سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

العنوان المناسب لها " انكسار شوكة الإسلام بسيوف رجاله " و" انهيار صرح العروبة بمعاول أبنائها ".

ج- توعية الرأي العام من أجل فهم الواقع وفق تصورات واعية من خلال المبادئ التي نادى بها وهي:

الواجب على كل من كان خارج منطقتي المتحاربين أن يعلن سخطه على الحرب ويعلن البراءة من الباغي، لأنها وخيمة على العرب والمسلمين

والحرمين الشريفين.

يتطلب من رجال العلم أن يعتمدوا على أنفسهم في سبيل غايتهم

الشريفة لا على الملوك المغلولين بالمعاهدات.

-- المنتصر من هذه الحرب إذا رأت دول الاستعمار فائدتها في إبقائه، متظاهرا بالاستقلال في دائرة محدودة من الجزيرة فلا بد أن تكرهه بعقد معاهدات

وعدم التعدي وتسليم المجرمين وسد أبواب بلاده في وجه كل مقاوم للاستعمار. نجحت الدول الاستعمارية في الخدعة السياسية التي سلكتها وكانت وسيلة لتوطيد أقدامها ومضاعفة قواتها في البلاد العربية، فسنرى عما قريب زيادة الجيوش فيها وتشييد الاستحكامات وبناء المطارات وحمل نفقتها على أكتاف البلاد المحتلة.

ه انتقد وفد المؤتمر الإسلامي على عدم إرساله أفراد من أعضائه من أول يوم إلى اليمن لما أعلنت الحرب، وانتقد كذلك تسليم أوقاف الحرمين الشريفين التي في القدس للملك ابن السعود.

ثالثاً حول المؤتمر الإسلامي العام في القدس 1350 هـ / 1931 م

كان الباروني يتابع مجريات الأحداث والقضايا التي تهم رجال الإصلاح وزعماء الفكر، خاصة القضية الجوهرية للأمة الإسلامية عموماً والعربية وهي

-7.1 -