سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

الجهود ووضع أهداف مشتركة تخدم القضايا العربية والإسلامية، وبالتالي يمكن

التقليل من النفقات والمصروفات المالية.

ومن جهة مشاركة مملكة عُمان في المؤتمرات السياسية - خارجها - في الوقت الحاضر كان يرجح عدم الاشتراك والبقاء على الحياد نظرا لوضعية عُمان الجغرافية والسياسية، لأنها محاطة من المغرب بالربع الخالي مقطوعة عن العالم العربي ومحاطة من الجهات الأخرى الثلاث بالبحر فهو في قبضة أساطيل الاستعمار، فيرى أنه ليس من الصواب إظهار العداء للأجنبي الواقف بالمرصاد والقابض على البحر المتتبع لأي تحرك، ويتمنى أن يجد وسيلة للتدخل الفعلي في شؤون عمان وهي الآن في استقلال عن القبضة الأجنبية وإن كانت محاصرة ولكن بعض الشر أهون من بعض (1).

وقد أوضح آلية العمل المناسبة من أجل متابعة ومعالجة القضايا المحورية، فعلى مستوى المؤتمر الإسلامي اقترح انتخاب أربع هيئات من خيرة الأعضاء في القضايا الآتية (2):

1 - هيئة تتولى البحث عن أوقاف الحرمين الشريفين المهملة في كثير من

الأقطار الإسلامية والمطالبة بإعادتها إلى مرجعها.

هيئة تطالب عصبة الأمم بالغاء عهد بلفور " القاضي بجعل

فلسطين وطنا قومياً لليهود.

هيئة تتولى مطالبة حكومة أنقرة بإعادة الآثار النبوية إلى مرجعها

المدينة المنورة أو (مصر)، لأنها حكومة لا دينية تحتقر الدين الإسلامي

ومقدساته فلا حق لها في وضع يدها عليها.

4 - هيئة تعنى بشراء ما يباع من أراضي فلسطين وجعلها وقفاً مؤبداً.

(1) أبو اليقظان: المصدر السابق، ج 2، ص 157. أبو اليقظان: المصدر السابق، ج 2، ص 148.

(1)