الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١لا زال في يمن وفي تسديد
من كسليمان إذا ما نادى إلى البراز الليث إذ تمادى بين النسور زادا وأردف الطعان والجلادا
قسمه
لازال في نصر وفي تأييد
"أما المضرة فقد شاهدناها ظاهرة، وأما المنفعة فها نحن نسمعها بأذاننا، ونلمسها بأيدينا وديننا المبين لا يسوغ لنا سلوك طريق المضرة وتجنب طريق المنفعة" (1).
فيه.
القبولا
هذي الدريز تشكر الوصولا تأرجت رياحها فكادت الحيطان أن تميلا شوقا إلى أكفكم تقبيلا شعارها سعدا لذي الجدود
كاللؤلؤ المكنون نيط بهم وكيف لا ونسب الباروني أكرم بهم من نسب مصون سواء البرواني والباروني يا حبذا بالحسب الحميد
إلى أن يقول فيها:
ونسأل المنان نصراً عاجلاً به يوازر الإمام العادل ويفتحن عليه فتحاً كاملاً آمين يا من لا يخيب الأملا يا خير مأمول بلا تقييد
وابق لنا أميرنا المرضيا
عيسي
بجاه واجعل إلاهي عيشه مرضيا
الهمام السند الوليا
خير
وآله وصحبه الشهود (1)
(1) سليمان الباروني في أطوار حياته ج 1 ص 225 - 227، غاية السلوان ص 90 - 91.
97
خلقه
النبيا
وبناءً عليه إن هذا الأمر قد قضى باتفاق العلماء فلا أقبل أي اعتراض
ثم أمر الإمام بإعلان ذلك في الأسواق بما نصه: "من إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي إلى جماعة المسلمين ليعلم الحاضر الغائب أني فوضت الأمر في تنظيم المملكة تنظيما صالحا للشيخ الباروني، فبيده الملكية، والعسكرية والمالية والسياسة الداخلية والخارجية، فمن يخالفه أو يقف في سبيل أعماله الإصلاحية يعاقب ولا يلوم إلا نفسه (2).
وما أن سمع الناس هذا الندى من الإمام إلا وقام الشعراء والأدباء منهم بإلقاء ما جادت به قرائحهم نظما ونثراً، تأييداً لرأي الإمام، ووقوفاً مع المصلح، فمن ذلك ما جادت به قريحة الشاعر الشيخ عيسى بن صالح الطائي حيث قال: أقومي إن للعلياء رجالا لهم في نيلها رأي وفكر لها نحروا الكرى بنصال عزم وفي وثباتها قصد وكر ففرق بين من ساس البرايا وجربها ومن في الناس عمر
ويقول فيها:
سليمان أقم للدين صرحا لقد أودى به طمع مضر تخيرك الإمام العدل فاخدم رضاه واثبتن فلأنت بدر
(1) سليمان الباروني في اطوار حياته ج 2 ص 32
(1) نفس المرجع ج 2 ص 30 - 32 مجلة المنهاج ج 2 ص 624، معجم أعلام الأباضية ج 2 ص 207، نهضة الأعيان
بحرية عُمان ص 447.
97