الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠لهم الطنافس والتنافس بالغواني والبنين
ولهم معاقرة الخمور ونقض غزل المسلمين
ولي الجيوب الخاويات مع الكفوف الطاهرين
ولي التباهي بالوقائع في كفاح الغاصبين
ولي السيوف المرهفات الماحيات لكل شين
ولي الجياد الصافنات الصائلات على الدفين
هذا الفخار ولا فخار بغيره في كل دين
فلينهض الأحرار إن راموا نجاة المؤمنين
ومن قصائده في مدح السلطان عبد الحميد قوله:
ظهرت محاسن ذا الزمان فقابلت بالبشر والإقبال والخير المزيد إن عاد تشييد المدارس قربة في ظل سلطان الورى عبد الحميد جاد الزمان على الأنام به فمذ نشر العدالة زلزل الركن العنيد أسد الملوك به المشارق أشرقت وبه المغارب حفها الرعب الشديد نشر المعارف والعلوم وبثها بمدارس عليا بها الدنيا تميد خطبت مودته الملوك تقرباً وتوقيا من حد صيقله المبيد
ومنها قصيدته التي قالها بمناسبة المولد النبوي الشريف يناجي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشكو إليه حال أمته، ويحث الخليفة العثماني على إقامة العدل وإعادة الحق إلى نصابه:
قم يا محمد يا ختام المرسلين وانظر بعينك كيف حال المؤمنين تجد الأمور تحولت عن حالها والدين في عهد السياسة قد أهين من ذا لدينك يا محمد بعد ذا والله أسدى أجره للمحسنين غير الخليفة في الورى سلطاننا من آل عثمان أمير المؤمنين
- YO-