الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦شعره الوطني، الذي يبرز نضاله في سبيل تحرير ليبيا، وتضرعه وابتهاله لعودة طرابلس تصدح فيها أصوات التكبير والتهليل فرحاً بالتحرير، وعودة رايات الخلافة (برمز الهلال (الإسلامي خفاقة يعود بها جند المسلمين عبر النيل ليطردوا الإيطاليين، قوله:
هذا هو الشَّعْرُ الذي شهد الحروب الهائلات وعليه أمطرت القنابل كالصواعق نازلات
خاض المعامع لا يهاب على الجياد الصافنات
حباً بتطهير المواطن
من بني الإيطاليات
آليت أن يبقى إلى أن يعبر الجند القناة
لنرى الغزاة على ضفاف النيل تفتك بالبغاة
ونرى طرابلس العزيزة في ليالي باهرات
تختال في برد الهنا
وتسود أعلام الخليفة
بالانت
صار على الطغاة
في البـ لاد الضائعات
ونرى الهلال متوجاً جزر المحيط الخالدات
إذ ذاك يحلق بين أفواج الأعاظم والغزاة
ما بن تهليل وتكبير وتقديم للصلاة
فيكون عنوان الفتوح مدى العصور الدائرات
(1)
وهكذا يبقى إذا لم
ننتصر حتى الممات
يا من وعدت المسلمين النصر امنن بالحياة (1)
ديوان الباروني، ص 149
-352 -