الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥الخاتمة
لقد أسفرت رحلاته عن كثير من الأعمال الجليلة والمنجزات العظيمة التي تضم إلى رصيد أعماله في الحياة، ومن أبرز هذه الأعمال الآتي:
-1
1 - "المدرسة البارونية" التي أسسها في يفرن بطرابلس سنة 1902 م، وبجوارها قام بتأسيس المكتبة البارونية في نفس العام.
2 مطبعة الأزهار البارونية التى أسسها بمصر سنة 1907 م. - جريدة "الأسد "الإسلامية التي أسسها بمصر سنة 1908 م.
- جريدة الباروني" التي أسسها في اسطنبول سنة 1918 م، وجعلها
مخصصة لنصرة القضية الليبية.
31
ه- سعى لتحقيق الوحدة الإسلامية، وكان يدعو إليها في كل المحافل والمناسبات، وله رؤية خاصة في هذه القضية جديرة بالدراسة والاهتمام من قبل الباحثين والدارسين
-7
قدم رؤيته حول المؤتمر الإسلامي العام المنعقد في القدس سنة 1350 هـ، وحرر في مقرراته بعض الملاحظات الهامة ووضعها كمواد إضافية مقرونة بشرح أسبابها. ونظراً لأنه مكث مدة طويلة من حياته في عُمان فقد ترك أثراً كبيراً في الحضارة العُمانية، وكان له الفضل في القيام بالأعمال الآتية:
1 - إصلاح الجوانب الصحية: وكان مشروعه الصحي في عُمان يقوم على أساس بناء المستشفيات وجلب الأطباء من خارج عُمان.
- إصلاح الجوانب التعليمية: وكان مشروعه التعليمي يقوم على أساس
بناء المدارس، حيث قام فعلياً فى أوائل سنة 1347 هـ 1928 م ببناء مدرسة في سمائل بعمان باسم المدرسة البارونية، وكان ينوي أن تكون من طابقين، وأن يجلب لها المعلمين من الخارج، وقد راسل بعض الشخصيات العلمية يطلب منها المجي إلى عُمان لهذا الغرض، وقام بتأسيس مكتبة ملحقة بالمدرسة ووفر لها الكتب والمطبوعات، ووصله إهداء من وزارة المعارف ببغداد وهو مجموعة من الكتب المدرسية، والخرائط الجغرافية، ومجسم كبير للكرة الأرضية، وألواح ورسومات فقام بعرضها في المكتبة.
- إصلاح الجوانب المالية فحاول تنظيم أموال الدولة، وجمعها في مصرف واحد تكون في يد أمينة، وضبط الدخل والمصروفات في ديوان خاص.
4 - إبراز دور عُمان إعلامياً: كان له دور مهم في التعريف بعمان وثقافتها وتاريخها وأعلامها، وقد نشطت الحركة الثقافية خلال فترة وجوده في عُمان وكانت عشرات المجلات تصل إليه من اشتراكاته فيها، فيطلع عليها العمانيون ويشتركون فيها ويساهمون فيها بنشر المقالات والأخبار، كما كان يزوّد الصحافة العربية عامة والصحافة الجزائرية خاصة بتقارير دورية عن أخبار عُمان، تعد إرشيفاً مهماً لتلك الحقبة من الزمن.
11
ه طبع مجموعة من الكتب العُمانية مثل كتاب الدلائل في اللوازم والوسائل للشيخ درويش بن جمعة المحروقي، وشرح الجامع الصحيح للشيخ السالمي، وغيرها.
-6 - حاول تقريب وجهات النظر بين السلطان تيمور بن فيصل والإمام الخليلي، وقد ساعد بمواقفه ومراسلاته ومخاطباته إزالة ما كان بينها من جفاء.
336
335