الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦يا مخزن السر يا رب الوفا ويا فخر الرجال ويا من وجهه قمر نعاك لي اليوم كل الكاتبين ولم أجد سوى الصبر فيما شاءه القدر (1)
كما أنه كتب عدد ليس باليسير من المقالات والردود ونشرها في عدد من المجلات والجرائد، وكان منها (1)
1 - جريدة العالم العربي 2 - جريدة الرابطة العربية - جريدة الدفاع - جريدة الوقت
ه - جريدة اللواء
- جريدة الملقم
6 - جريدة الجهاد
الإسلامية، أن قال:
- جريدة الشباب
9 - جريدة النور
10 - جريدة الحياة الجزائرية 11 - جريدة وادي ميزاب 12 - جريدة النيل 15 - جريدة الأمة
13 - جريدة الأهالي
14 - مجلة المنهاج
16 - جريدة البلاغ المصرية 17 - جريدة النهضة
18 - جريدة الزمان
19 - جريدة ألف باء البغدادية -20 جريدة الصواب التي تصدر بتونس
ويمكننا أن نتعرف على شخصية الباروني من خلال بعض النماذج من مؤلفاته في النظم والنثر، فكما تتجسد شاعريته وإنسانيته وما تعبر به قريحته عن العواطف الجياشة داخله في نظمه الشعري، فكذلك تبرز قدرته على التأليف والكتابة فيما تراه العين من خطه النثري.
أما النظم فمن أبيات مختارة من رائية له يرثي فيها أخاه الشقيق الشيخ يحيى وقد بلغه نعيه عندما كان مقيما بولاية سمائل (2) من عُمان، فنظم هذه القصيدة في ليلتي 28 و 29 من جمادى الأولى 1346 هـ، وأرسلها إلى أبي إسحاق اطفيش قال فيها:
(1)
33
يحيى
ن. م، ص 24
6
يا خير عون إذا ما أحدق الخطر أخي أين أنت اليوم مستتر
(2) سمائل إحدى ولايات سلطنة عُمان في الداخلية، تبعد عن محافظة مسقط بحوالي 85 كم تقريبا، تبلغ مساحتها حوالي 3500 كم 2، وتتألف من 73 قرية البلوشي، د. علي بن سعيد جغرافية ولاية سمائل، حصاد الندوة المنتدى الأدبي، مسقط، ط 1، 1429 هـ / 2008 م، ص 13 - 15.
والقصيدة طويلة تقع في (82) بيتا من الشعر. ومن شعره في الخلافة
الله أكبر حارت الأفكار في حكمه سبحانه المختار (2) ومن نظمه ما قاله في زيارته لتيهرت (3) لما وقف عند أطلالها: قفا نبك أطلالا تقلص ظلها ونندب آثار الذين بقوا ذكرا بني رستم من قام بالعدل ملكهم فأمست بهم تيهرت كالروضة الزهرا تحف بها الأنهار والزهر باسم بروض بساتين هي الجنة الخضرا أقاموا منار الدين دهرا وشيدوا معالمه واستسهلوا البر والبحرا (4)
C
وأما من النثر الذي يتبين لنا من خلاله جانب من قدرته الكتابية وملكته البيانية، والتي قد يتبين من بعضها وصف لمنهجه التأليفي: ما قاله الباروني: كنت ارتحلت من مصر بعد أن جاورت في الأزهر العامر نحو ثلاث سنين، إلى المغرب الأوسط سنة 1313 هـ، فقصدت جبال بني مصعب من أعمال الجزائر لطلب العلم، من عالم الإسلام إمام الأئمة الأعلام أستاذي الشيخ محمد بن يوسف الميزابي، صاحب الصيت البعيد والذكر الحميد، الذي عرفت الدول
الباروني، الأزهار الرياضية، ص 23 - 24. الباروني، الأزهار الرياضية، ص 23 - 24. تيهرت أو تاهرت هي مدينة جليلة وكانت قديما تسمى عراق المغرب، قال أبو عبيد مدينة تاهرت مدينة مسورة لها أربعة أبواب باب الصفا وباب المنازل وباب الأندلس وباب المطاحن وهي في سفح جبل يقال له جزول، وقد بناها عبدالرحمن بن رستم الفارسي بعد وفاة الإمام أبي الخطاب المعافري ياقوت الحموي، معجم البلدان، دار الفكر، بيروت، ج 2/ ص 8 (1) الباروني، الأزهار الرياضية، ص 359.
224
223