سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

وله ديوان شعر طبع غير مرة ()، حج سنة 1924 م، وزار بغداد سنة

1935 م، وكانت له محاورات مع أدبائها، واتخذه السلطان سعيد الثالث بن تيمور مستشاراً له سنة 1935 م (2)، سافر إلى الهند مستشفياً فتوفي في بومباي في الأول من مايو سنة 1940 م، وله فيه يوم لا غير أي بعد يوم من وصوله (3). الباروني مؤرخاً

ارتحل إلى الجزائر لدارسة المذهب الأباضي في الجزائر مدة أكثر من ثلاث سنوات، وله مصنفان تاريخيان:

الأول: مختصر تاريخ الإباضية: أنهى كتابته عام 1936 م، وجمع فيه ما لا بد من معرفته لكل مسلم من التاريخ الإباضي، وجلَّى حقائق خفية، ودعا فيه إلى توحيد المذاهب الإسلامية، وإلى دراسة تاريخ الإسلام دراسة وافية لكي يقف الدارسون المصلحون على خلافات أهل القبلة، فيعملوا على إزالتها أو تهوينها، ويقفوا أمام غارات المبشرين، وهجمات الساسة الغربيين في سعيهم الإضعاف المسلمين، ودفع شبهات يلصقها المغرضون بالمذهب الأباضي، والأباضيون منها براء، لأنها أفكار الغالين من الأزارقة والنجدية والصفرية، الذين اعتقدوا بأن المعاصي كلها شرك، ومرتكب الكبيرة كافر كفر شرك يحل دمه أريته (نسائه وأطفاله)، وكفروا بعض الصحابة الراشدين. وكان يتمنى في مصنفه أن يزول الخلاف بين المسلمين، أو على الأقل يتلطف

وماله وسبي

ويخف ().

(1) طبعه بنفسه في حياته بمطبعة الأزهار البارونية لصاحبها سليمان الباروني وأخويه في الحبانية بشارع محمد علي بمصر، جمادى الأول سنة 1326 هـ / 1908 م، وأعيد نشره بإشراف ابنته زعيمة بلبنان سنة 1972 م، وأعاد يوسف عياد العزابي نشير الطبعة الثانية منه بعد ثورة 17 فبراير سنة 2011 م. بصري، مير: أعلام الوطنية والقومية العربية، دار الحكمة، لندن، ط 1، 1999 م، ص 113. الباروني، ديوان الباروني، ط 2،،2011 م، دار مصر المحروسة بالقاهرة، بالتعاون مع شركة الرواد للخدمات

(3)

(3)

33

الاعلامية في بنغازي بليبيا، ص 12. (4) مختصر تاريخ الإباضية، ص 2 - 9.

334