سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٤

- كتاب "حاشية الشيخ السالمي على مسند الإمام الربيع بن حبيب"،

وكتاب " وفاء الضمانة " للشيخ محمد بن يوسف اطفيش في علم الحديث. - كتاب " الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية" في التاريخ.

الحضرمي.

- وفي مجال الشعر طبع ديوان " السيف النقاد" لأبي إسحاق

في مجال النشر، قام بكتابة المقالات ونشرها في جريدته الأسبوعية "

الأسد الإسلامي" التي كان يقوم بطبعها في " مطبعة الأزهار البارونية الخاصة به، بالإضافة إلى نشرها في بعض الصحف العربية، وكان موضوع مقالاته يدور حول مشروعه عن الوحدة الإسلامية أو ما يسمى باتحاد المسلمين، وجمع كلمتهم تحت راية واحدة.

رحلته العلمية الثالثة إلى الجزائر: (من سنة 1313 هـ - 1316 هـ /

- وديوان " القلائد الدرية " للشيخ عمر التندميري، وديوانه المسمى

1896 م - 1899 م).

ديوان الباروني ".

- ورسالة تتضمن تعليقاته على كتاب "سلم العامة والمبتدئين" الذي

ألفه والده، وغيرها من الكتب (1).

2 - القيام بأنشطة إعلامية

كان من بين أنشطته الإعلامية التي قام بها خلال رحلته الثانية إلى مصر ممارسة أعمال الصحافة والنشر.

في مجال الصحافة، قام سنة 1326 هـ/ أوائل نيسان (أبريل) سنة 1908 م بإصدار جريدة باسم " الأسد الإسلامي"، وصدرها في افتتاحية العدد الأول منها، بقوله: " فاستخرت الله تعالى، وسألته الإعانة على إنشاء الأسد الإسلامي وإصداره أسبوعياً مؤقتاً في مصر، وهيأت له مطبعة من أحسن صنف، تامة الاستعداد ومحلاً معتبراً يليق بإدارته … (2).

(1) حول مطبوعاته، انظر سليمان الباروني، نوابغ العرب - 13، " المعلم المقاتل " الناشر: دار العودة – بيروت

ط 1، 1975/ 9/1، ص 26 - 27

(2) سليمان الباروني، نوابغ العرب - 13 ص 28.

- سافر إلى الجزائر في سنة (1313 هـ) واتجه إلى وادي ميزاب لاستكمال علومه، وتلقى العلم في " بني يزقن " على يد أشهر علمائها وهو الشيخ قطب الأئمة محمد ابن يوسف اطفيش الذي أحسن وفادته، وجعله محل عنايته واهتمامه، وقرأ الباروني على يديه كتاب " النيل وشفاء العليل في علوم الشريعة".

وأثناء إقامته بالجزائر قام برحلات داخلية:

فزار القرارة بمعية أستاذه الشيخ اطفيش سنة 1314 هـ / 1897 م.

وزار العطف سنة 1315 هـ 1898 م.

وزار تاهرت عاصمة الدولة الرستمية سنة 1316 هـ 1898 م.

عندما بلغ الثامنة والعشرين من عمره، وبعد أن مكث في الجزائر نحو ثلاث سنين، عاد من رحلته العلمية إلى وطنه طرابلس سنة 1898 م، وقد اغترف من معين العلم واستقى من تجارب الحياة ما يؤهله لخوض غمارها، ويقوده إلى

318

317