٧٢
الأصل المصوَّر ٣٤ م.ب.