سليمان باشا الباروني وحضوره في الثقافة العُمانية: بحوث الندوة الدولية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧

ذا الفتى البروني جاء هلموا بالقومي للثم تلك الأيادي صحت في الحي بالقومى هبوا ذا سليمان مصدر الوراد أصبحت مسقط بوصلك تسمو بفخار على جميع البلاد بوركت أرضها ونارت سماها يا كريم الآباء والأجداد الباروني عالماً

يعد الباروني من العلماء، فهو قد جمع علوما كثيرة، لأنه نهل من منابع العلم عندما كان شابا، وأبرز من أخذ عنهم العلم والده العالم عبدالله بن يحيى الباروني، والإمام محمد بن يوسف اطفيش في الجزائر، كما أنه درس في الزيتونة بتونس، وبالجامع الأزهر بمصر، لذلك وصفه الشاعر أبو سلام بأنه عالم، حيث

قال فيه:

أنت شمس العلوم أنت سناها بك قامت دعائم الارشاد

وقال فيه:

هو البحر بحر العلم غص فيه تلتقط جواهره واقصده يغنك نائله

وقال في رثائه له:

ولكم له من كمة من

شورة

ومؤلف كالجوهر المكنون

شهدت على آثاره أسفاره أزهاره (1) حفلت بحجم فنون قد غاض بحر العلم وانطمس الهدى بذهاب هذا الطالع الميمون

الباروني مقاوما للمحتل الايطالي

احتلت ايطاليا ليبيا، فكان على أحرار ليبيا مقاومة المحتل لإخراجه منها وتحرير ليبيا، فكان الباروني في مقدمة أولئكم الرجال الأحرار المجاهدين، وكان

- VT-