الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤2
محاولته التقريب بين الملك السعودي عبد العزيز وشريف مكة
سلطان الحجاز (1).
عمله الدؤوب على وحدة أهالي ليبيا إباضية ومالكية بربرا وعربا لتكوين جيش موحدا يواجه غزو ايطاليا سنة 1329 هـ / 1911 م
4?
مساعدة الحزب الدستوري التونسي ماديا ومعنويا (2). رحلته إلى عُمان
قام بهذه الزيارة بطلب من السلطان تيمور بن فيصل سلطان مسقط عام 1342 هـ / 1924 م في شهر يوليو عن طريق البحر قادما من الديار المقدسة بعد أداء فريضة الحج، فوصل مسقط في 7 محرم في 1343 هـ / 18 غسطس 1924 م فاستقبله وزراء السلطان في أبهة، وإجلال وجمال ولما استقر في مسقط وصلته برقية من السلطان حيث انه كان في الهند يقول فيها قدوم مبارك لبلادنا، أرجو أن شعبي قد استقبلكم بكل احترام (3) وبعد ستة أيام تلقى الباروني رسالة من الإمام محمد بن عبد الله الخليلي يدعوه فيها لزيارة إخوانه في مملكة الإمامة هذا
نصها:
بسم
الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي إلى أخيه ذي الشرف الباذخ والمجد الشامخ المجاهد في الله الحامي لدينه (سليمان بن عبدالله
الباروني)
أما بعد فإنا نحمد الله إليك لا زلت أخانا محافظا شرف حريتك ساعيا في عز استقلال بلادك. إلا وأن أعلام مجدك منشورة، وسيوف عدلك مشهورة، فلله درك حيث أنت هكذا هكذا وإلا فلا فلا.
الداعي لتحرير الكتاب إليك بعد إهداء السلام والتحية والإكرام إعلامك بأن إخوانك أهل عُمان مسرورون بسلامتك وصحتك، مستبشرون بقدومك وطلعتك، وقد وجهنا إليك هذا الرسول طالبين منك الوصول، على بركة الله زائراً إخوانك مشرفا أوطانك، فاضرب لنا موعدا لنوجه إليك رجالا من الخاصة، رفقاء الطريق، وأخبر رسولنا بكل ما يلزم لنحيط بذلك علماً، والله الميسر والسلام.
13 - محرم سنة 1343 هـ (1) حرر في يوم
لبي الباروني دعوة الإمام الخليلي فوصل سمائل في الثامن عشر من المحرم 1343 هـ حيث كان الإمام هناك في ذلك الوقت، فأطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبا بمقدمه، وكان الإمام في مقدمة مستقبليه، فأنشدت الشعراء التهاني ونشرت الخطباء المثالث والمثاني (2)، فمن ذلك القصيدة التي ألقاها الشيخ محمد بن صالح الطائي بين يدي إمام المسلمين أبي عبد الله الخليلي- وقت ملاقاته الحضرة المقدام الباروني، في موكب رهيب من العلماء وقادة الجيش في يوم 13 ربيع الأول سنة 1344 هـ، نقتطف منها:
أهلا بليث الجحفل الجرار مروي العداء بحسامه البتار أهلا بمنصور اللوى عالي الذرى جلد لكل كريهة صبار كهف الندى غيث إذا ضن الحياء جادت يداه بديمة مدرار
333
معجم
اعلام الأباضية ج 2 ص 208 والباروني في أطوار حياته ج 2 ص 59 معجم اعلام الاياضية ج 2 ص 207 (3) سليمان الباروني في اطوار حياته ج 1 ص 209 غاية السلوان 37 38.
82
(1) نهضة الاعيان ص 445444 - الباروني في اطوار حياته ج 1 ص 209 - 210 غاية السلوان 37 - 38
والمنهاج ج 2 681 - 684 (1) نهضة الأعيان، ص 445.
83